X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 21 مارس 2019 م
إصابة صاحب محل في حريق مخزن بويات بشبرا الخيمة إيمري جان: هكذا يتصرف رونالدو مع زملائه في الفريق تجديد حبس عاطلين لاتجارهما في الحشيش والأستروكس بالأميرية الحماية المدنية بالإسكندرية تسيطر على حريق بشقة سكنية نائب محافظ القاهرة: تطوير 5 كيلو مترات من كورنيش النيل «الجيزة» تعيد تشكيل لجان التظلمات من لجان المباني الآيلة للسقوط استهداف مليون و130 ألف طالب للكشف عن أمراض التقزم بالشرقية (صور) مصرع 4 وإصابة 40.. حصيلة حوادث الشرقية خلال 72 ساعة (صور) على أنغام «بلد عمر الشريف».. المفرجات عنهن ترقصن فرحا بخروجهن (فيديو) وزير القوى العاملة يتابع مستحقات أسرة مصري توفي في حادث بإيطاليا المناطق الأثرية بالمنيا تستقبل وفودا سياحية من 3 دول غدا.. افتتاح مقر «المصريين الأحرار» في المنوفية لاعب بتروجت: يحق لـ«جنش» وعبد الله السعيد الانضمام للمنتخب الزمالك يبدأ أولى خطوات استقدام الحكام الأجانب وصول نقيب الصحفيين الجديد إلى مكتبه الرقابة المالية تنتهي من مشروع لتعديل بعض أحكام صناديق الاستثمار العقاري زاكاري ليفي يروج لفيلمه Shazam بإطلالة أنيقة (صور) حبس مسن بتهمة النصب في الساحل وفاة اللواء طيار أنيس خضير صاحب أخطر مهمة جوية في حرب الاستنزاف



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الأخبار + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

شيخ الأزهر: آن الأوان أن يكفَّ الناس عن ترديد أكذوبة «الإرهاب الإسلامي»

الجمعة 15/مارس/2019 - 03:57 م
 فضيلة الإمام الأكبر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب مصطفى جمال
 
أكد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أنه آنَ الأوان أن يكفَّ الناس شرقًا وغربًا عن ترديد أكذوبة الإرهاب الإسلامي.

وقال شيخ الأزهر: "إنني أتساءل: ماذا تعني كلمة "التطرف اليميني؟ ولماذا يدفع المسلمون وحدَهم ثمنَ ما يُسمَّى بـ(التطرف اليميني) وما يُسمونه بالتطرف الإسلامي من دمائهم وشعوبهم وأراضيهم؟ أما آنَ الأوان أن يكفَّ الناس شرقًا وغربًا عن ترديد أكذوبة: "الإرهاب الإسلامي؟".

وأضاف شيخ لأزهر أنه تابع ببالغ الألم وعميق الحزن أنباء الهجوم الإرهابي الذي استهدف المُصلِّين الآمنين في مسجدين بمدينة "كرايست تشيرش" النيوزيلندية، أثناء أداء صلاة ظهر الجمعة، ما أسفر عن استشهاد نحو 50 شخصًا وإصابة عدد مماثل، بينهم العديد من الأطفال والنساء، في مذبحةٍ مروعة يجبُ أن تهتز لها مشاعر وقلوب كل ذوي الضمائر الحيَّة في أنحاء العالم؛ لما فيها من انتهاكٍ لحُرمة الدماء المعصومة، وسفك لأرواح بريئة طاهرة كانت تتضرَّعُ لربها في خشوعٍ واطمئنان.

وأكد أن تلك المذبحة "الإرهابية الشنيعة"، التي حرص مُنفذوها على تصويرها وبثِّها على الهواء للعالم كله، لا تختلف كثيرًا عن مشاهد قطع الرقاب المُروِّعة التي ارتكبتها عصاباتُ داعش الإجراميَّة، فهما فرعان لشجرةٍ واحدة، رُوِيت بماء الكراهية والعنف والتطرُّف، ونزَعت من قلوب أصحابها مشاعرَ الرحمة والتسامح والإنسانيَّة، بل ما كان لهما أن يتوحَّشا بهذا الشكل المُرعِب لولا حسابات سياسيَّة وعنصريَّة ضيِّقة، غضَّت الطرف عن جرائمهما، وسمحت لهما بالانتشار والتوحُّش.

وأضاف أنه يجب على الذين دأبوا على إلصاق الإرهاب بالإسلام والمسلمين يتوقَّفون عن ترديد هذه الأكذوبة بعد أن ثبت لكلِّ مُنصف مُتجرِّد من الغرَض والهوى أنَّ حادثة اليوم، بكل ما خلَّفته من آلام شديدة القسوة، لم يكن من ورائها عقل منتمٍ للإسلام ولا للمسلمين، وإنَّما وراءها عقل بربري وهمجي متوحش، لا نعرف ما هي دوافعه وعقيدته المنحرفة التي أوحت له بهذه الجريمة النكراء.

