رئيس التحرير
عصام كامل

رؤيا لنجل شهيد الدرب الأحمر: «بابا في الجنة ووصاني على إخواتي» (فيديو)

فيتو
18 حجم الخط

بعد استشهاد والده وغيابه عن نظره، ظل الطفل «أحمد» الذي لم يتجاوز عمره الست سنوات، يسأل عنه "أين ذهب ولماذا لم يعد حتى الآن على غير عادته؟" كل هذه الأسئلة تدور في ذهن الطفل الصغير ولا يجد لها إجابة من المحيطين به سوى الدموع التي رآها تنهمر من أعينهم.


غالبه النعاس فرأى والده في المنام يجيب على كل تساؤلاته ويوصيه بالاهتمام بإخوته ووالدته رغم صغر سنه، يقول «أحمد»، ابن الشهيد محمود أبو زيد، عن رؤياه: «شفت والدي وهو قاعد في الجنة وشكلها جميل قوي وعنده كل حاجة من فواكه وأغذية، وقالي خالي بالك من إخواتك وأمك وماتخانقش معاهم».

شقيقته الكبرى «هاجر»، ابنة الثماني سنوات، قالت إنها لا تريد مساعدة من أحد لأن والدها لم يكن يحرمها من شيء.

تعود تفاصيل الواقعة بتكثيف أجهزة وزارة الداخلية البحث عن مرتكب واقعة إلقاء عبوة بدائية لاستهداف قول أمني أمام مسجد الاستقامة بالجيزة عقب صلاة الجمعة 15 فبراير.

وأسفرت عمليات البحث والتتبع لخط سير مرتكب الواقعة عن تحديد مكان تواجده بحارة الدرديرى بالدرب الأحمر.

وقامت قوات الأمن بمحاصرته، وحال ضبطه والسيطرة عليه انفجرت إحدى العبوات الناسفة التي كانت بحوزته، ما أسفر عن مصرع الإرهابي واستشهاد أميني شرطة وضابط وإصابة ضابطين آخرين.

شملت قائمة الشهداء المقدم رامي هلال بقطاع الأمن الوطنى، وأمين الشرطة محمود أبو زيد وأمين شرطة آخر.
الجريدة الرسمية