X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 21 أغسطس 2019 م
نائب رئيس لجنة اتحاد الكرة: تعيين مدرب وطني على رأس الأولويات باحث: الإخوان تتسلط على مفاصل الجيش اليمني وتفرض سياسة الأمر الواقع أمينة النقاش: جماعة الإخوان الإرهابية لديها إرث من المراوغة والكذب وخلط الأوراق جبريل العبيدي: تنظيم الإخوان الإرهابي بؤرة خطر على ثورة السودان اخبار ماسبيرو.. رئيس قطاع الثروة الحيوانية ضيف الإذاعة غدا محلل سياسي: دعوات المصالحة مع الإخوان لاتؤثر على المجتمع المصري الاشتراكى المصري: نستعد للمحليات بإعداد كادر سياسي وتقوية العلاقات الجماهيرية برلماني يطالب بحل مشكلة نقص مياه الري بنهايات الترع خلال الصيف التموين: وقف تلقى التظلمات على محددات المرحلة الرابعة.. ٢٥ أغسطس "القاهرة الجديدة": صيانة شبكات المياه والصرف الصحي في الأحياء غدا.. محمد رحيم يطرح أغنية "الخميس حبوب" بعد "يوم تلات" للهضبة يدر مليارات الجنيهات.. نواب يضعون روشتة لضم الاقتصاد غير الرسمي للدولة مرور قنا يحرر 788 مخالفة مرورية ويضبط 21 دراجة بدون ترخيص لجنة التخطيط بالأهلي تنتظر رد جوزيه على تولي قيادة الفريق برلماني: ندعم حق المالك في استرداد الشقة من المستأجر في حال غلقها رابح صقر يحيي حفلات الصيف بنيل القاهرة (صور) "الصحة العالمية" تنصح بعدم زيادة نسبة الولادة القيصرية عن 15% من إجمالي الحالات "مجدي بيبو".. أيقونة الإدارة في كرة الطائرة بالأهلي والناشئين بالمقاولون نائبة: الحكومة ليست مبتكرة وأداؤها ضعيف



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

مرصد الأزهر يحلل حادث مسجدي نيوزيلندا: خطاب الكراهية ضد الإسلام وراء الهجمات.. الإعلام الغربي مسئول عما حدث.. هناك ازدواجية في التعامل مع الهجمات الإرهابية.. والجريمة مرحلة جديدة من العنف

السبت 16/مارس/2019 - 12:59 ص
مرصد الأزهر يحلل مصطفى جمال
 
أصدر مرصد الأزهر لمكافحة التطرف تقريرًا عن الهجوم الإرهابي الذي وقع في مسجدين بنيوزيلندا أمس الجمعة، وأسفر عن استشهاد نحو 49 شخصا وإصابة العشرات، والذي أدانه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وقال إنَّ هذا الحدث وجرائم داعش «فرعان لشجرة واحدة رُوِيت بماء الكراهية والعنف والتطرُّف».

ضحايا خطاب الكراهية
وذكر المرصد في تقريره أن العالم استيقظ أمس على جريمة نكراء، ترفضها الأديان السماوية والأعراف الإنسانية، ويتبرأ من شناعتها العقلاء؛ إذ إن منفذيها استهدفوا بيتًا من بيوت الله ولم يراعوا حرمة الدماء وحرم دور العبادة، فازدادت الجريمة قبحًا على قبح، واكتسب فاعلها جرمًا على جرم، حيث لم يأبه بحرمة إنسان أو بقدسية مكان، وأن أحداث نيوزيلندا تؤكد أن المسلمين يقعون ضحايا لخطاب الكراهية ضد الإسلام وظاهرة «الإسلاموفوبيا» المقيتة.

متابعة الحادث
وأضاف مرصد الأزهر أنّه تابع ما قام به إرهابيون من «اليمين المتطرف» في نيوزيلندا، من ارتكاب جريمة إرهابية بشعة بحق المصلين في مسجدين مختلفين بمنطقة كرايست تشرش في نيوزيلندا خلال صلاة الجمعة، وأكد شهود العيان أن أحد المسلحين الذي يبلغ من العمر 28 عامًا، قد استخدم بندقيَّتين أحدهما نصف آلية «من ست بنادق في سيارته»، وكتب عليهما أسماء أشخاص نفذوا هجمات مماثلة، وكأنَّه يعلن أنه يسير على درب هؤلاء القتلة.

