رئيس التحرير
عصام كامل

شارع عبد الرحمن مصنع مفتوح للأثاث بدمياط.. الركود يضرب الأسواق.. السماسرة والغياب الأمني يهددان سمعة المنطقة.. الصناع يطالبون الدولة بتسويق المنتجات.. وتجار: الأسعار في متناول الجميع

فيتو

يعد شارع عبد الرحمن بمدينة دمياط، مصنعا مفتوحا لصناعة الأثاث؛ حيث يضم مئات الورش الصغيرة، التي تنتج ما يحتاج  إليه المواطنون من جميع المستويات، ويتردد على الشارع أهالي المحافظات المجاورة، لثقتهم في مهارة الصانعين.
 

سمي بشارع عبد الرحمن نسبة إلى عبد الرحمن الإدريسي، أحد الشيوخ الذي بنى مسجد باسمه في الشارع منذ الستينيات، وبعدها نسب الشارع بأكمله له، وأصبح فيما بعد علامة مميزة في محافظة دمياط يشتهر بصناعة الأثاث.

السماسرة
يقول محمود طه، صاحب إحدى الورش، إن الأزمة التي يعانيها شارع عبد الرحمن، وجود سماسرة وهو ما ألصق بالشارع سمعة كونه يضم الأثاث الشعبي، لكن في حقيقة الأمر يحتوي على أثاث لكافة المستويات.
 
ويضيف طه، أن شارع عبد الرحمن يعد مصنعا كبيرا تتراص فيه الورش، بجانب بعضها البعض ولكن حالة الركود التي أصابت صناعة الأثاث الفترة الماضية جعلت الشارع خاويا، وهو ما لم نعتد عليه، لأن الشارع يتميز بالازدحام الشديد دائما.

تدخل أمني
ويؤكد ماجد عزب، أحد تجار الأثاث بشارع عبد الرحمن، أن السماسرة يسيئون للشارع ويتهافتون على الغرباء فور وصولهم إلى الشارع ويحاولون جذبهم لورش محددة، وسبق أن شهد الشارع عددا من المشاجرات التي تطورت إلى سقوط مصابين أو إصابة أحد العملاء، وهو ما يجعل البعض ينفر من دخول الشارع، الأمر الذي يتطلب تدخلا أمنيا للتصدي لهؤلاء السماسرة.
 
حالة فريدة
وقال محمد زهران، صانع أثاث، إن الأثاث الموجود بشارع عبد الرحمن يعد حالة فريدة، وتشعر كأنك في سوق للأثاث أو مول تجاري تجد فيه أنواعا مختلفة تجعلك لا تستطيع أن تغادر قبل أن تشتري، إضافة إلى وجود صناع مهرة يصنعون لك أي طراز أو غرفة أثاث تختارها أيا كان نوعها. 

وأوضح محمد الخضري صانع أثاث، أن شارع عبد الرحمن به غرفة نوم سعرها 12 ألف جنيه، وتشطيبها رائع، ونجارتها جيدة، إضافة إلى أن الأسعار في متناول الجميع، وكذلك الأنواع التي تتوقعها، لكنه يحتاج إلى زيادة في التسويق ورعاية من قبل المسئولين للحفاظ على صناع الأثاث وتطوير مستواهم.
الجريدة الرسمية