X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 23 فبراير 2019 م
الزمالك بالأبيض وبترو أتلتيكو بالأزرق على ملعب برج العرب.. غدا «بيطرى الوادي الجديد» تنظم معسكر خدمة عامة للطلاب (صور) مذكرة للنائب العام تطالب بإدراج أردوغان على قوائم الإرهاب وفد كاثوليكي من إيبارشية ميلانو يزور مصر في حج ديني أهالي طوخ يستعدون لتشييع جثمان الفنان مصطفى الشامي بدء محاكمة مرسي و28 آخرين في «اقتحام الحدود الشرقية» عمرو دياب يحيي حفلًا بإحدى الجامعات.. 8 مارس رئيس الصومال يصل شرم الشيخ للمشاركة في القمة العربية الأوروبية وزير التنمية المحلية يبحث مع ٣ محافظين منظومة النظافة والمخلفات الصلبة مدبولي يصدر قرارات تخصيص أراض بالمحافظات لمشروعات خدمية وتنموية منتخب اليد يحصد برونزية بطولة البحر المتوسط ببورسعيد اكتمال النصاب القانوني لعمومية اتحاد الكرة نيابة المنيا تصرح بدفن جثة مسن مات غرقًا في اليوسفي برلماني يطالب بتوفير الاعتمادات لمبادرة إجراء العمليات الجراحية «الإسكان» تضيف 58 مقبرة بالغفير و19 عقارا بالقاهرة لسجل المباني المميزة «الاستثمار» تعدل قوانين شركات المساهمة والتوصية بالأسهم والشخص الواحد أبوريدة يصل عمومية اتحاد الكرة.. ومؤتمر صحفي لإعلان القرارات (صور) وزير النقل: نخطط لتشغيل 32 برج إشارة رئيسي على خط قطارات الصعيد المؤبد لطارق النهري و9 آخرين وبراءة 21 في «أحداث مجلس الوزراء»



تفضيلات القراء

أهم موضوعات الأخبار + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

«المومياوات».. قصص وحكايات ارتبطت بلعنة الفراعنة

الخميس 06/ديسمبر/2018 - 08:19 م
«المومياوات».. قصص محمود عبد الباقي
 
لا يوجد شيء يثير الخيال عن الفراعنة أكثر من مومياواتهم، وساهمت أفلام هوليوود في إذكاء هذا الخيال، واهتمت السينما في هوليوود بالمومياوات المصرية، بعد اكتشاف خبيئة المومياوات بالدير البحري، وكذلك انطلقت الشائعات حول أسباب غرق السفينة (تيتانيك) بعد عرض فيلم السفينة الغارقة، الذي لاقى نجاحًا كبيرًا، فقيل إن من بين أسباب غرقها وجود مومياء فرعونية على ظهرها أنزلت اللعنة عليها وعلى المسافرين على ظهرها.

ومن بين ما نشرته الصحف، ويعد من أكثر الأمور غرابة ويؤكد ما تثيره المومياوات لدى العامة من أفكار غريبة هو ادعاء وجود مومياء بمنطقة سقارة الأثرية، ترجع إلى نحو 2500 عام، هذه المومياء ترتفع عن تابوتها يوميًا محلقة في الهواء على ارتفاع قدمين ثماني ساعات، ثم تعود إلى تابوتها وتظل راقدة فيه ست عشرة ساعة أخرى.

ومنذ القرن التاسع عشر الميلادي عرفت لعنة الفراعنة، إما بسبب ذكر المومياوات الفرعونية أو دخول مقابر المصريين القدماء، وحسبما أكد الدكتور حسين عبد البصير مدير متحف الآثار مكتبة الإسكندرية، ذاع هذا الأمر بعد اكتشاف مقبرة الفرعون الصغير "توت عنخ آمون" على يد الإنجليزي هيوارد كارتر، وربما شاع هذا الخطأ بوجود لعنة بسبب الترجمة الخاطئة للتعويذة الحامية (الفصل 151 من كتاب الموتى) الذي نُقش على تمثال حامٍ في المقبرة، وبالفعل وُجدت لعنات في عدد من المقابر في مواقع أخرى، وانتشر مثل هذا النوع من اللعنات في مقابر الإشراف، بينما لجأ الملوك إلى وسائل أخرى أكثر طبيعية لحماية مقابرهم من السرقة والاعتداء.

وفي عام 1932م كان "كارتر" أتم عمله القائم على ترميم الآثار المستخرجة من مقبرة "توت عنخ آمون"، وتوفي في 1939م في لندن مكللا بالشهرة والمجد والفقر، ثم بيع أثاث منزله في قاعة "سوثبي" للمزادات في ديسمبر من العام نفسه، بينما بيعت مكتبته بعد ذلك بشهرين.

وحدث أن أصيب الأثري المصري الراحل الدكتور سامي جبره وفريقه بصداع حاد وضيق شديد في التنفس وهم يعملون داخل سراديب المعبود "أيبس" في منطقة "تونا الجبل"، فأشاع العمال حدوث لعنة انصبت عليهم بسبب عملهم في مدافن الطائر "أيبس"، لكن رفض "جبره" تصديق ذلك.

ويُذكر أنه قيل إن عالم المصريات الأمريكي ديفيد سليفرمان تأثر بلعنة الفراعنة عندما كان المسئول عن معرض "كنوز توت عنخ آمون" لكنه نفى ما ذكرته الصحافة الأمريكية عنه.

ولعل من بين أهم الاكتشافات الأثرية التي لعبت فيها المومياوات دورًا مثيرًا المومياوات الذهبية في الواحات البحرية الخاص بالدكتور زاهي حواس وفريقه، ونقل الدكتور "حواس" مومياء إلى معمل أبحاثه بأهرامات الجيزة، وأطلق عليها اسمًا تعريفيًا هو "مستر أو مدام إكس"، وكان أمر نقلها مثيرًا للغاية، ولعل من بين القصص الطريفة في الاكتشاف قصة "لعنة مومياوات الأطفال".

وقال حواس: "هي قصة طريفة حدثت لي بالفعل عندما نقلت مومياوين لطفلين من إحدى المقابر إلى حجرة صممت لتكون متحفًا في المستقبل، وسافرت بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية لمدة شهر للتدريس في جامعة لوس أنجلوس، وطيلة هذه الفترة لم تنقطع زيارات المومياوين لي في منامي، وما كنت أدري سبب ذلك، وذات ليلة وجدتهما يقتربان مني، فقمت من نومي مفزوعًا، ليس هذا فحسب، بل حدثت لي مفارقات عجيبة أخرى، منها عدم الوصول في الموعد المحدد إلى إحدى المحاضرات، وعدم لحاقي بالطائرة المسافرة إلى المدينة التي كان من المفروض أن ألقي بها المحاضرة، وعندما حضرت إلى القاهرة، ذهبت إلى الواحات البحرية، وتوجهت إلى الموقع ذاته الذي كشفت به عن المومياوين، فإذا بي أجد مومياء رجل آخر لعله والدهما، وعلى الفور قمت بنقله إلى جوار المومياوين في حجرة المتحف، ومن بعدها انقطعت زيارتهما لي في منامي".

وتحمل اكتشافات "مقابر العمال بناة الأهرام" في الجيزة التي اكتشفها الدكتور زاهي حواس وفريقه عددًا من المفاجآت، من بينها نص اللعنة في مقبرة رئيس العمال الفنان: "بتتي" لحماية مقبرته، ونقش نص آخر خاص بزوجته «نس سوكر»، يقول: "أيها الأحياء أجمعين، الداخلون إلى هذا القبر، المعتدون على هذا القبر بتشويهه، التمساح عليكم في الماء، الثعابين عليكم في الأرض، وأفراس النهر عليكم في الماء، والعقارب عليكم في الأرض".

لا توجد لعنة الفراعنة
وأوضح "عبد البصير" أن التفسير العلمي للموضوع هو أنه يحدث الموت المفاجئ للذين يدخلون مقابر الفراعنة من الأثريين نتيجة تحلل المواد العضوية الموجودة داخل المقابر لآلاف السنين والموجودة في القرابين التي حرص المصريون القدماء على اصطحابها معهم في رحلتهم إلى العالم الآخر، وأنتجت عددًا لا يحصى من الغازات والأبخرة السامة والبكتيريا التي ما إن يتنفسها المرء حتى يغيب عن الوعي ومن ثم عن الحياة بالتبعية؛ لذا ينصح الأثريون عند افتتاح مقبرة جديدة أول مرة، ولم تكن فُتحت من قبل، بأن تترك فترة زمنية مناسبة حتى تتطهر من كل ما بها من مخلفات عضوية ذات غازات وأبخرة سامة مضرة وبكتيريا، فلا توجد لعنة فراعنة، وإنما توجد لعنة الهوس بالفراعنة.

موضوعات متعلقة

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات