X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 20 فبراير 2019 م
القبض على مدير مصنع لحيازته 5.8 طن سلع غذائية فاسدة بالإسكندرية تقرير الحكم الكرواتي يؤكد غياب «جبر» عن بيراميدز مباراة واحدة فالفيردي: برشلونة يحسم التأهل أمام ليون في كامب نو تصدع كوبري «إبشان» بكفر الشيخ يهدد بكارثة.. ورئيس المدينة: مسئولية الري ضبط المتهم بقتل شقيق زوجته بسبب خلافات عائلية في الغربية عمرو أديب يستضيف عزة فهمي في «الحكاية».. الجمعة «مصر للطيران» تقل 14 ألف راكبا على متن 96 رحلة خلال 24 ساعة تفاصيل تقرير النظام الإيكولوجي للبيانات في مصر لدعم التنمية المستدامة خبير: تخفيض سعر الفائدة يؤثر بالسلب على السندات بسبب الأموال الساخنة شباب جمهورية شبين يتأهل لنصف نهائي كأس مصر (صور) باهر المحمدي يغيب عن الإسماعيلي في مواجهة قسنطينة الجزائري سلطات المطار ترحل 24 أفريقيًا حاولوا التسلل بطريقة غير شرعية مشروع إنتاج حيواني وزراعي على مساحة 714 فدانا بالوادي الجديد (صور) باحث إسلامي: محاصرة الجماعات الإرهابية في سيناء دفعها للنزوح إلى القاهرة حسن المهدي: مخرات السيول بطرق سيناء تحمي السيارات وتقلل الحوادث (صور) التعادل السلبي شعار مباراة ليفربول أمام بايرن ميونخ بعد مرور 70 دقيقة مقتل شاب على يد زوج شقيقته في الغربية محافظ مطروح للنواب: لجنة التثمين تهدف لسرعة إجراءات تقنين وضع اليد شوط أول سلبي بين ليون وبرشلونة



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الأخبار + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة

الإثنين 11/فبراير/2019 - 07:53 م
محمود عبد الباقي
 
قال مجدي شاكر، كبير أثريين بوزارة الآثار، إن الحضارة المصرية القديمة قامت على عدة ركائز أساسية ساهمت في تدوين دستورها المعروف بقانون «ماعت» رمز العدالة والمساواة، وكان أساسه «أنا أنفتح على الحب بكل أشكاله»، وكان الحب أهم تلك الركائز التي نبعت من أرض مصر.

وأضاف «شاكر» أن المصرى القديم عاش في بيئة ومجتمع لم يعرف سوى معاني العفة والعاطفة السامية التي كانت موضوعا هاما دارت حوله العديد من الأساطير أبرزها قصة الحب والوفاء الخالدة أيزيس وأوزوريس وعشقها لزوجها وبحثها عنه وحملها.

وأكد "شاكر" أن مصر كانت أرض الحب حتى قال الأمير سنوهي: «سكن الجمال ديار مصر.. وأبى ألا يبرحها إلا على جناح الحب»، فكثيرا ما كان يحرص المصرى القديم على إبراز مظاهر الحب والعشق من خلال تسجيل احتفالاته على جدران المعابد والمقابر اعتمادًا على فن التصوير في التعبير عما يكنه من مشاعر في داخله قد لا يستطيع التعبير عنها في نصوصه، هذا ومع الوصول للعصر الراهن لم تختلف مظاهر الاحتفالات التي يتبارى العشاق فيها بتبادل الزهور والهدايا في يوم عيد الحب أو الفالنتين كما يُعرف.

وأوضح "شاكر"، أن المحبين والعشاق في مصر القديمة كانوا منذ آلاف السنين يحرصون على إهداء الورود والزهور لمن يحبون تعبيرا عن العشق والغرام في احتفالية يطلق عليها الوليمة، ويحتوي العديد من المقابر في الجيزة وسقارة على عشرات الجداريات التي تصوّر مظاهر احتفاء المصري القديم بمعشوقته في كل الطبقات فهناك قصص الحب الشهيرة بين الفرعون أمنحتب الثالث والملكة تي، والذي تحدى الكل وتزوجها وكاد يفقد عرشه وقصة إخناتون ونفرتيتي وتوت عنخ آمون والملكة عنخ إس با آمون والأشهر رمسيس الثاني ونفرتاري الذي بنى لها معبد في أبو سمبل بجوار معبده وشبهها بالمعبودة حتحور معبودة الحب والجمال.

ولم تقتصر روايات الحب على الملوك فهناك في مقبرة المطرب "كاهاى" مغنى البلاط الملكى وزوجته "ميريت ايتس" إحدى كاهنات معبد آمون، تم اكتشاف تلك المقبرة عام 1966م بمنطقة سقارة ويرجع تاريخها إلى مايقرب من 4400 عام، زُخرٍفت جدرانها بالعديد من المناظر التصويرية المهمة من بينها نقش جداري يُسجل أول وأجمل قصة حب عرفها التاريخ، وهو مشهد للزوجين (كاهاى) و(ميريت ايتس) يحدقان في عيون بعضهما البعض ليتبادلوا مشاعر الحب والطيبة، وتظهر الزوجة (ميريت إيتس) وهى تضع يدها اليمنى على الكتف الأيمن لـ الزوج (كاهاي) تعبيرًا عن الاحتواء والحنان، هذا ولم يغفل الفنان المصري القديم إعطاء المشهد المثالية في كمال التفاصيل سواء كانت في التعبير عن الغرض الأساسي من المشهد وهو إبراز مشاعر الحب والعاطفة أو في التعريف بهوية ومكانه أشخاص المشهد داخل المجتمع، فنجده أخذ يصور الزوج "كاهاى" مرتديا شعرا مستعارا، وقلادة على كتفيه وتنورة وأساور وجلد نمر، ممسكا بيده عصا وصولجان بمثابة رموز تدل على السلطة والمسئولية التي ربما تتعلق بترقيته إلى منصب مدير حفلات الغناء.

وفي قصيدة العاشقة العذراء في بردية شستربيتي تقول: «أثار حبيبى قلبى بصوته – وتركنى فريسة لقلقى وتلهفى– إنه يسكن قريبًا من بيت والدتي –ومع ذلك فلا أعرف كيف أذهب نحوه – ربما تستطيع أمي أن تتصرف حيال ذلك – ويجب أن أتحدث معها وأبوح لها – أنه لا يعلم برغبتي في أن آخذه بين أحضاني – ولا يعرف بما دفعنى للإفصاح بسرى لأمى – إن قلبي يسرع في دقاته عندما أفكر في حبي – أنه ينتفض في مكانه.. لقد أصبحت لا أعرف كيف أرتدي ملابسي – ولا أضع المساحيق حول عيني ولا أتعطر أبدًا بالروائح الذكية».

وهناك شهيدة الحب إيزادورا ذات الخامسة عشرةن وما زالت المومياء الخاصة بها تحكى قصتها في مقبرتها في المنيا وهناك الكثير من الأشعار وقصص الغرام لأنهم كلهم عاشوا على نهر الحب.
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة
أشهر قصص الحب في عهد الفراعنة

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات