X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الجمعة 14 ديسمبر 2018 م
خالد عبد الغفار وطارق شوقي ضيفا عمرو أديب في «الحكاية».. السبت راغب علامة ينشر فيديو جديد من كواليس «طار البلد» (فيديو) «شهب التوأميات» ظاهرة فلكية تزين السماء بعد منتصف الليل أبو ريدة يجتمع بمنتخب الكرة الشاطئية.. ويطالبهم بالوصول للأولمبياد نشرة الأخبار وأبرزها: ظهور الهانم.. أحدث صورة لـ«سوزان مبارك» ناهد السباعي: فيلم «اللعبة أمريكاني» مختلف عن باقي أعمالي صورة تذكرة لقاء الزمالك والقطن التشادي بالكونفدرالية جبهة دعم حزب النور تهاجم «العلمانية»: «منهج يخالف مراد الله» ميكنة 45 ألف ملف للعاملين بصحة الشرقية مصرع طفل سقط في بالوعة صرف صحي بمركز شباب بالقليوبية غلق 13 مقهى مخالفا للتراخيص بحي غرب سوهاج (صور) ميدو سمير يستعد لطرح سنجل ليلة رأس السنة عمرو وردة يشارك في وداع باوك اليوناني الدوري الأوروبي قلاش: إبراهيم سعدة كان أصغر صحفي في جيله يتولى قيادة أخبار اليوم لعنة أنفيلد تصيب 4 نجوم بعد تصريحاتهم السلبية عنه الأكشن والغموض يسيطران على برومو فيلم «122»(فيديو) البابا تواضروس يستمع إلى خدمات لجنة البر مطار القاهرة يستقبل ٢٥ مرحلا من السعودية أمينة مجلس كنائس الشرق الأوسط تصل القاهرة وتلتقي البابا تواضروس



تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

كيف يحمي الرئيس الفلسطيني شعبه من دموية ترامب؟

الأربعاء 16/مايو/2018 - 12:01 م
 
ابتهج بعض المصريين بقدوم ترامب القوي، وبخاصة عندما أثنى الرئيس الأمريكي على دور مصر في المنطقة، غير أن ترامب سرعان نفذ وعوده النارية بنقل سفارته للقدس وبالخروج من الاتفاق النووي مع إيران.

ربما ابتهج القادة العرب أيضًا بخروج ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، غير أنهم كانوا يعرفون بمخططاته بشأن القدس، ومع ذلك لم يحركوا ساكنًا قبل اتخاذه قرار بنقل سفارته للقدس في مخالفة لقرارات مجلس الأمن.

وماذا عسى العرب أن يفعلوا تجاه عظيم العالم وحاكم الدولة العظمى؟ بداية، لم يكن العرب سيفعلون شيئًا؛ لأنهم لم يفعلوا شيئًا في وجود الرئيس السابق باراك أوباما، وهو أول رئيس أمريكي يقول علانية أمام نتنياهو أن دولة فلسطين يجب أن تقوم على حدود ما قبل 1967.

حسنًا، فعلت دولة الكويت بطلب فتح تحقيق دولي في الموضوع، وهناك خطوات محددة يجب على الرئيس الفلسطيني أن يتخذها، ولا أعرف ماذا ينتظر الرئيس الفلسطيني للقيام بخطوات تصعيدية تجاه المذبحة بحق شعبه من الجزارين ترامب ونتنياهو، فترامب قرر نقل السفارة الأمريكية للقدس في وقت كان يعلم أنه حساس، والبعض اعتقد أنه اتخذ القرار ولكنه سيوقف التنفيذ.

أولاً: على الرئيس الفلسطيني أن يتمسك بطلب حماية ورقابة دولية داخل الأراضي المحتلة، أليس من الغريب أن تجبر الأمم المتحدة لبنان على وجود قوات اليونفيل، لرقابة حزب الله، بينما لا توفر حماية للفلسطيني في أراضٍ محتلة يرتع فيها المحتل كيفما شاء؟

على الرئيس الفلسطيني ألا يتورط في إعلان القدس عاصمة لفلسطين، ورغم أن ذلك يعطي شرعية للدول المناصرة لفلسطين أن تنقل سفارتها للقدس، لكن حكومة الاحتلال الإسرائيلي ستسمح بنقل سفارات الدول التي تؤيدها وتمنع الدول المناصرة لفلسطين ليكون الواقع على الأرض في صالح الاحتلال.

على الرئيس الفلسطيني أن يضغط دبلوماسيًّا خارج حدود مجلس الأمن، فلا أمل للفلسطينين في الحصول على حقوقهم بالدبلوماسية عن طريق مجلس أمن يُفترض في أعضائه من الدول احترام قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي، بينما تعرقل الولايات المتحدة منذ عقود تنفيذ قرارات مجلس الأمن بل تحمي عنصرية إسرائيل ونيرانها، ودموية رؤساء وزرائها.

إذا كان مجلس الأمن مجلسًا يحكمه ظالم جاهل تسري الصهيونية في دمه مثل ترامب، فعلى رؤساء الدول التي تناصر القضية الفلسطينية اتخاذ قرارات بطرد السفير الإسرائيلي وسحب سفرائهم من إسرائيل، هذه الخطوات كلها من شأنها عزل إسرائيل وعزل ترامب.

ولا أعرف لماذا تتجه أنظار العرب نحو مجلس الأمن بعد كل مذبحة للفلسطينين وهم يعلمون أن الولايات المتحدة لن تسمح بتنفيذ قرارات في صالح الفلسطينيين.

على الرئيس الفلسطيني أن يحرك عدة قضايا أمام محكمة الأمن الدولية بما فيها محاكمة الرئيس الأمريكي ترامب، فالرئيس الأمريكي يهدد السلام العالمي باتخاذه قرارات تخالف قرارات مجلس الأمن، وإدانة الرئيس الأمريكي قد تكون رمزية ولكنها مهمة، على الرئيس الفلسطيني أن يفعل الأمر نفسه تجاهه.

من المؤسف أن تتحيز الولايات المتحدة دائمًا لإسرائيل، ومن المحبط أن يحكم الولايات المتحدة رئيس أحمق مثل دونالد ترامب، بعدما تنفس العالم بانتهاء فترة الرئيس الدموي جورج بوش، الذي لم يكتفِ بتشويه الجنود الأمريكيين وإعاقتهم وقتل الكثير منهم بسبب حربه غير الشرعية على العراق، ولكنه قاد اقتصاد الولايات المتحدة للحضيض، وقاد الجمهوريين لهزيمة ساحقة أمام أوباما.

فدونالد ترامب رئيس دموي جاء ليزرع الفتنة ويحرق العالم ويشعل الحروب ويزيد من التطرف في العالم، ومفاوضاته مع كوريا الشمالية سفتشل فشلاً ذريعًا وسريعًا.

مقالات أخرى للكاتب

أخبار تهمك

loading...
تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol