رئيس التحرير
عصام كامل

ادفع جنيها واحدا واختر بنت الحلال

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

بجنيه واحد تستطيع أن تجد عروسة، وأكثر من هذا تستطيع أن تختارها من بين أربع أو خمس بنات، كما أن البنات تستطيع أن تجد عريس لقطة بنفس المبلغ.


وكما نشرت مجلة الجيل عام 1961 أن مع تطور المدنية الحديثة أصبحت هناك مكاتب متخصصة للزواج، وبدأت هذه المكاتب بفكرة قدمها أحد خريجي كلية التجارة الذي اتصل بلجنة الأسرة بوزارة الشئون يطلب تصريحا بإنشاء مكتب للزواج، وكانت اللجنة قد رفضت طلبات سابقة لعدم حمل أصحابها مؤهلات تتضمن حسن سيرتهم.

وبعد دراسة وافية قررت وزارة الشئون إعطاء تصريح للشاب، وأصبح بجنيه واحدا تدفعه للمكتب يرسل لك المكتب استمارة بحث ومعها موعد للمقابلة، ثم تجري تحريات عن صحة البيانات المدونة بالاستمارة التي تتضمن السن، الإيراد، الحالة الاجتماعية، المؤهل، الأملاك، الصحة، الهوايات.
ولاحظت مجلة الجيل في دراستها لهذا الموضوع أن عدد طلبات الرجال بدأ أكثر من عدد النساء، أما الآن فقد تعادلت طلبات الجنسين بعد دخل عدد كبير من الآباء يتصلون بالمكتب لترويج بناتهم.

وقالت الإحصاءات إن الرجل يطلب ثقافة متكاملة مع قسط مقبول من الجمال والأخلاق، ووظيفة للزوجة، ويفضل أن يكون لها إيراد.
أما مقاييس الجمال المطلوب فهي مختلفة ومتفاوتة من رجل لآخر، فمنهم من يطلب جميلة جدا، سمراء، خفيفة الدم، سمينة، بيضاء، نحيفة أو طويلة.
وأثبتت الدراسة أيضا أن 65% من الرجال طالبي الزواج أعمارهم بين 25،30 سنة، وأن الرجال الذين سبق لهم الزواج معظمهم يطلب الأرملة أو المطلقة بدون أولاد، وكثيرا ما يطلبونها غنية.

أما الفتيات، فتشترط لعمر العريس 30 سنة ليس أقل، والجامعيات يطلبن الجامعي، وقليلا يتنازلن عن هذا الشرط إذا كان مستريحا ماديا، كما أن معظم الفتيات الجامعيات يفضلن خريجي الكليات العلمية نظرا لأننا في عصر نهضة صناعية، كما ترفضن السكن مع أهل الزوج.

هناك طلبات غريبة وصلت إلى مكتب الزواج، فمثلا أرسل شاب يطلب يطلب فتاة لا يقل طول شعرها عن نصف متر، كما أرسل شاب طوله 120 سم يطلب فتاة بنفس الطول.
الجريدة الرسمية