عملية «أندرز برايفيك»
وذكرت سلطات نيوزيلندا أن منفذ الهجوم نشر على موقع تويتر 87 منشورًا يفيد فيها اعتزامه القيام بهجوم إرهابي، وأشار في أحد منشوراته أنه يستلهم هجمات القتل الجماعي من مثل عمليات «أندرز برايفيك» الذي قتل 77 شخصًا في «أوسلو» بالنرويج عام 2011، وأطلق الإرهابي على معتنقي الإسلام الجدد «خائني الدَّم»، أي الدم النيوزيلندي.

وأكدت السلطات أن الإرهابي ذكر على صفحته على «تويتر» أنه كان ينوي تنفيذ مثل هذا الهجوم منذ سنتين، وأنه بدأ بالتخطيط للهجوم منذ 3 أشهر ليقلل من أعداد المهاجرين بالنسبة للأوروبيين، وأشار أنه نفذ الهجوم انتقامًا لمقتل إحدى الفتيات السويديات (إبا أكيرلوند) في هجوم إرهابي عام 2017، وأن الهجوم «انتقامٌ من المسلمين الذين استعبدوا ملايين الأوروبيين، وانتقامًا لآلاف الأوروبيين الذين زُهقت أرواحهم على أرض أوروبا بأيد المسلمين»، حسب زعمه.

حادث غاشم
وأكّد مرصد الأزهر أن هذا الإرهابي تجرد من كل معاني الإنسانية وارتكب هذه الجريمة النكراء، وقام بتصوير بث مباشر لتلك الجريمة البشعة من خلال تثبيت كاميرا على رأسه، ويبين المقطع أن الإرهابي أعاد شحن بندقيته عدة مرات، ووقف على أجساد الضحايا وأطلق النار عليهم مرارًا، وفي الرأس ليتأكد من مفارقتهم للحياة.

وفي إطار متابعته للحادث الأليم، طرح مرصد الأزهر تساؤلًا إلى عقلاء العالم، وأصحاب الثقافة والحضارة، ودعاة المدنية والتقدم، وغيرهم من أصحاب الفكر: «إلى متى يظل المسلمون هم ضحايا العمليات الإرهابية دون نكير من أحد؟ وإلى متى يُحبس الإسلام في قفص الاتهام، وعند كل حادثة صغرت أو كبرت تُلصق به تهم القتل والإرهاب؟ ولكن عندما يكون المسلمون هم الضحايا لا يتكلم أحد»؟

الكيل بمكيالين
وحذر مرصد الأزهر من النظرة الازدواجية والكيل بمكيالين في التعامل مع مثل هذه الأعمال الإرهابية، حيث تكال الاتهامات للإسلام والمسلمين بمجرد أن يكون هناك شك أو احتمال بأنَّ منفذ الهجوم مسلم قد خرج عن تعاليم هذا الدين السمح، في حين نجد صمتًا غير مبرر عندما يتبين للجميع أن منفذ الهجوم ينتمي إلى دين آخر غير الإسلام، أو نرى الحادث الإرهابي يوصف بـ«إطلاق نار» وليس الإرهابي.

وحمّل المرصد وسائل الإعلام الغربية مسئولية كبيرة عن مثل هذا الحدث الإرهابي، نظرًا لما تبثه العديد من تلك الوسائل من خطاب كراهية نحو المسلمين، فمثل هذه المعالجات الخاطئة تمهد لوقوع جرائم إرهابية مثل حدث نيوزيلندا، حيث إن أثر تلك المعالجات يبقى له أثر في نفوس المتربصين بالإسلام والمتطرفين، ويدعم انتشار ظاهرة «الإسلاموفوبيا» المقيتة.

الإعلام الغربي
وشدد مرصد الأزهر أن الإسلام حرَّم الاعتداء على النفس البشرية بغض النظر عن دينها أو فكرها أو لغتها، ودعى المرصد كل الجهات المعنيّة بحقوق الإنسان وغيرها من المنظمات الحقوقية، ألا يمرَّ عليهم هذا الحادث مرور الكرام، بل لابد من الأخذ على يد القاتل المعتدي؛ ليكون عبرة لغيره ممن تسول لهم أنفسهم العبث بأرواح الآمنين ومقدّساتهم.

