X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 25 أبريل 2019 م
معسكر خارجي للمنتخب الأوليمبي في يونيو المقبل وزير التموين: تكثيف الرقابة على معارض "أهلا رمضان" إنتاج أغنية "Jenny of Old Stones" للحلقة الثانية من "Game of Thrones" طارق الدسوقي وهاني الناظر في ضيافة "يسعد مساكم" على "اقرأ".. الليلة بنك مصر يفتتح فرعا جديدا في البحر الأحمر البيئة: رفع 10 أطنان تراكمات مخلفات بحي النزهة (صور) التعاقد مع أطباء لسد العجز بمستشفيات الوادي الجديد منتخب تونس يواجه العراق وكرواتيا وبوروندي استعدادا لأمم أفريقيا "عم خشبة".. حكاية فنان آركت في الإسكندرية (فيديو وصور) إيهاب لهيطة يكشف أسباب رفض أجيري مواجهة جنوب أفريقيا "الرياضة" تنظم زيارة لوفود سباق النيل للشراع بالأهرامات جلسة تصوير لـ"مينا مسعود" نجم فيلم "علاء الدين" ضبط راكب قادم من دبي حاول تهريب ١٤٠ هاتفا محمولا بـ620 ألف جنيه الفوانيس الصاج تطيح بـ"الصيني والخشب" في أسواق الإسكندرية (صور) اتجاه بالزمالك لعودة كاسونجو على طريقة الحاجة سعدية.. 3 مسنات يقعن في فخ المخدرات بالسعودية مطبعة جمهورية زفتى.. شاهدة على تاريخ ثورة 1919 (فيديو) لحظة سرقة هاتف محمول من سائق أثناء نومه في الغربية (فيديو) الوادي الجديد تتيح لحاجزي الإسكان الاجتماعي استبدالها بالمنازل الريفية



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

إعلام الـ «تيك اواي»

الإثنين 11/فبراير/2019 - 12:06 م
 
للأسف منذ سنوات ونحن نعيش عصر إعلام ماسخ وتافه وسطحي، لا وجود فيه "للتحقيق والحوار والتحليل والتقرير" التي تعد من أساسيات المهنة، اعتمادا على "سقطات ولاقطات" لا طعم لها ولا لون، ولا تقدم سوى كل ما هو مشوه ومسيء للمجتمع، بهدف استقطاب أكبر عدد من القراء والمشاهدين، بعيدا عن المضمون الهادف والجاد، الذي يعتني بمشكلات المجتمع وهمومه وقضاياه.

فمنذ سنوات غير بعيدة طرأ على الوسط الصحفي والإعلامي متغيرات جديدة بحكم التطور التكنولوجي الكبير الذي شهده العالم، ظهر معه عدد من المواقع الإلكترونية والقنوات الفضائية، احتل بعضها الريادة بحكم مواكبتها للتطور وحرصها على مواكبة المرحلة مع الاحتفاظ بالمهنية، وكانت النتيجة الطبيعية هي نجاح التجربة وازدهارها بشكل مكن كيانات إعلامية لم تكن موجودة على أرض الواقع من تصدر المشهد الصحفي والإعلامي باقتدار، وهو إنجاز بالتأكيد يحسب للقائمين على تلك التجارب.

في الوقت الذي عزفت فيه مؤسسات كانت "عملاقة" عن مواكبة التطور، فظلت على ذات رتم العمل الذي كان متبعا في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي، مثلما هو الحال في كل المؤسسات الصحفية الحكومية، وقنوات ماسبيرو، وكانت النتيجة الطبيعية لذلك التخلف هي انصراف الجماهير عنها، وتحقيق خسائر سنوية تقدر بمليارات الجنيهات.

ووسط هذا التطور، بدأت كيانات إعلامية حديثة محاولات مستميتة خلال السنوات الأخيرة لخلق وجود لها في الأسواق، ومنافسة أصحاب الريادة، ومن قدر الله لهم النجاح بحكم مواكبة التطور، إلا أن تلك الكيانات ظهرت وللأسف دون إمكانات مادية أو بشرية تمكن أيا منهم من تحقيق الحد الأدنى من النجاح، وتحقيق أول العناصر التي مكنت تلك الكيانات الناجحة من احتلال الصدارة، ألا وهي "سرعة تقديم الخبر".

ووسط هذا الصراع، كان النتيجة الطبيعية لهؤلاء هي البحث عن بدائل مهنية جديدة للمنافسة، واستقطاب العدد الأكبر من القراء والمشاهدين، تتيح لتلك المواقع والقنوات احتلال موقع متقدم على مؤشر رصد الترتب، فتم استبعاد ميزة "الانفراد" والسرعة في نشر وإذاعة الخبر، بالاعتماد على ما يسمى بـ "صحافة اللقطة" التي أفقدت الصحفي ميزة "العمل الميداني".

وتحول الصحفي بحكم التطور من باحث عن "الخبر والتحقيق" والمعلومات التي كانت تمكنه من تقديم "تقرير" محترم للقارئ، إلى "موظف" ملزم بالجلوس أمام شاشة الكمبيوتر في "شفت" لا يقل عن 8 ساعات يوميًا، يقلب في المواقع الإخبارية الشهيرة ومواقع التواصل الاجتماعي، بحثا عن خبر أو سقطة لأي مسئول أو نجم أو نجمة، يبني عليها قصة تافهة تثير الرأي العام، وتحقق قراءات ومشاهدات من فراغ.

وتحول الإعلام كنتجة طبيعية لمتطلبات المرحلة إلى التركيز على "فلانة قلعت الحجاب" و"فلانة بملابس عارية في المهرجان الفلاني"، و"أول صورة لفلانة بعد الطلاق"، و"فلان يهاجم فلان"، و"فلانة ترد على فلان"، والتركيز على العناوين المجهلة، وحوادث الدعارة والمخدرات والفضائح، بعيدا عن كل ما هام ومفيد للمجتمع.

للأسف إن الواقع يقول إن إعلام المرحلة تحول إلى "إعلام تيك اواي" لا يثمن ولا يغني من جوع، شوه كل ما هو جميل، ورسخ لكل ما هو سيء، وتخلى عن كل القواعد المهنية التي تهدف إلى التعليم والتثقيف والاهتمام بمشكلات المجتمع، بعد أن تخلت كل المؤسسات المعنية بالتدريب والتطوير وضبط إيقاع العمل الإعلامي عن مسئوليتها، وتفرغ قادتها لصراعات الاستحواذ والتكويش على مناصب، تمكنهم من تحقيق شهرة ومكاسب أكبر وأضخم، وليذهب الإعلام والمجتمع إلى الجحيم.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات