X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 16 يونيو 2019 م
منتخب مصر بالقميص الأحمر والشورت الأسود أمام غينيا «محامين القاهرة» يعترضون على قرار نقيبهم برفض تعديلات قانون المهنة بالأسماء.. نتائج انتخابات الغرف التجارية في الغربية الجماهير تخطف الأضواء في مواجهة الأرجنتين وكولومبيا (صور) بالأسماء.. الفائزين بانتخابات الغرفة التجارية بالبحر الأحمر برلمانية تطالب بتشريع لمواجهة مصانع حلوى بير السلم بروتوكول تعاون بين اتحاد الصناعات والمخلصين الجمركيين.. اليوم كيم كارداشيان تلقي خطابا أمام ترامب بإطلالة تتعدى الـ 72 ألف دولار للمرة الثانية.. ليونيل ميسي يخسر أمام منتخب كولومبيا مدرب الأرجنتين بعد خسارة كولومبيا: الطريق طويل والأهم تصحيح الأخطاء ننشر مواقيت الصلاة اليوم الأحد انهيار عقار سكني من 4 طوابق بالأقصر (صور) برلماني يطالب الدولة الاهتمام بالنيل كمجرى لنقل البضائع نائب رئيس الزمالك: المباريات المقبلة كلها كؤوس ودعم خالد جلال مطلوب رئيس الوزراء يفتتح فعاليات ملتقى بناة مصر أسرة «تصفية حساب» تستعد لتصوير الفيلم في أغسطس المقبل «التجمع» يناقش أزمة السودان وأحداث الخليج مونديال السيدات 2019: هولندا وكندا إلى ثمن النهائي شعبة مواد البناء: أصحاب المصانع الاستثمارية سبب أزمات سوق الحديد



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

نبيل زكى

الخميس 14/مارس/2019 - 12:44 م
 
فقدنا فارسا جديدا من فرسان صاحبة الجلالة الشرفاء والأكفاء المميزين هو الأستاذ "نبيل زكى" الكاتب الصحفى البارز في جريدة الأخبار، والذي تولى رئاسة تحرير جريد الأهالي الناطقة بلسان حزب التجمع، حزب اليسار في البلاد، ثم رئاسة مجلس إدارتها.

"نبيل زكى" كان أيضا فارسا من فرسان اليسار البارزين في مصر، ودفع من حريته وحياته ثمنا باهظا خلال عقود مضت لانتمائه الأيدلوجي هذا، ولكنه حتى اللحظة الأخيرة من حياته ظل متمسكا بإخلاص بانتمائه الفكرى والأيدلوجي.. لكن في ظل هذا الانتماء كانت البوصلة الأساسية له سياسيا هي البوصلة الوطنية. 

كانت مصلحة الوطن لديه تعلو على أي شيء، وهي التي تصوغ مواقفه وسلوكه السياسي.. ولذلك لم ينخدع مثلما انخدع يساريون وناصريون وليبراليون في جماعة الإخوان والتيار السياسي الإسلامى كله.. وطوال الوقت كان يدرك خطره على البلاد وعلى كيان الدولة الوطنية المصرية.

ولم يتورط في صدام مع قواتنا المسلحة مثلما فعل بعض المثقفين والسياسيين الذين يرفعون شعار الدولة المدنية، ومن خلاله ساوى البعض بين المؤسسة العسكرية وبين مؤسسات وجماعات تيار الإسلام السياسي.

ولعل هذا كان أحد الأسباب التي جعلتني اقترب كثيرا من الصديق العزيز الكبير الراحل "نبيل زكى" خلال الفترة الأخيرة، بالإضافة لبساطته وتواضعه مع أنه كان واحدا من النابغين في الصحافة المصرية، والذي ظل متابعا جيدا لما يحدث في الساحة الإقليمية والدولية حتى خلال أيامه الأخيرة، التي عانى فيها من شدة الألم وتحملها بصبر وشجاعة. 
رحم الله فقيدنا الغالى، وألهم أصدقاءه وتلاميذه ومحبيه وأهله وبناته الصبر، فإن خسارتنا بفقده كبيرة.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات