«الرحلة» يُبرئ مي سليم من تهمة الفشل في التمثيل (فيديو وصور)
مى سليم حمدان.. فتاة أردنية - لبنانية جميلة، كانت موديل في عدد من الكليبات الغنائية في صغرها، وطلت على الجمهور في بداية الألفية الثالثة كمغنية، وبرزت من خلال عدد من الكليبات التي ظهرت بها، كانت مى سليم مميزة من بين نجمات الفيديو كليب في أزهى عصوره بملامحها الطبيعية، ولونها الخمري الذي لم يكن منتشرًا بين نجمات الفيديو كليب آنذاك، وحققت نجاحًا ملحوظًا كمغنية، ولكنها كانت تؤمن أن ثمة موهبة دفينة في التمثيل لا بد أن تكشف عنها، فعدلت وجهتها نحو السينما وشاركت في أول أدوارها في فيلم "الديلر" عام 2010، لتكون أحد أبطال الفيلم أمام أحمد السقا وخالد النبوي.
ومنذ ذلك الحين وتشارك مى سليم في كثير من الأعمال التليفزيونية والسينمائية، وآخر مشاركتها كانت في مسلسل "الرحلة"، الذي تشارك في بطولته مع باسل خياط وريهام عبد الغفور ووليد فواز وحنان مطاوع، تظهر مى من خلاله في شخصية "سارة" تلك الفتاة التي يطاردها ماضيها وينغص عليها أيامها، ويدمر زواجها من وليد فواز (آدم منصور) قبل حتى أن يبدأ، وتحاول بذل أقصى جهدها لإنقاذ هذا الزواج من الرجل الذي تحبه.
لطالما واجهت مى انتقادات تفيد بأنها فاشلة في التمثيل، ينتقدها البعض لفرط اهتمامها بالماكياج والملابس أكثر من اهتمامها بالشخصية التي تقدمها وتفاصيلها وأبعادها، ولكن "الرحلة"، الذي يُعرض في موسم رمضان 2018، قدم مى بصورة جديدة، تُبرئها من كل الاتهامات بالفشل.
فقد قدمت مى "سارة" بأداء صادق وكانت ردود أفعالها تجاه الأحداث تعبر عنها بأداء منطقى غير مبالغ فيه، كانت تستخدم صوتها وتتحكم في نبراته بصورة جيدة مناسبة للمواقف التي تمر بها الشخصية، وعينيها كانتا عنصر أساسي في التعبير عما تشعر به "سارة" من مشاعر وكذلك كانت تعبيرات وجهها، ودموعها كانت تفصح من خلالها على الكثير من الكلمات، كما أنها وبالرغم من حفاظها على "شياكتها" إلا أن مى تخلت عن الماكياج في مشاهد لتبدو بصورة أكثر صدقًا، لذا فإن "سارة" في الرحلة قد برأت مى سليم من "الفشل" في التمثيل، كما كان يردد البعض، وتوحى بأن ثمة نضجًا طرأ على أداء مي سليم وقدراتها التمثيلية في "الرحلة".
«الرحلة» بطولة، باسل خياط، حنان مطاوع، ريهام عبد الغفور، وليد فواز، ثراء جبيل، مي سليم، قصة نور شيشكلي، وسيناريو وحوار عمرو الدالي وأحمد وائل، وإخراج حسام على.
