X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الأربعاء 26 سبتمبر 2018 م
أحمد مكي ضيف أحمد يونس في كلام معلمين.. غدا أبرز قرارات «الوقائع المصرية» اليوم سفير بكين بالقاهرة: زيارة السيسي للصين «مثمرة» إصابة شخصين في انقلاب سيارة ملاكى بالوادى الجديد أورمان المنوفية: توزيع 500 شنطة مدرسية بالمجان أجهزة لتسجيل قراءات عدادات مياه الشرب إلكترونيا بأسيوط محافظ أسيوط : حلم «مدينة ناصر» تحقق على يد الرئيس السيسي محافظ أسيوط يستقبل وفد وزارة التخطيط لبدء ميكنة الإدارات الحكومية الهجرة تنظم لقاء لوفد أبناء المصريين بأستراليا مع الرقابة الإدارية معرض القاهرة الخامس للابتكار.. عندما يلتقي البحث العلمي بالصناعة كثافات مرورية بكوبرى عباس في اتجاه المنيل الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة النجمة اللبناني أجيري يعود للقاهرة اليوم عقب لقاء ليفربول وتشيلسي كثافات مرورية بمحور الثورة بسبب الإصلاحات بعثة الزمالك تغادر إلى الكويت لمواجهة القادسية إحالة مديري صندوق تحسين الأقطان بوزارة الزراعة ومساعده للمحاكمة الأحد.. بدء تسليم قطع قرعة أراضى الإسكان الاجتماعى بمدينة السادات الداخلية تدعم المدارس والجامعات بارتكازات أمنية ومرورية لتأمين الطلاب معركة بـ «الفؤوس» بسبب مياه الري في الفيوم


ads

ads
تفضيلات القراء

أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 

المستشار محمد عبد السلام.. ما قصدناه إلا وجدناه!

الإثنين 16/أبريل/2018 - 12:01 م
 
ما قصدناه في قضاء حوائج الناس إلا وجدناه ملبيًا.. وما قصدناه في دفع ظلم إلا وجدناه عادلًا. وما قصدناه في أخذ حق إلا وجدناه ناصرًا.. وما قصدناه في عمل يخدم الأزهر إلا وكان له متبنيًا. وما قصدناه في إصلاح معوج إلا وكان لإصلاحه مسارعًا.. وما قصدناه في باب من أبواب الخير إلا وجدناه مٌرحبًا.. وما قصدناه في أمر يخص الوافدين في الأزهر إلا وكان لهمهم حاملًا ولمشاكلهم معالجًا.

وما علمناه إلا لأزهره وفيًا، ولشيخه مخلصًا ولعمله مضحيًا، ولأساتذته مجلًا ولزملائه محترِمًا وللكبير موقرًا وللصغير متواضعًا.. وما رأيناه إلا لشباب الأزهر ونسائه داعمًا ومساندًا وموجهًا ومرشدًا.

ولو تركتُ القلم يكتب لتشعب الكلام وامتدت أطرافه في تواضعه وأدبه وخلقه وعطائه وذكائه وجهده وإخلاصه وفكره وإبداعه وجديته في العمل، ولكنها كلمة كانت لا بد وأن تقال في حق هذا الرجل استجابة لما يفرضه عليَّ الولاء للدين والوفاء للأزهر وما شهدت إلا بما علمت.

فهذا الرجل عندما أحدث نهضة في الأزهر بدعم كبير من فضيلة الإمام المجدد وجهد مخلص منه زلزلت الأرض زلزالها وقامت تلك الهجمة الشرسة عليه فما زادته إلا علوًا وثباتًا وتوهجًا ونشاطًا وعطاء، وما زادت محبيه إلا حبًا له، وعارفيه إلا ثقة به، وجاهليه إلا إصرارًا على معرفته والوقوف على حقيقة ما يقال عنه.

فامض في طريقك كما أنت يا بن الأزهر البار؛ لأننا لو وقفنا على ما يقال عن نابهي الأزهر ونابغيه لدفنا شباب الأزهر المتميزين في تابوت المتربصين، الذين يعذبهم رؤية الفضيلة في غيرهم وهم يعرفون أنهم لن يستطيعوا أن يقيموها في أنفسهم.

وفق الله شباب الأزهر وعلماءه لما فيه صلاح الدين وخير الأمة وحفظهم الله من كل مكروه وسوء.

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات

Speakol