رئيس التحرير
عصام كامل

كل عيد حب وأنتم طيبون


اليوم هو عيد الحب، حيث يحتفل العالم أجمع بذكرى القديس فالنتين، الذي خالف أمرا إمبراطوريًا يقضي بعدم تزويج الشباب وإبقائهم للخدمة العسكرية، وقام بتزويج الشباب والشابات ما أدى إلى قتله لمخالفته أوامر الإمبراطور، ومن يومها يحتفل العالم كله بالحب والعاطفة، حيث يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض عن طريق إرسال بطاقة معايدة، أو من خلال إهداء الزهور أو غيرها من الأشياء التي تعبر عن محبتهم لأحبائهم؛ ولأننا نعيش في مصر، فقد فوجئت ليلة أمس بباقة ورود جميلة أعدتها زوجتي لهذه المناسبة السعيدة وفاجأتني بها عند دخولي المنزل.


حيث اهتمت بكل تفاصيل الاحتفال بهذا العيد من ورود وزينة وروائح عطرية جميلة، وهو الشيء الذي أسعدني أيما سعادة!!
بعدها جلسنا سويًا نستعيد ما كان من ذكريات الخطوبة وسنوات الزواج الأولى، وكل منا يتذكر المواقف الطريفة التي حدثت بيننا، وبينما نحن على هذه الحال، باغتني سؤال أوجدته اللحظة الراهنة: لماذا لا يكون الحب طوال العام؟!

وجلست أتذكر هذا الشباب المحروم من هذه السعادة، وهؤلاء الزملاء تعيسي الحظ ممن تفرق شملهم بعد زيجات قصيرة، وهؤلاء الذين يعيشون على أوهام الحب الأول أو القديم، واستغرقت في التفكير حتى باغتتني زوجتي: حتجيب لي إيه بكرة؟ فرددت عليها هو بكرة إيه؟! قالت لي عيد الحب!

قلت لها: كل عيد وأنت طيبة.. ساعتها.. تمتمت تقول: آدي اللي بناخده ورمت كل الأشياء وثارت بوجهي قائلة: الحمد لله إنه يوم واحد، حينها رددت وراءها: فعلا الحمد لله.
الجريدة الرسمية