رئيس التحرير
عصام كامل

5 سيناريوهات لمصير قنوات الإخوان بتركيا في ظل أزمة «الليرة»

قنوات الإخوان بتركيا
قنوات الإخوان بتركيا

فتحت أزمة الليرة التركية، ملف تمويل الأذرع الإعلامية لجماعة الإخوان الإرهابية، وتنبأ البعض بانعكاسات خطيرة على الفضائيات التي تنطلق من تركيا، خاصة أن منها ما يتم تمويله سرًا من مصادر تابعة للدولة التركية، والبعض الآخر من الخارج، وهو ما نجيب عنه في السطور التالية.


تتولى عدة جهات الصرف على الجماعة بأنشطتها كافة، بداية من التنظيم الدولي للإخوان، الذي لا زال منتشرا في 88 دولة، رغم الحصار والمطاردة للكثير من قياداته، إلا أن المعلومات المتوافرة تؤكد أن معظم رجالات التنظيم ينعمون بثراء مبالغ فيه، وترتكز القوة المالية الصلبة في الدول التي لا زالت تحتضن تيار الإسلام السياسي، وبشكل خاص قطر وماليزيا والكويت وإندونيسيا وباكستان.

مصادر لـ «فيتو» أكدت أن ميزانية التنظيم الدولي، وإن كانت تأثرت بالحصار المفروض على الجماعة الأم، وسمعة الإرهاب التي طالتها، بسبب ملاحقاتها من قبل الانتربول الدولي، إلا أنها حتى الآن قادرة على المساهمة بقوة لاستمرار الأذرع الإعلامية للإخوان، وبشكل خاص القناة المعبرة عن الصوت الرسمي للجماعة «وطن».

بينما تتولى بعض الدول الراعية للجماعة، والداعمة لها ضخ الأموال الكافية في ميزانية قناتي مكملين والشرق، وبعض المواقع المحسوبة على الإخوان من الباطن مثل عربي 21، ورصد.

وبحسب اللائحة الداخلية للجماعة، لازالت المساهمة المفروضة على جميع أفراد التنظيم، تشكل قوة مالية كبرى للجماعة، وتمنع جميع أنشطتها من الاهتزاز، حال اندلاع أزمات بأي دولة ينطلق منها صوت الإخوان، والأمر لا يقتصر فقط على مساهمات الداخل، بل من خلال الشبكة العالمية، والبلدان التي يتواجد بها التنظيم.

وتفرض كل أجنحة الجماعة في العالم على كل عضو إخواني، نفس النسبة المقتطعة من دخله، كما هو الحال في إخوان مصر، بما يؤكد أن الأزمة التركية لأن يكون لها أي أثر يذكر، على استمرار القنوات الإخوانية بنفس طاقتها الحالية.

الجريدة الرسمية