X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 18 يونيو 2019 م
رئيس الوزراء يتابع إجراءات بدء تنفيذ المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" حسين زين يتابع الاستعدادات النهائية لقيام قناة تايم سبورت بنقل مباريات كأس الأمم الأفريقية رئيس "الرقابة المالية" يفتتح مؤتمر آليات تطبيق الصكوك.. الخميس وزير الرياضة يتفقد إستاد الإسماعيلية ويشيد بالتجهيزات (صور) محافظ بني سويف يفاجئ كنترول التعليم الصناعي لمدارس الصعيد بزيارة (صور) "يديعوت": بطولة أفريقيا تقع على أكتاف محمد صلاح وفد مستثمرين سعودي يشيد بالإنجازات والفرص الاستثمارية بالعلمين الجديدة مطار القاهرة يتسلم 11 جهاز ماسح ضوئي لفحص المسافرين (صور) بوسترات جديدة للفيلم الكلاسيكي "Downton Abbey" الحماية المدنية تنقذ عاملا بمطعم من تحت الأنقاض بالإسكندرية إيمي سمير غانم: أوقفت تصوير مسلسلي بسبب حمار (فيديو) البروفة النهائية لحفل كارول سماحة بمهرجان "موازين" (فيديو) أبرز قرارات "الوقائع المصرية" اليوم الآثار: البدء في عملية تدقيق إحداثيات محلج الأقطان بالقناطر الخيرية اخبار ماسبيرو.. أصغر مدير للمسرح القومي ضيف برنامج "ذكرياتي" رسالة النني لمنتخبات أفريقيا قبل انطلاق بطولة الأمم 2019 "قوى عاملة الإسكندرية" تنفذ مبادرة "مصر تتحرك نحو الريادة" (صور) "الأعلى للإعلام" يشارك في مبادرة "من أجل التنمية المستدامة" بالأمم المتحدة 124 شاشة لعرض مباريات أمم أفريقيا بمراكز شباب وميادين الجيزة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الثقافة + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

جمال العطيفى: 12 ألف عمالة زائدة في ماسبيرو 1976

الخميس 14/مارس/2019 - 07:34 م
جمال العطيفى جمال العطيفى ثناء الكراس
 

في لقاء أجراه الصحفى مفيد فوزى مع وزير الثقافة والاعلام الأسبق الدكتور جمال العطيفى فور توليه وزارة الثقافة، ونشرته مجلة صباح الخير عام 1976، سأله مفيد عن دعوته الدائمة للكتاب والنقاد والقيادات، للاجتماع معه بصفة دورية خاصة أنها أصبحت تحصيل حاصل.

قال العطيفى: هي ضرورة للتعرف على مشكلات أجهزة الثقافة والإعلام، ولقائى بهم هو ائتناس بالرأى وتبصير به ودعوة للمشاركة في التفكير والتدبير، وكان لابد أن استوعب آراء النقاد، وقد بلغ حجم ما نشر في الأسابيع الأخيرة أضعاف ما نشر على مدى سنوات وعموما بابى مفتوح للجميع فأنا وزير بلا شلة.

وأضاف العطيفي: عندي إحصاء غريب قد يفاجأك وهو أن عددا من يتناولون أجهزة الثقافة والإعلام بالنقد يصلون إلى 120 قلما.. وهو عدد لا تحظى به القضايا الخارجية والمشكلات الداخلية من هنا كان لابد من المواجهة وتحديد القضايا بدقة. 

ولابد أن أعترف لك أن ما يكتبه النقاد هو عامل مساعد لى للحث على المبادرة والعلاج من جانبى، وهذه الآراء تثري الخلفية لأعرف أبعاد أي موضوع وتتضح الصورة.

وحول برامج التليفزيون والشبكات الإذاعية قال العطيفى: كل جهد دون أن يكون هناك جهاز يوصل المضمون لا قيمة له، وإلا ما فائدة برامج هائلة لا تصل، ولهذا أرى أن الاهتمام الأول يجب أن يكون لتقوية الشبكات وحل مشكلة انقطاع الإرسال من الصورة.

وعندي مشكلة أخرى وهى ضعف البرامج السياسية بل انعدامها في الإذاعة والتليفزيون، وأرفض أن تكون هذه البرامج مجرد دفاع وتبرير ساذج عما تقوم به الحكومة.

وأضاف: كان الهدف الوصول إلى برامج ناضجة سياسيا بالمعنى الصحيح، وكان مطلوبا إدخال برامج سياسية جديدة، شرط ألا تكون بوقا دعائيا، ولعلك تلاحظ أن البرامج في التليفزيون بدأت تنتقد الحكومة، رغم أننى أنتمى إلى حزب الحكومة، وأن الحوار الحى الساخن أصبح سمتها الرئيسية ولم تحذف من أي برنامج كلمة واحدة.

وسأله مفيد فوزى: التليفزيون لم يفرز مذيعا أو مذيعة له رأى معارض، ولكن عندنا مذيعات مبهورات على طول الخط؟

فقال العطيفى:عندنا 12 ألف موظف وموظفة في مبنى الإذاعة والتليفزيون، وهم باختصار عمالة زائدة، وقد ربيت كوادر على أنها ناقلة للفكر السياسي دون اية إضافة وليست ناقدة.. لكن عندنا مذيعين على درجة من الكفاءة، وكل ما قدموه كان تعليقات سياسية تبريرية وليست نقدية لأن المناخ لم يسمح لهم بالرأى.

وأضاف أن نفس هذه الآفة موجودة في الصحافة عند بعض الصحفيين ، بل أن بعض من يدعى للحديث بالتليفزيون تنقصه حرية التعبير.

حتى الحوار المفتوح الذي تقدمه همت مصطفى وسعيد أمين كان اسما فقط، ولم يكن في الواقع حوارا مفتوحا، وكان دوره محدودا للغاية، وقد تابعت ما يدور داخل الإذاعة والتليفزيون قبل أن أكون وزيرا من خلال التشريعات التي أعدها.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات