ننشر خطبة مسجد النور.. الإمام يتهم الإعلاميين بنشر الفتنة.. ويؤكد أن بعض القضاة يقومون بإفساد البلاد.. ويلمح إلى تلقى الأقباط لأموال من الخارج.. ويقول إن الهجوم على الداخلية لا يعنى سقوط الأمن
قال الشيخ خالد خليف خطيب مسجد النور: إن صلاح القضاء المصرى من صلاح البلاد وأن فساده يعد جريمة، فهناك من القضاء من قام بتزوير الانتخابات البرلمانية ومنهم من وقف ضد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر عندما قام بتطهير القضاء ومنهم الفاسد والصالح ويجب ألا نضع الجميع فى سلة واحدة حيث إن القاضى عملة نادرة، وكان القدماء من السلف من يخاف أن يتولى مناصب قيادية حيث إن هناك فتنة تدرب من بعض القضاء لإفساد مصر وأن الفاسدين غالبوا الصالحين
وأشار إلى أن بعض القضاة أخذوا المهنة للتوريث، مشيرا إلى أنه لابد من تطهير القضاء ليس ككل وإنما يطهر القضاء من الفاسدين الذين يقومون بإفساد البلاد ويعينون أبناءهم، ولابد وأن يتم اختيار الأكفأ والأجدر ومن يخاف على الوطن، مؤكدا أننا لن نقع فى حالة التعميم حيث إننا نريد الإصلاح والنهوض بالوطن ولابد للقضاة أن يتقبلوا النصيحة فلايوجد أحد أكبر من أن يتلقى النصيحة ولابد أن يتم تطهير القضاء من الفاسدين.
وأضاف خالد خلال خطبة الجمعة اليوم أن الإعلاميين منهم من يسعى لفساد البلاد، مطالبا الإعلاميين أن يعملوا على نشر كلمة الحق بدلا من نشر الفتنة لإصلاح البلاد، قائلا أريد أن أرى صحفى أو إعلامى يعمل على نشر بعض الإيجابيات والتى تعمل على فتح باب الرزق أو الإصلاح فى البلد.
وأشار إلى أن الإعلاميين يسعون لنشر الفتنة والفساد فى البلاد إلا القليل منهم تراه يتكلم بالحق، حيث إن منهم إذا رأى السوء قام بنشر وإذا رأى الخير تجنبه لعدم إصلاح البلاد، حيث يسعون لنشر الفتنة، مطالبا الإعلاميين بالرجوع إلى وعيهم ونشر الخير وعدم إحداث الفتنة، موضحا أن الفرصة متاحة لهم بالتوبة وبحيث يعترف أنه كان يعمل لصالح فئة تريد فساد البلاد.
وأضاف: أما بالنسبة للمسيحيين فإن الإسلام ضد أى فتنة تحدث فى البلاد وأنهم يعملون على نشر العدالة بينهم، قائلا: إن هناك بعضا من المسيحيين يسعون لإفساد البلاد كأقباط المهجر.
وأضاف: أنه هناك منهم من يتلقى تمويلا من الخارج ، ومنهم من قام بالعمل على نشر الأفلام المسيئة، مطالبا إياهم بالعمل على مصلحة البلاد ومن يعمل على الفساد سيعاقب معاقبة شديدة، محذرا من التعاون مع أى جهات أجنبية وتلقى أموال من الخارج.
وأوضح أنه لابد وأن نتحرى جاهدين إلى من يسعى إلى خراب البلاد، والعمل على نشر الشريعة الإسلامية وتطبيقها وليسوا من حق الأقلية من المسيحيين أن يعترضوا على تطبيق الشريعة الإسلامية حيث إن الإسلام دين الدولة والإسلام يعمل على نشر العدل.
وقال: إن الثوار منهم من يعمل لصالح البلد ومنهم من يسعى لإفساد البلاد، حيث إن منهم من يقوم بحرق المقار والمؤسسات الحكومية ومن يخرب المساجد ويحرقها ولابد من إظهارهم حتى لايفسدوا البلاد ومعاقبة كل من يقوم بتخريب البلاد بحجة أنه ثائر ولابد أن يعلم الجميع أنه مخرب وليس ثائرا.
وتطرقت الخطبة إلى الشرطة، ففى عهد أبى بكر الصديق رضى الله عنه كان الأمن منتشرا دون وجود جنود يحمون البلاد، إنما بالعدل، وكان الجميع يحمى نفسه بنفسه قائلا: إن الهجوم على وزارة الداخلية ليس معنى ذلك سقوط الأمن، مؤكدا أن الداخلية لابد وأن تطهر خاصة بعد قيام الأمن الوطنى باستدعاء قيادات التيارات الإسلامية للتحقيق معهم حيث إن أمن الدولة يريد العودة من جديد لممارسة تكميم الأفواه والتعذيب داخل السجون.
وقال: إن التيار الإسلامى ليس كله صالحا فمنهم من كان يعمل لصالح أمن الدولة ولصالح مصالحه الشخصية لكن بهم الخير ويعملون لإصلاح البلاد.
