X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 م
"الملا" يستعرض استراتيجية تحقيق الشفافية ومكافحة الفساد بقمة المنتدى الاقتصادي بنيويورك "الرقابة المالية" تعتمد لائحة صندوق تأمين العاملين بالأسواق الحرة وبنك قطر ضبط 188 كيلو لحوم غير مطابقة للمواصفات بـ3 مراكز في المنيا "العدل" يقرر إنشاء فرع للتوثيق بالقاهرة ونقل جلسات محكمة الأسرة بالسنبلاوين محمد ثابت عن منح هاني دانيال المركز الثالث لـ"محمد صلاح": صحفي محترف مدبولي يستهل جولته في بني سويف بزيارة مجمع مصانع العربي أسعار الألبان اليوم 2019/9/24.. والسائب يسجل 14 جنيها "المصري للدراسات الاقتصادية" يعقد قراءة تحليلية في بحث الدخل والإنفاق.. غدا بورصة الدواجن اليوم الثلاثاء.. أسعار الدواجن اليوم 2019/9/24 عمرو فتوح يطالب بخريطة للصناعات غير الموجودة في مصر باحث في الجماعات الإسلامية: الإخوان خرجوا من كل بلدان المنطقة أذلاء المالية: موازنة "البرامج والأداء" إحدى أدوات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الإسكان: جار انتهاء تنفيذ 5 عمارات بمشروع تطوير منطقة الكسارة في البحيرة الأسدي: الإسلاميون استغفلوا الديمقراطية وخدعوا البسطاء بشعاراتهم المزيفة تأديب وكيل وزارة وبراءة محام بـ"ميت غمر للغزل والنسيج" (مستندات) الزمالك يستأنف اليوم تدريباته استعدادا للقاء العودة أمام بطل السنغال الأوقاف: إضافة المجلس العلمي إلى أنشطة "الأعلى للشئون الإسلامية" إحالة مدير مدرسة الخط العربي للمحاكمة بسبب بيان نجاح (مستند) رئيس هيئة البترول يتفقد الورش المركزية لتصنيع المعدات ببتروجت (صور)



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

أزمة النخبة.. وتعديل الدستور

الإثنين 04/فبراير/2019 - 12:18 م
 
الحديث عن التعديلات الدستورية كان الملف الأبرز في وسائل الإعلام الخارجي على مدار الأيام الثلاثة الماضية، وخاصة تلك التي تبث إرسالها من قطر وتركيا وبريطانيا، ومن الواضح أن الملف مستمر في هذه الوسائل طوال الفترة المقبلة، أما الرسالة المستهدفة فهي التحريض ضد النظام وتعبئة الشعب وإثارته من خلال ضيوف يجيدون هذه اللعبة، ومذيعين احترفوا فن تطويع الضيوف لخدمة توجهاتهم.

على الجانب الآخر جاء الحديث عن التعديلات الدستورية في الإعلام المصري خجولًا، يدخل بعضه في إطار النميمة، والبعض الآخر تلوكه وسائل التواصل الاجتماعي، والحصيلة هي حالة من الارتباك والعصبية من الطرفين.. المؤيد للتعديلات والرافض لها، ارتباك يفضي عادة إلى عشوائية تحسم الجولة لصالح الإعلام الخارجي.

تجاهل الإعلام الخارجي الذي يصل حاليًا إلى ربوع مصر هو نوع من (الفتونة) غير المجدية، والاعتماد على إعلامنا بوضعه الحالي نوع من الانتحار، أما التعويل على من نراهم من مذيعين ومتحدثين فهو عناد يؤدي إلى مزيد من عزوف المواطن بعد أن فقد هؤلاء وأولئك مصداقيتهم.

تعديل الدستور ليس عيبًا، وتمديد مدة الرئاسة لا تروق فقط لشلة المنتفعين الذين استفادوا من كل الأنظمة، بل يرحب بها شرفاء وطنيون ما زالوا قابضين على مصداقيتهم، ولديهم الجرأة على طرح الملف ومناقشته بكل شجاعة، أحدهم اتصل بي أمس يشكو رفض إدارة القناة رغبته في تناول ملف التعديلات دون معرفة السبب، وقد أحزنه فشله في إقناع الإدارة بأهمية الرد على عمليات شحن الإعلام الخارجي للمواطنين ضد النظام، خاصة أن لديه ما يقوله، ويمتلك من الحجج ما يبرهن به على أهمية تمديد فترة الرئاسة.

قد ألتمس العذر لمن قرروا التعاطي مع الملف بطريقة (التقطير) ربما لجس نبض الشارع، أو لعدم ثقتهم في النخبة التي أعطبها التلون ففقدت تواصلها مع الشارع، لكن التقطير لم يعد مجديًا مع (الهويس) الذي فتحه الإعلام الخارجي، وصار لزامًا على من يديرون الملف تغيير إستراتيجيتهم حتى لا نتحول كالعادة إلى رد فعل، خاصة أن التعديلات أصبحت واقعًا بعد البيانات الصادرة عن البرلمان.

إدارة الملف تستوجب تغيير الشخصيات المحروقة بأخرى يثق فيها المواطن، شخصيات عينها على الوطن لا على جيوبهم _ كما قال وزير الترفيه السعودي _ المستمر في تعرية النخبة المعطوبة، شخصيات من خارج الصندوق الذي يحوى أمثال النائبة التي أساءت لنفسها ولمصر عندما خاطبت الخارج بجهل وعصبية، أو أمثال هؤلاء المذيعين الذين يشعرونا أن مصر ملكية خاصة لهم، أو هذا الذي ترأس لجنة الدستور ثم أطل علينا ماسكًا بمنتصف العصا فلا كان مؤيدًا ولا معارضًا.
basher_hassan@hotmail.com

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات