بلاغ للمدعى العسكرى ضد «أبو إسماعيل» بتهمة إهانة «السيسى».. سمير صبرى: حازم صلاح "الذراع البلطجية" للجماعة والنائب العام الإخواني لم يتحرك أمام جرائمه.. اعتاد الكذب والخداع ولا بد
تلقى المدعى العام العسكرى بلاغاً من الدكتور سمير صبرى المحامى بالنقض والدستورية العليا ضد حازم صلاح أبو إسماعيل بشخصه عن واقعة تطاوله على وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي.
قال صبرى فى بلاغه إنه فوجئ بتطاول أبو إسماعيل على الفريق السيسى ووصفه بالممثل العاطفي، وأن الأول قال نصًا خلال برنامجه على قناة "أمجاد": "السيسى كان واقف يؤدى دور الممثل العاطفى ليستجلب رضا الناس".
وأضاف صبرى أنه من المتعين فتح ملف الإخوان وأنصارهم من القوات المسلحة خاصة إذا أخذ فى الاعتبار تطاول المرشد العام للإخوان المسلمين على المؤسسة العسكرية قبل ذلك حيث إنه من الثابت أن تلك التصريحات تأتى بالتنسيق مع جماعة الإخوان من خلال لعبة توزيع الأدوار البعض يوجه التطاول إلى قيادات القوات المسلحة والرئيس بتلطف معهم ويغازلهم.
وأشار إلى أن الخبراء يقولون إن أبو إسماعيل هو "الذراع البلطجية" لجماعة الإخوان وأن النيابة العامة التى يرأسها النائب العام الإخوانى لم تتحرك أمام جرائم أبو إسماعيل المتعددة والمتكررة فمنها تطاوله على قضاة اللجنة العليا للانتخابات ومحاصرته لمدينة الإنتاج الإعلامى وإعداده لحريق حزب الوفد ومحاصرته لقسم الدقى ودعوته أخيرا لـ 6 ملايين شخص لمحاصرة الأمن الوطنى وغيرها من الأمور حيث إنه من الواضح جليا أن النيابة لم تحاسب إلا المعارضين للدكتور مرسى بتهم ملفقة وأن تصريحات أبو إسماعيل لم تكن الأولى من نوعها ضد قيادات القوات المسلحة فقد سبقتها تصريحات أمين حزب الإسلام الجهادى محمد أبو سمرة عندما قال سنخرج على الجيش بالسلاح لو انقلب على الشرعية كما سبقتها تصريحات القيادى الإخوانى على عبد الفتاح عندما قال الجيش هو من قتل شهداء رفح ونكرر إهانة بديع مرشد الإخوان فى السابق إلى القوات المسلحة عندما تحدث عن تطهيرها.
وتابع صبري: من الثابت أنه لا يوجد جيش فى العالم تتم إهانته مثلما يحدث فى مصر خلال تلك الفترة مما يتعين معه إجراء محاكمات عسكرية لكل من تطاول على القوات المسلحة كما سبق محاكمة النائب البرلمانى السابق المرحوم طلعت السادات عندما أصدر تصريحا يحمل بعض الإهانة لقيادات الجيش فتمت محاكمته عسكريا وتم سجنه سنة فى السجن الحربى وأن تصريحات حازم صلاح أبو إسماعيل تجاوز غير مقبول هدفه محاولة إضعاف مؤسسات الدولة للسيطرة عليها من قبل الإخوان وإذا لم يتم التحقيق فى الواقعة فهذا إعلان قوى واضح أن مرسى وجماعته متورطون فى دعم تلك التصريحات والإهانات خاصة إذا أخذ فى الاعتبار أن مؤسسة الرئاسة على المحك وصمتها يؤكد دعمها لتوجيه الإهانات مما يتعين معه إجراء تحقيق عاجل ونزيه حول تلك التصريحات. وشدد المبلغ على عدم الالتفات لما اعتاد عليه حازم صلاح أبو إسماعيل من التملص من تصريحاته ضد السيسى وكعادته وكعادة كل المتطاولين من الإخوان على جيش مصر العظيم قام أبو إسماعيل بمداخلة تليفونية ببرنامج "صباح البلد" على قناة صدى البلد وأنكر تماما أنه هاجم وزير الدفاع أو الجيش وأن هذا الكلام لم يرد أبدًا على لسانه وأن ما تحدث عنه هو تصريحات المحافل الأمريكية عن الجيش المصرى التى تفيد على حد تصريحه بأن أمريكا لا تثق فى مصر إلا بالمؤسسة العسكرية وأن هذه التصريحات من أمريكا هدفها التفريق بين المصريين وتقسيمهم لهذا كان لزاما على الجيش أن يصرح بأنه جزء من الدولة التى يرأسها رئيس الدولة وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة وليس له دور مستقل مع القوة العالمية.
واستطرد صبرى إن أبو إسماعيل ناقض نفسه عندما قال إنه لم يقصد أن يقول عن وزير الدفاع إنه ممثل عاطفى بل إنه كان يقصد أن حل تلك المشكلات لا يكون بالتحدث بطريقة عاطفية وإنما يكون بالأمور المنطقية المحددة ووصل الأمر به إلى استخفاف واتهام كل من فهم من تصريحاته أنه هجوم على السيسى والجيش بأنه قليل الثقافة.
وأكد صبرى أن أبو إسماعيل اعتاد وجماعة الإخوان المسلمين المراوغة والمناورة والخداع والكذب والالتفاف حول الحقائق ولا ينسى الشعب المصرى عندما تمسك وتحدى الجميع بأن أمه لا تحمل الجنسية الأمريكية ثم اتضح أنها أمريكية الجنسية وأن جريمة تطاوله على السيسى وما تشكله من اعتداء على الجيش المصرى العظيم بكافة فروعه وما أدى إليه مسلكه هذا فى الاعتداء على جموع الشعب المصري.
وطلب صبرى فى ختام بلاغه تحقيق الواقعة وإحالة حازم صلاح أبو إسماعيل إلى المحاكمة الجنائية عن واقعة إهانة القوات المسلحة.
