رئيس التحرير
عصام كامل

أسرار «السامبادروم».. أعظم احتفال على سطح الكوكب

فيتو
18 حجم الخط

تستضيف مدينة ريو دي جانيرو مسيرات السامبادروم وهي العروض السنوية لمدارس الرقص بالمنطقة، خلال مهرجان ريو الشهير.

وتعد رقصات السامبادروم العمود الفقري لمهرجان ريو، حيث يشارك بها 30 ألف متسابق و90 ألف متفرج، ويعرف الأمر بكونه أعظم احتفال على سطح الكوكب.


ففي كل الشوارع تنطلق العوامات السائرة تحمل الراقصين المميزين بأزياء ملونة ومشغولة يدويا، ويمثل كل منهم مدرسة للرقص، ويتعدى الأمر كونه مرحا أو لعبا، بل هو مسابقة يعد لها طوال العام على قدم وساق من اختيار الحركات الراقصة إلى الموسيقى والزينة والملابس والاستعراض بالكامل، وينتظر هذا اليوم للكشف عن هذا كله.

تحصل كل مدرسة على دورها في العرض لمسافة 700 مترا، ويجلس القضاة في عدة أماكن مخصصة على الطريق ويتكون فريق القضاة من 40 شخص لمشاهدة العرض من جميع النواحي فتنقسم الدرجات إلى 10 فئات لكل فئة أربعة قضاة، وفي نهاية المهرجان يتم الكشف عن الفائز، ويدعم المشتركين العديد من الرعاة بما فيهم الحكومة البرازيلية.

يسمح لكل مدرسة باستعراض مواهبها على مدار 85 دقيقة، وتبدأ المواكب بالتحرك من التاسعة مساء حتى السادسة في صباح اليوم التالي، ولا تكون الاستعراضات مجرد رقصات لكنها تشمل قصة أو عبرة يتم تقديمها، ويقول بعض السياح أنه حتى وإن لم تكن تفهم معنى الأغاني فمع التكرار تجد نفسك جزء من الحشد المتفاعل بحماس.

يعتقد البعض أن مهرجان ريو يعتمد على النساء المثيرات، لكن على العكس هناك كافة أنواع الأزياء من الهياكل العظمية وحتى الأقلام الرصاص.

وبعد انتهاء العرض يقوم العمال بتنظيف الطريق تمهيدا لدخول مدرسة أخرى، وفي أحد الأعوام اكتسب عامل شهرة واسعة بسبب رقصه خلال التنظيف.
الجريدة الرسمية