رئيس التحرير
عصام كامل

5 ادعاءات إسرائيلية تكشف تورط الموساد في اغتيال فادي البطش

العالم الفلسطيني
العالم الفلسطيني فادي البطش
18 حجم الخط

الطريقة التي اغتيل بها العالم الفلسطيني فادي البطش، تحمل بما لا يدع مجالًا للشك بصمات الموساد الإسرائيلي الذي يبث سمومه في كل مكان بما في ذلك العاصمة الماليزية كوالالمبور، التي نفذ فيها فجر أمس عملية الاغتيال القذرة بحق البطش.


منظومة محركات الطائرات

واهتمت وسائل الإعلام العبرية المتلفزة، اهتماما بالغًا بعملية اغتيال البطش، وزعمت القناة العبرية الثانية أن البطش أجرى بحثا في نهاية عام 2014 حول منظومة المحركات للطائرات بدون طيار، إلى جانب بحث آخر بشأن تطوير موجات FM لصالح نفس البرنامج وتسيير الطائرات بسهولة عبر تلك الموجات"، فيما قالت القناة العبرية العاشرة "إن البطش كان مسئولا عن تطوير أدوات تتعلق بتحسين حركة الطائرات بدون طيار التابعة لـ (حماس)، إلى جانب تطوير دقة صواريخ (حماس)".

ورجحت عدم وجود علاقة مباشرة بين البطش والمهندس التونسي محمد الزواري الذي اغتيل منذ عامين في تونس، كما ألمحت وسائل إعلام إسرائيلية، إلى وجود علاقة بين جهاز "الموساد"، وحادثة اغتيال الأكاديمي الفلسطيني، فادي البطش، بالعاصمة الماليزية كوالالمبور.

الطاقة الكهربائية
فيما اتهمت عائلة البطش، الموساد الإسرائيلي بالوقوف خلف الحادث لما يتمتع به الأكاديمي من "علم في مجال الطاقة الكهربائية"، وهو ما لم تعلق السلطات الإسرائيلية رسميا عليه بشكل فوري، لكنها عادة ما تتكتم على مثل هذه الأمور.

وادعى المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت"، رونين بيرجمان، أن "البطش ينتمي إلى وحدة سرية خاصة في حماس تعمل على تطوير أسلحة مهمة".

معركة الموساد
واعتبر أنه "إذا كانت إسرائيل تقف وراء الهجوم (مقتل البطش)، فإن ذلك يأتي ضمن معركة خاصة يقودها الموساد في السنوات الأخيرة لاستهداف وحدات البحث والتطوير في الحركة التي تعمل خارج الأراضي الفلسطينية بعيدا عن أعين جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي (الشاباك)".

بدوره، اعتبر المحلل العسكري في صحيفة "هاآرتس"، عاموس هرئيل، أن "عملية الاغتيال مماثلة لتلك التي نفذت ضد المهندس التونسي محمد الزواري (أواخر 2016 )"، في إشارة إلى أن "الموساد" هو من يقف وراء قتل البطش، حيث يتهم الجهاز أيضا باغتيال الزواري.

قدرات حماس الجوية
وقال إن "الهدف من العمليتين تركز على منع حماس من تطوير قدراتها الجوية".

من جهتها، ادعت القناة العبرية الثانية، أن البطش أجرى بحثا في نهاية 2014 حول منظومة محركات لطائرات من دون طيار، وآخر بشأن تطوير موجات FM تُستخدم في تسييرها".

تطوير دقة الصواريخ
في حين ذكرت القناة العبرية العاشرة أنه "كان مسئولا عن تطوير أدوات تتعلق بتحسين حركة طائرات من نفس الطراز تابعة لحماس، إلى جانب إشرافه على تطوير دقة صواريخ تستخدمها الحركة".

وزعمت القناة أن "حماس تعمل في السنوات الأخيرة على إرسال المزيد من عناصرها إلى ماليزيا بعد اتفاق عقده القيادي في الحركة صالح العاروري، يتضمن وصول عناصرها من غزة والضفة؛ للتعلم والاستفادة"، لتطوير المجال والبنية العسكرية التحتية لحماس في الأراضي الفلسطينية.
الجريدة الرسمية