X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
السبت 19 يناير 2019 م
نائب محافظ القاهرة يتابع منافذ بيع السلع بزهراء المعادي إحالة سائق الأتوبيس المتسبب في مصرع الطفلة مليكة إلى الجنح الحنفي حكما للقاء المقاولون والنجوم.. وطاقم إماراتي لمباراة بيراميدز والجيش أهالي الشرقية يستقبلون وزير التنمية المحلية بالزغاريد وهتاف «تحيا مصر» النيابة تطلب تحليل الـ DNA من سيدة تدعى أنها نجلة «عجوز ملوي» أسعار الدواجن اليوم 19/ 1/ 2019.. و«البيضاء» بـ 25 جنيها ٤ نجوم تستضيفهم لطيفة في برنامجها الجديد «حكايات لطيفة» التضامن: الوحدة المتنقلة لأطفال بلا مأوى تنقذ ١٥ مشردا بالقاهرة «التعليم» تصرح لمدرسة سانت فاتيما بتدريس (I.G.C.S.E) نائب محافظ القاهرة: نبحث تكرار تجربة «شارع مصر» «الزراعة» تحدد أسعار 54 مستحضرا بيطريا بعد الزيادة عمر السعيد يقود التشكيل المتوقع للزمالك أمام طنجة البابا تواضروس الثاني يستقبل المهنئين بعيد الغطاس (صور) إيهاب جلال يوقع عقوبة مالية على محمد كوفي كرة جديدة للأدوار الفاصلة لدوري أبطال أوروبا اصطدام قطار «القليوبية - المرج» بسيارة نصف نقل في قليوب وكيل الأزهر: التعليم ضمانة حماية الشخصية الوطنية من الأفكار الهدامة وزير الشئون الإسلامية السعودي: الأعداء استغلوا وسائل الاتصال الحديثة في الفتن الشريف: البرلمان جاهز للتفاعل مع توصيات مؤتمر «الشئون الإسلامية»



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

العنصرية كما أشرحها لابنتي

الأربعاء 11/يوليه/2018 - 12:43 م
 
أنا من هؤلاء الذين يؤمنون بالحوار حد التقديس، بالنسبة لي هو الراعي الأول لصيانة الحياة على هذا الكوكب، ومفتاح الرقي والتفاهم ليس فقط بين بني البشر، بل بينهم وبين سائر المخلوقات الحية؛ فنظرة ودودة إلى قطة أو حيوان أليف يبادلك إياها، قد تعطيك السعادة في أسمى معانيها.

هذه المودة بيني وبين رمزية الحوار، جعلتني التهم في يوم واحد كتاب «العنصرية كما أشرحها لابنتي» الصادر حديثا للطاهر بن جلون، أحد أعظم أدباء الجيل الثاني من كُتاب الفرانكفونية أو الفرنسية بالمغرب، ويكشف فيه ابن جلون بلغته الراقية متن حواره مع ابنته، التي أصرت على مصاحبته في تظاهرة شارك فيها منذ عشر سنوات اعتراضا على مشروع قانون متعلق بالهجرة.

ويبدو أن الموقف وغموض أسئلة الصغيرة، ونبتة التطرف المجتمعية التي تركت بصمتها سريعا عليها، دفع الكاتب الكبير لمخاطبة هذا الجيل، وإبصاره بضرورات الحوار وكيفياته.

استشعر دائما أن أزمة المجتمع العربي والإسلامي، تتلخص في الجهل بالمعنى الحرفي لهذه الكلمة، لذا نعيش أمراضا مستعصية منذ عقود طويلة، تجعل كل منا هشا، مجرد فرد مؤقت في مجتمع لا يمتلك عقدا اجتماعيا واضحا؛ فالحديث الحر والحوار المفتوح يجعلان المواطن العربي ينفر منهما، وكأنك تضع الجمر تحت لسانه، وهو ما انتبه إليه بن جلون وحاول تأصيله في كتابه الجديد.

غياب الحوار يرسخ القمع بكل مستوياته، يجعل قيمة الفرد محصورة فقط في اعتباره النمط الواحد، على غرار الحاكم الواحد، والدين الواحد، بما يدمر الإنتاج الحقيقي، والتواصل الفعال والحياة النبيلة، ويفقدنا كآدميين الكثير والكثير من معانينا الإنسانية؛ فالأذهان الساكنة والمصفدة بنزعات عدوانية تجاه الحوار وآلياته، لن يكون لأي حدث قدرة على تحريكها والتأثير فيها، مهما كانت عظمته والحاجة إليه.

الحوار وقاية من العنف والانحراف والفساد، وكلها أمراض تغرق فيها المجتمعات العربية، وأي متتبع للكثير من حالات العنف والإرهاب، سيجد هناك علاقة تبادلية بشكل مثير بين غياب الحوار بداية من الأسرة، وبين انتهاج العنف، فعوالم الذات مريضة وفسيحة ومتشابكة ومعقدة، ولايفك كل هذه الاشتباكات، إلا الحوار والحوار وحده!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات