X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 22 فبراير 2019 م
وزير الأوقاف يعلن بدء البرنامج التدريبي للأئمة الجدد بمسجد العباسية حسام مصطفى يقدم «عصر التحدي» على «الحدث اليوم».. قريبا أسباب تأخر مناقشة قانون العدالة الانتقالية في البرلمان طلعت يوسف: لاعبو المقاصة يعانون من الإرهاق والمنافسة صعبة سيد عبد الحفيظ يفتتح وحدة غسيل كلوي بالفيوم نشرة الحوادث: والدة طفلة السلام المغتصبة: ضحك عليها بقطعة شوكولاتة وهي مريضة سكر الانتهاء من تنظيف قبة خديجة أم الأشرف بمنطقة برقوق الأثرية (صور) فوز الإعلاميين والطيران وميت عقبة بدوري الكرة النسائية (صور) 24 لاعبا في معسكر المنتخب الأوليمبي بإسبانيا وزير النقل يفاجئ العاملين بمحطة عدلي منصور (صور) صبور يكشف عن أزمات تهدد بفشل خطط تصدير العقار المصري يفوز على النجوم بهدف في الدوري وزير الطيران يتفقد مطار شرم الشيخ لاستقبال ضيوف المؤتمر العربي الأوروبي الرئيس الروماني يصل شرم الشيخ للمشاركة في القمة العربية الأوروبية إعدام 5 آلاف زجاجة مشروبات كحولية في سوهاج (صور) ضبط محاولة تهريب جهاز تنقيب عن المعادن الثمينة بجمارك سفاجا(صور ) القمة العربية الأوروبية بشرم الشيخ موضوع أسامة كمال في «مساء DMC» والد رانيا يوسف: «كانت هادية زيادة عن اللزوم وهي صغيرة» (فيديو) ناشئو مصر يحصدون ٣١ ميدالية في ثاني أيام البطولة الدولية للتايكوندو



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

بيان الخارجية عن الآثار المنهوبة.. «ولا بيفهم في الكهربا»!

الخميس 24/مايو/2018 - 12:30 م
 
كلنا نعرف النكتة القديمة الشهيرة عن الصديق الذي ينصح صديقه أن شقيقته تخرج كثيرا مع حمادة الكهربائي اللي في أول الشارع فرد صديقه الرد الصاعق: "والله ولا كهربائي أصلا ولا بيفهم ف الكهربا"!

على نفس النهج انتظر المصريون رد وزارة الخارجية أمس على الكارثة التي تفجرت بالصور عن العثور على 118 قطعة أثرية مصرية مهمة أثناء تهريبها إلى إيطاليا وأنها ضبطت في حاوية دبلوماسية! إلا أن رد الخارجية كان أن الدبلوماسي المتهم بالتهريب ليس مصريا!! طيب والآثار يا فندم؟!

على كل حال منذ اللحظة الأولى ولم يتهم أحد من الأساس أي دبلوماسي مصري بالجريمة ولم يخطر على بالنا إلا أن عصابة كبرى وراء الجريمة بلغت حد تجنيد دبلوماسيين إذ إن معنى "حاوية دبلوماسية" أي الطرود الضخمة التي تخص الدبلوماسيين أو البعثات الدبلوماسية وهي معفية من التفتيش ومن الجمارك وكلها تخضع لمبدأ المعاملة بالمثل..

وهذا يعني أن دبلوماسيا نافذا يقف وراء الجريمة خصوصا أن بيان الخارجية أكد أن الجانب الإيطالي أبلغهم أن عدد القطع يتجاوز الـ23 ألف قطعة! ونصيب مصر منها هو الـ118 فقط! وهنا تطرح الأسئلة نفسها.. إذ إن من المستحيل أن يقف شخص بنفسه وراء سرقة وتهريب 23 ألف قطعة!

بل لا بد من عصابة دولية وراء الجريمة.. إلا أن المدهش هو بقية بيان الخارجية الذي أرسل ليعرف اسم الدبلوماسي وهل السفينة غادرت من الإسكندرية أم أنها زارت الميناء فقط وتم تبديل الحاويات؟! الاستفسارات المصرية السابقة مشروعة ومنطقية أما غير المنطقي هو أن البيان يؤكد أن الجانب الإيطالي أبلغنا بالواقعة في مارس الماضي وليس الأمس!

وبسؤال الإيطاليين أبلغوا خارجيتنا أن الواقعة من العام الماضي! فكيف من العام الماضي أو حتى مارس الماضي ولا يعرفون اسم الدبلوماسي ولا السفينة خرجت من الإسكندرية أم زارتها فقط؟!

ألغاز كثيرة إلا أن المعلومات تقول إن البرلمان انتفض في 18 أغسطس 2017 بعد أنباء عن آلاف القطع المختفية من متاحف مصرية ولا شيء في حماية الآثار قد تم وقبل ذلك بخمس سنوات فتح المستشار الجليل أشرف العشماوي باب نهب الآثار واسع بكتابه المهم "سرقات مشروعة" وكيف كان عهد محمد علي بداية للنهب الشرعي للآثار من خلال الإهداءات الرسمية للضيوف الأجانب حتى بلغت ذروتها ـ والمعلومات بالكتاب تفصيليا ـ في عهد الرئيس السادات الذي كان الأعلى في الإهداءات خصوصا للضيوف الأمريكان.. بينما شهدت الإهداءات الرسمية انخفاضا كبيرا في عهد الرئيس مبارك!

في حين تكفل اللصوص وتجار الآثار في عهده بالمهمة فكان النهب الأكبر لآثارنا وتاريخنا وردت فيه أسماء شخصيات كبيرة بعضهم على اتصال بالحزب الوطني الحاكم سابقا أو أعضاء به!

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات