خالد الأمير يكتب: «سيوة ياريس»
للعام الثاني على التوالي أذهب في رحلة شتوية إلى واحة سيوة، مع منتدي الإسكندرية وبصحبة رئيسه المهندس عبدالفتاح رجب، وصفوة من المجتمع السكندري، وعندما ذهبنا العام الماضي للمرة الأولى انبهرنا بطبيعتها وسحرها ومقاومات المدينة الساحرة سوء زراعيا أو سياحيا أو حتى صناعيا أو علاجيا.
فالواحة مكان طبيعي تشتهر بزراعة الزيتون والبلح، ويخرج من الزراعة عدة صناعات مرتبطة بها مثل صناعة زيت الزيتون وعسل البلح والأقفاص وغيرها بالإضافة إلى الملاحات الطبيعية التي تستخدم أيضا كعلاج لعدد من الأمراض وصناعة الملح ومشتقاته.
وبسيوة عيون كبريتية مياه دافئة تستخدم لعلاج الأمراض الجلدية وهي موجودة داخل المدينة وفي قلب الصحراء، بالإضافة إلى العلاج بالدفن خلال فصل الصيف، وبها أيضا بحيرات عذبة ومالحة داخل صحرائها الخلابة والتي ترتبط برحلات السفاري والجذر الصغيرة بها.
وأغلب سيوة أصولهم من أفريقيا "أمازيغ " بالإضافة إلى القبائل العربية ودخول أهل الصعيد عليهم، وهم يتمتعون بالكرم والمقابلة الجيدة لضيوفهم وزائريهم.
وكل هذا يجعل من سيوة واحة سياحية من طراز فريد، يجلب دخلا كبيرا للدولة لو تم الاهتمام بها بالشكل الصحيح وروج له بشكل أفضل وتم الاعتناء بها بشكل جيد من الدولة ومن أهلها أيضا ومن محافظ مطروح، وباختصار شديد هي جنة حقيقية لو تم رعايتها بشكل صحيح.
وهو ما جعل منتدي الإسكندرية العام الماضي يطلق حملة "ياله نروح سيوة " ولاقت رواجا كببرا في المجتمع السكندري ودفعت عددا كبيرا من محبي الطبيعة والطلبة للذهاب إلى هناك.
وجاءنا هذا العام لنشاهد التغيرات التي وعد بها المحافظ، فلم نجد شيئا قد تغير بل الأمر ازاد سوءا فلا طرق جيدة منذ أن تدخل طريق سيوة مطروح، ولا اهتمام بالنظافة ولا تطوير في المناطق السياحية أو حتى المدينة أو اهتمام بالعيون الطبيعية أو المقاومات التي تتمتع بها الواحة ولا بنية أساسية أو تحتية وحتى الزراعة تعاني معاناة شديدة والمياه الزائدة سواء من صرف صناعي أو زراعي أو الجوفية تهدر ونحن نحتاج لكل قطرة ماء.
سيوة تحتاج أن تكون المشروع القومي القادم لمصر، وأن يتبنى الرئيس عبد الفتاح السيسي، هذا المشروع ويحولها إلى جنة حقيقية تجذب السائحين ورجال الأعمال والصناعة وتنهض بهذا البلد الذي متعها الله بكل المقومات الطبيعية والصناعية والزراعية.
"سيوة ياريس" تحتاج تدخلك لتنهض بها وبأهلها وتصلح الأمور قبل أن يفوت الأوان وتدمرها الفوضي والعشوائيات والطمع والفساد.
وأغلب سيوة أصولهم من أفريقيا "أمازيغ " بالإضافة إلى القبائل العربية ودخول أهل الصعيد عليهم، وهم يتمتعون بالكرم والمقابلة الجيدة لضيوفهم وزائريهم.
وكل هذا يجعل من سيوة واحة سياحية من طراز فريد، يجلب دخلا كبيرا للدولة لو تم الاهتمام بها بالشكل الصحيح وروج له بشكل أفضل وتم الاعتناء بها بشكل جيد من الدولة ومن أهلها أيضا ومن محافظ مطروح، وباختصار شديد هي جنة حقيقية لو تم رعايتها بشكل صحيح.
وهو ما جعل منتدي الإسكندرية العام الماضي يطلق حملة "ياله نروح سيوة " ولاقت رواجا كببرا في المجتمع السكندري ودفعت عددا كبيرا من محبي الطبيعة والطلبة للذهاب إلى هناك.
وجاءنا هذا العام لنشاهد التغيرات التي وعد بها المحافظ، فلم نجد شيئا قد تغير بل الأمر ازاد سوءا فلا طرق جيدة منذ أن تدخل طريق سيوة مطروح، ولا اهتمام بالنظافة ولا تطوير في المناطق السياحية أو حتى المدينة أو اهتمام بالعيون الطبيعية أو المقاومات التي تتمتع بها الواحة ولا بنية أساسية أو تحتية وحتى الزراعة تعاني معاناة شديدة والمياه الزائدة سواء من صرف صناعي أو زراعي أو الجوفية تهدر ونحن نحتاج لكل قطرة ماء.
سيوة تحتاج أن تكون المشروع القومي القادم لمصر، وأن يتبنى الرئيس عبد الفتاح السيسي، هذا المشروع ويحولها إلى جنة حقيقية تجذب السائحين ورجال الأعمال والصناعة وتنهض بهذا البلد الذي متعها الله بكل المقومات الطبيعية والصناعية والزراعية.
"سيوة ياريس" تحتاج تدخلك لتنهض بها وبأهلها وتصلح الأمور قبل أن يفوت الأوان وتدمرها الفوضي والعشوائيات والطمع والفساد.