وتابع المرصد ما نقله موقع «نيوز» News.com.au عقب تلك المذبحة الوحشية، من بيان على لسان البرلماني النيوزيلندي السيناتور «فريزر آنينغ» يصف فيها المسلمين بـ«الجناة» وليس «الضحايا»، ورغم إدانته لكل «أشكال العنف» إلا أن السيناتور أعرب عن تخوفه من الوجود الإسلامي في أستراليا ونيوزيلندا، وبرر الجريمة الشنعاء بأنَّ «أولئك الذين يتبعون نهج العنف يجدر بهم ألا يندهشوا حين يكون الجزاء من جنس العمل»، مما يعبر عن خلط واضح عنده بين المسلمين المعتدلين وبين ما تقوم به التنظيمات المتطرفة مثل «داعش» وأخواتها.

وأفاد مستشار السيناتور النيوزيلاندي بأنه لم تمض دقائق معدودة حتى امتلأت صفحات التواصل بردود الفعل الغاضبة على البيان، ومن بين الشخصيات التي أدانت البيان، رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، الذي أكد أن لوم المقتول لا القتيل «يبعث على الاشمئزاز» وأن مثل هذه الآراء لا وجود لها تحت سماء أستراليا، هذا بالإضافة لإدانة بعض الكتاب السياسيين من أمثال الصحفي كيران جيلبيرت والبريطاني بييرز مورجان.

وشدد مرصد الأزهر لمكافحة التطرف في تقريره على ضرورة النظر بعين الاعتبار إلى جرائم الكراهية ضد المسلمين، وأن تحذو كافة الدول حذو مثيلاتها في تغليظ العقوبة وتكثيف برامج التأهيل للمتطرفين على اختلاف توجهاتهم، والمتشددين واليمينيين المتطرفين.

التفرقة بين الأديان
وأشار إلى أن هجوم اليوم دليل على وجوب التفرقة بين الأديان وسماحتها وما تدعو إليه وبين بعض المنتسبين إليها، حيث إن الإسلام تعرض لظلم كبير طيلة السنوات الماضية بسبب أن بعض المنتمين إليه خالفوا تعاليمه، واليوم نرى شخصا مسيحيا يخالف تعاليم سيدنا عيسى عليه السلام ويقتل الأبرياء بدون ذنب، لكننا لا يمكن أن نصف الدين أبدا بالإرهاب لأن الأديان كلها بريئة من الإرهاب ومن أفعال الذي خرجوا على تعاليمها.

وتساءل المرصد: هل ستكشف التحقيقات كيف أن أربعة أفراد فقط استطاعوا أن يخططوا وينفذوا جريمة بهذا الحجم في وضح النهار، وأن يدخلوا أحد المساجد ليقتلوا من فيه ثم إلى مسجد آخر لارتكاب الجرائم ذاته! ولماذا طغى خطاب العنف والكراهية على الخطاب المعتدل؟!

وشدد المرصد على أنّه قد آن الأوان لدول العالم أجمع أن تضع حدودًا رادعة لأي خطاب كراهية يحض على أي عنف أو مساس بالآخر، كما يحذر المرصد من استغلال الجماعات الإرهابية لمثل هذه الأحداث الإرهابية لبدء مرحلة جديدة من العنف لتبرر بها ما تقوم به من وحشية، بعد ما انفضح تبريرها من خلال استخدامها الخاطئ للنصوص الدينية واجتزائها من سياقاتها.

الأخوة الإنسانية
وفي ختام تقريره، نوَّه مرصد الأزهر إلى ما تضمنته وثيقة الأخوة الإنسانية من ضرورة «التحلِّي بالأخلاقِ والتَّمسُّكِ بالتعاليمِ الدِّينيَّةِ القَوِيمةِ لمُواجَهةِ النزعاتِ الفرديَّةِ والأنانيَّةِ والصِّدامِيَّةِ، والتَّطرُّفِ والتعصُّبِ الأعمى بكُلِّ أشكالِه وصُوَرِه»، لتجنب كافة مظاهر العنف الذي تجلّى في حادث اليوم في أسوأ مظاهرها.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات