«نصف الدنيا» تودع الحياة.. الجفاف يضرب أصفهان وسط صمت النظام (فيديو وصور)
«أصفهان نصف جهان» أو «نصف الدنيا» عاصمة الصفويين، ومدينة ذات الجسور الفخمة والحدائق الغنّاء والقصور السرمدية بتصاميمها الرائعة، كانت جنة الصوفيين أصبحت اليوم أرض صحراء جفت، أنهارها، وهجرها سكانها، واقتربت لتكون مدينة مهجورة لا يسكنها إلا الريح.

الجفاف يضرب أصفهان
الأرقام وحدها تشير إلى أن أصفهان نصف العالم باتت أقرب لتكون نصفه الخالي أو الخرب، حيث قال حميد رضا خورشيدي مدير الأرصاد الجوية في محافظة أصفهان: «إن 99.3% من مساحة المحافظة تأثرت بالجفاف، و50% منها تعاني من الجفاف الحاد».
وذكرت وزارة الطاقة الإيرانية في تقاريرها الدورية أن 24 محافظة إيرانية من أصل 31 محافظة تعاني من نقص المياه، 13 منها تتعرض لنقص حاد، والـ11 الأخرى تواجه نقصا متوسطا، تعد أصفهان سادس أكبر مقاطعة وثالث محافظة في إيران، من أبرز المحافظات بجمهورية «آيات الله» التي تواجه شح المياه، وربما انعدامها.

الأرقام وحدها تشير إلى أن أصفهان نصف العالم باتت أقرب لتكون نصفه الخالي أو الخرب، حيث قال حميد رضا خورشيدي مدير الأرصاد الجوية في محافظة أصفهان: «إن 99.3% من مساحة المحافظة تأثرت بالجفاف، و50% منها تعاني من الجفاف الحاد».
وذكرت وزارة الطاقة الإيرانية في تقاريرها الدورية أن 24 محافظة إيرانية من أصل 31 محافظة تعاني من نقص المياه، 13 منها تتعرض لنقص حاد، والـ11 الأخرى تواجه نقصا متوسطا، تعد أصفهان سادس أكبر مقاطعة وثالث محافظة في إيران، من أبرز المحافظات بجمهورية «آيات الله» التي تواجه شح المياه، وربما انعدامها.

ثورة المزارعين
ويعاني نحو 5 ملايين إيراني في محافظة أصفهان من فقدان مياه الشرب لما يقرب من عام، دون تقديم حكومة حسن روحاني أي حلول لمواجهة الجفاف الذي يضرب المدينة.
ومنذ ربيع 2018، ويخرج مزارعو أصفهان في تظاهرات واسعة وحاشدة من أجل إنقاذ مدينتهم من الموت، حيث شحت المياه وجفت بحيرة «كاوخوني»، ولم يعد نهر«زايندرود» الذي تغنى به الشاعر الإيراني الكبير حافظ الشيرازي في القرن الثامن الهجري، يقول عن جمال هذا النهر الخالد «مع أني أرى مائة نهر أمام عيني إلا أن نهر زانيده وبستان كاران لا يضاهيهما شيء»، يحمل الحياة والخير لأهالي أصفهان بل أصبح حامل الموت والجحيم إلى المدينة مع ضفاف هذا النهر الكبير.
وغابت صورة «ثلاث وثلاثين قنطرة» التي كانت تري في مياه نهر «زايندرود»، وأصبحت اليابسة تحل محل المياه لتشكل أكبر الصور السوداوية في تاريخ «نصف الدنيا».
وقبل أسبوعين تظاهر مزارعون من مدينة أصفهان في إحدى المناطق الرئيسية بالمدينة، احتجاجًا على سياسات تجفيف نهر زاينده.
وفي 23 من نوفمبر الماضي، ارتدى عدد من المتظاهرين من طبقة المزارعين والفلاحين في شرق المحافظة الأكفان الخاصة بالموتى، للتأكيد على مواجهة النظام والحكومة حتى تحقيق مطالبهم.
وقد قوبلت تظاهرات الإيرانيين في أصفهان بقمع من قبل قوات الأمن الإيرانية، وفضت اعتصاماتهم بالقوة.

ويعاني نحو 5 ملايين إيراني في محافظة أصفهان من فقدان مياه الشرب لما يقرب من عام، دون تقديم حكومة حسن روحاني أي حلول لمواجهة الجفاف الذي يضرب المدينة.
ومنذ ربيع 2018، ويخرج مزارعو أصفهان في تظاهرات واسعة وحاشدة من أجل إنقاذ مدينتهم من الموت، حيث شحت المياه وجفت بحيرة «كاوخوني»، ولم يعد نهر«زايندرود» الذي تغنى به الشاعر الإيراني الكبير حافظ الشيرازي في القرن الثامن الهجري، يقول عن جمال هذا النهر الخالد «مع أني أرى مائة نهر أمام عيني إلا أن نهر زانيده وبستان كاران لا يضاهيهما شيء»، يحمل الحياة والخير لأهالي أصفهان بل أصبح حامل الموت والجحيم إلى المدينة مع ضفاف هذا النهر الكبير.
وغابت صورة «ثلاث وثلاثين قنطرة» التي كانت تري في مياه نهر «زايندرود»، وأصبحت اليابسة تحل محل المياه لتشكل أكبر الصور السوداوية في تاريخ «نصف الدنيا».
وقبل أسبوعين تظاهر مزارعون من مدينة أصفهان في إحدى المناطق الرئيسية بالمدينة، احتجاجًا على سياسات تجفيف نهر زاينده.
وفي 23 من نوفمبر الماضي، ارتدى عدد من المتظاهرين من طبقة المزارعين والفلاحين في شرق المحافظة الأكفان الخاصة بالموتى، للتأكيد على مواجهة النظام والحكومة حتى تحقيق مطالبهم.
وقد قوبلت تظاهرات الإيرانيين في أصفهان بقمع من قبل قوات الأمن الإيرانية، وفضت اعتصاماتهم بالقوة.

استقالات نواب أصفهان
واعتراضا على عدم مبالاة المسؤولين في حكومة الرئيس حسن روحاني بأزمات المياه في أصفهان، قدم 18 عضوًا في البرلمان الإيراني ممثلين عن محافظة أصفهان في 6 ديسمبر الجاري، استقالاتهم إلى رئيس البرلمان علي لاريجاني، بسبب ما وصفوه تجاهل الحكومة لمطالب الفلاحين والمزارعين بالمحافظة، وعدم حل مشكلة انعدام المياه وقيام الحكومة بنقل ماء المحافظة إلى محافظة يزد.
وأعلن حسين على دليغاني، البرلماني عن مدينة أصفهان، فقدان 5 ملايين شخص من محافظة أصفهان لمياه الشرب منذ أغسطس الماضي.

واعتراضا على عدم مبالاة المسؤولين في حكومة الرئيس حسن روحاني بأزمات المياه في أصفهان، قدم 18 عضوًا في البرلمان الإيراني ممثلين عن محافظة أصفهان في 6 ديسمبر الجاري، استقالاتهم إلى رئيس البرلمان علي لاريجاني، بسبب ما وصفوه تجاهل الحكومة لمطالب الفلاحين والمزارعين بالمحافظة، وعدم حل مشكلة انعدام المياه وقيام الحكومة بنقل ماء المحافظة إلى محافظة يزد.
وأعلن حسين على دليغاني، البرلماني عن مدينة أصفهان، فقدان 5 ملايين شخص من محافظة أصفهان لمياه الشرب منذ أغسطس الماضي.

وعود كذابة
وخلال أزمات المياه في أصفهان لم يحصل الإيرانيون سوى على وعود كاذبة من حكومة «آيات الله»، ففي عام 2016 أعلن الرئيس روحاني عن مشروع ضخم لحل أزمة المياه، بنقل الماء من الخليج العربي وبحر عمان إلى وسط إيران، مؤكدًا أن المشروع سيؤمِّن المياه لأغلب محافظات إيران، وستصل تكلفته إلى نحو 400 مليون دولار، لكن الحكومة لم تبدأ حتى الآن في التنفيذ.

وخلال أزمات المياه في أصفهان لم يحصل الإيرانيون سوى على وعود كاذبة من حكومة «آيات الله»، ففي عام 2016 أعلن الرئيس روحاني عن مشروع ضخم لحل أزمة المياه، بنقل الماء من الخليج العربي وبحر عمان إلى وسط إيران، مؤكدًا أن المشروع سيؤمِّن المياه لأغلب محافظات إيران، وستصل تكلفته إلى نحو 400 مليون دولار، لكن الحكومة لم تبدأ حتى الآن في التنفيذ.

أصفهان بلا حياة
وأدى الجفاف إلى هجرة المئات من الإيرانيين محافظة أصفهان إلى مدن أخرى غنية بالمياه، وسط توقعات بجفاف المياه في إيران خلال 50 عاما.
وذكر تقرير للأمم المتحدة العام الماضي أن هناك "نقصا حادا في الماء، ولم يعد العيش على الزراعة كافيا. لذا ومع قلة الخيارات غادر كثيرون واختاروا مستقبلا ضبابيا يعيشون فيه مهاجرين يبحثون عن عمل".
وأدى الجفاف إلى هجرة المئات من الإيرانيين محافظة أصفهان إلى مدن أخرى غنية بالمياه، وسط توقعات بجفاف المياه في إيران خلال 50 عاما.
وذكر تقرير للأمم المتحدة العام الماضي أن هناك "نقصا حادا في الماء، ولم يعد العيش على الزراعة كافيا. لذا ومع قلة الخيارات غادر كثيرون واختاروا مستقبلا ضبابيا يعيشون فيه مهاجرين يبحثون عن عمل".
🔴اعلام جنگ #کشاورزان/ کفن پوش شرق #اصفهان/! یا میخوریم یا میزنیم!
— شایان (@shayan_rah) December 7, 2018
#اعتصاب_سراسری
#براندازم pic.twitter.com/LFrvHEJ3NB