وقال: "غير أنَّنا -نحن المسلمين- رغم فاجعتنا التي فتَّتت أكبادَنا لا نستطيع أن نقول كلمة واحدة تدين المسيحيَّة والمسيح -عليه السلام- والتي قد يدَّعي الإيمانَ بها هذا القاتلُ الأثيم؛ لإيماننا بالفرق الهائل بين الأديان وسماحتها، وبين المتلاعبين بها من تجَّار السياسة وتجَّار السلاح، ولسنا نفهم الفرق بين إرهاب يرتكبُه مُنتمٍ للإسلام فيُضاف على الفور إلى الإسلام والمسلمين، وبين إرهاب يرتكبه مُنتمٍ إلى أي دين آخر فيُوصف فورًا بأنه متطرف يميني، كما أننا لا نفهم كيف لا يوصف هذا الهجوم بأنه إرهاب ويقال: إنه جريمة".

وأوضح أن ظاهرة الإسلاموفوبيا وتيَّارات العداء العنصري للأجانب والمُهاجرين في الغرب لم تحظَ حتى الآن بالاهتمام الكافي، رغم خُطورتها وتحوُّلها في كثيرٍ من الحالات لأعمالِ عُنفٍ وكراهيةٍ مَقِيتة، وهو ما يستوجبُ سرعة التحرُّك الفاعل لتجريمها ومُحاصرتها ورفع أيّ غطاءٍ سياسيٍّ أو دينيٍّ عن أصحابها، مع بذل مزيد من الجهد لتعزيز قيمِ التسامح والتعايش والاندماج الإيجابي القائم على المساواة في الحقوق والواجبات، واحترام الخصوصية الدينيَّة والثقافيَّة.

وأكد أنه من المهم في هذه اللحظات المؤلمة أن نتذكَّر ما نصَّت عليه "وثيقة الأخوة الإنسانية"، التي وقَّعها الأزهر الشريف وحاضرة الفاتيكان في فبراير الماضي، من تأكيد على ضرورة "التحلِّي بالأخلاقِ والتَّمسُّكِ بالتعاليمِ الدِّينيَّةِ القَوِيمةِ لمُواجَهةِ النَّزعاتِ الفرديَّةِ والأنانيَّةِ والصِّدامِيَّةِ، والتَّطرُّفِ والتعصُّبِ الأعمى بكُلِّ أشكالِه وصُوَرِه"، وتشديدها على أنَّ "الإرهابَ البَغِيضَ الذي يُهدِّدُ أمنَ الناسِ، سَواءٌ في الشَّرْقِ أو الغَرْبِ، وفي الشَّمالِ والجَنوبِ، ويُلاحِقُهم بالفَزَعِ والرُّعْبِ وتَرَقُّبِ الأَسْوَأِ، ليس نِتاجًا للدِّين -حتى وإنْ رَفَعَ الإرهابيُّون لافتاتِه ولَبِسُوا شاراتِه- بل هو نتيجةٌ لتَراكُمات الفُهُومِ الخاطئةِ لنُصُوصِ الأديانِ وسِياساتِ الجُوعِ والفَقْرِ والظُّلْمِ والبَطْشِ والتَّعالِي".

وقدم التعازي والمواساة لأسر الضحايا وذَوِيهم، ولكلِّ المسلمين في العالم ولذوي الضمائر الحيَّة، وقال: "أتضرَّعُ إلى المولى - سبحانه وتعالى - أن يتغمَّد الضحايا بواسع رحمته، ويُدخلهم فسيح جناته، وأن يُنعِم على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يُعِيد لمَن روَّعتهم تلك المذبحةُ النكراءُ السكينةَ والطمأنينة".

يذكر أن 49 شخصا استشهدوا وأصيب العشرات اليوم الجمعة في هجوم إرهابي على مسجدين في مدينة كرايست تشيرش في نيوزيلندا، حسب ما أعلنت سلطات البلاد.

وقالت الشرطة النيوزيلندية إن حصيلة ضحايا الهجوم ارتفعت إلى 49 شخصا.

وكانت الشرطة النيوزيلندية قد ذكرت أن "منفذ الهجوم رجل كان يرتدي خوذة ونظارات وسترة عسكرية، فتح النار في المسجد من سلاح أوتوماتيكي".

وذكر مفوض الشرطة مايك بوش أن القتلى سقطوا "على حد علمنا في موقعين، الأول في مسجد بشارع دينز، والثاني في مسجد آخر بشارع لينوود".

وأشار بوش إلى أن "هناك أربعة أشخاص رهن الاعتقال، هم ثلاثة رجال وامرأة وأن هناك العديد من القتلى جراء إطلاق النار".

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات