X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأحد 19 أغسطس 2018 م
ضبط 3 متهمين بحوزتهم 40 ألف دولار للاتجار بالسوق السوداء بعابدين 27 أغسطس.. قرعة الدور التمهيدي الثاني لكأس مصر محافظ البحر الأحمر يزور النصب التذكاري بمقابر الشهداء (صور) ضبط 126 كيلو دواجن مجمدة ولحوم غير صالحة للاستهلاك بالمنيا الطالب الأزهري المتهم بهتك عرض طفل: «كانت ساعة شيطان» إيقاف جون أنطوي 3 مباريات لتعديه على مدافع الزمالك إطلاق مبادرة «أهلا بالعيد» لمحاربة الغلاء في كفر الشيخ (صور) محافظ قنا يقود حملة مكبرة على المخابز والأسواق سفير مصر في مالاوي يشدد على أهمية التعاون داخل القارة الأفريقية القاهرة: إلغاء إجازات الأطباء وتوفير الأمصال بالمستشفيات الأهالي: ذبح الأضاحي في المجازر يفسد بهجة العيد بالفيوم (صور) وزير التنمية المحلية يشدد على تفعيل غرف عمليات المحافظات محافظ الغربية يطالب باتباع السلوكيات السليمة للتخلص من مخلفات الأضاحي رفع إشغالات سور مجرى العيوان الأثري محافظ البحيرة تتفقد منافذ بيع اللحوم بأسعار مخفضة (صور) سيلفا يسجل الظهور الـ250 مع مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي تفاصيل برنامج احتفالات نادي جرين هيلز بعيد الأضحى 163 ساحة رئيسية لصلاة العيد وساحات فرعية بالأحياء لكبار السن بالفيوم رئيس مترو الأنفاق يتفقد ورشة صيانة القطارات بالخط الأول


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

قاعة النواب.. اتبخرت!

الأربعاء 16/مايو/2018 - 12:10 م
 
الصيحة أطلقها الدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب تعليقًا على «تزويغ» النواب من حضور الجلسة العامة المخصصة لمناقشة عدد من البيانات العاجلة كان من المفترض أن يشارك في مناقشتها غالبية أعضاء المجلس.. إن لم يكن جميعهم ولكنهم اختفوا فجأة قبل أن تبدأ المناقشات، مما استفز الدكتور عبد العال، وأطلق صرخته «قاعة النواب.. اتبخرت»..

وليست هذه هي المرة الأولى التي يعبر رئيس المجلس خلالها عن الغضب الشديد بسبب غياب النواب، وما يترتب على ذلك من تأجيل مناقشة العديد من مشروعات القوانين المحالة إلى المجلس.. والحقيقة أن الرجل لم يترك وسيلة لإقناع النواب بالحضور إلا واتبعها.

لجأ إلى وسائل الإعلام على أمل أن يرتدع النواب ويحضروا الجلسات خوفًا من التأثير السلبي على قواعدهم الانتخابية الذين اختاروهم لكي يعبروا عن مشاكلهم.. ويصدروا القوانين التي تحقق مصالح المواطنين، ويحاسبوا الحكومة عندما تخطئ، ويراقبوا الأجهزة التنفيذية ويتصدوا للانحرافات عند حدوثها تأدية تلك المهام كانت تتطلب حرص النائب على حضور الجلسات وأن يكون فاعلا في المناقشات، وحريصا على أن تصدر القوانين معبرة عن صالح غالبية المواطنين، وليس لصالح فئة معينة من أصحاب التأثير والنفوذ..

وتدل الصرخات التي يطلقها رئيس النواب على أن العديد من النواب لا يؤدون واجباتهم، ويستمرون في التزويغ من قاعات المجلس ولجانه.. التي تبدو خالية أيضا في معظم الأوقات.

وعندما فشل رهان رئيس المجلس على قدرة الإعلام في التأثير على الأعضاء ودفعهم إلى الحرص على الحضور أعلن أنه سيضع أسماء النواب «المزوغين» على لافتة خاصة داخل المجلس ستكون متاحة لكل من يريد الاطلاع عليها، ولكن تهديده الذي لم يجد طريقة للتنفيذ.. لم يحرك النواب «المزوغين» ويعيدهم إلى قاعات المجلس.

ولا شك أن تلك الممارسات الخاطئة التي لم تعد خفية على المواطنين أدت إلى اتساع فجوة عدم الثقة بين النواب والمواطنين وسببت المزيد من الحرج لزملاء لهم يحرصون على حضور الجلسات، وأن يكونوا فاعلين في مناقشة مشروعات القوانين والقيام بدورهم على أكمل وجه ورغم ذلك يتم وضعهم في سلة واحدة مع آخرين فضلوا الغياب عن المشاركة في أعمال المجلس وقد عبر النواب الذين أدوا أدوارهم على خير وجه، لرئيس المجلس عن مخاوفهم من أن تنهز صورة المجلس أمام الرأي العام ما دفعه إلى تهديد المزوغين أكثر من مرة دون فائدة.

وأرى أنه لم يعد أمام رئيس مجلس النواب بعد كل تلك المحاولات الفاشلة إلا أن يدعو إلى عقد جلسة مغلقة، تناقش قضية واحدة «تزويغ النواب»، تصدر قرارات حاسمة تلزم المخالفين حضور الجلسات والتصدي لتلك الممارسات التي أصبحت تقدم أكبر إساءة لأداء المجلس، في مرحلة تتطلب أقصى درجات لإصدار قوانين لها خطورتها على حاضر البلد ومستقبله.

لم يعد مقبولا أن يتوقف دور رئيس المجلس عند الغضب المكتوم الذي لا يترجم إلى إجراءات عملية تنقذ سمعة المجلس، وتعيد ثقة المواطنين في النواب الذين اختاروهم.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol