رئيس التحرير
عصام كامل

«المفراك والمغرفة الخشب» حيلة القنائيات لمحاربة الغلاء (صور)

فيتو
18 حجم الخط

"من فات قديمه تاه... نرجع زمن جدتي.. هو في أحلي من الأدوات الخشب في المطبخ"... بتلك الكلمات بدأت سيدات قنا حديثهن عن أسباب إقبالهن على الأدوات الخشبية مؤخرا، بعد ارتفاع الأدوات المصنوعة من الستانلس وغيرها من التي يستخدمنها في المطبخ.


تقول سحر أبوالليف "موظفة" أحرص على شراء الأدوات المنزلية الخشبية من شوك وملاعق وعيدان عمل المشويات، لنظافة تلك الأواني وصحيتها كما أن أسعارها في متناول الجميع، وكانت تستخدم في الصعيد، وخاصة في عمل البامية الخضراء التي كان الجميع يحرص على أن تكون بها بدلًا من استخدام الخلاطات والكبة حديثًا.. ليكون طعم البامية بها مثل المفراك كما يطلق عليه هنا في الصعيد.

وأضافت سناء سيد محمد "مدرسة" أنها تفضل شراء القطع الخشبية للشوي وتقطيع الخضراوات والفاكهة عليها لأنها أدوات صحية ولن تسبب في إيذاء خاصة للأطفال، وأغلب الأدوات من المغرفة والمفراك والملاعق والشوك وطاحن القهوة والبهارات وغيرها من أدوات المطبخ تكون من الخشب.

واستكملت: نحن في الصعيد نستخدم هذه الأدوات منذ القدم وإن غابت لفترة بسبب دخول الاستانلس وغيره إلا أن أغلب بيوت الصعيد وخاصة في القري بها هذه الأدوات وخاصة كبار السن يحرصون في خبزهم على المغرفة الخشب الكبيرة لتقليب العجين، أو لتقليب اللحوم التي يتم طهيها في أوان فخارية على "الكانون"، وهذا الطعام يكون من أشهي الأكلات التي ليس لها مثيل في العالم.

وتابعت مني محمد طلعت "ربة منزل: "لا أجيد الطهي بالأدوات الحديثة خاصة أنني تربيت في قريتي على الطهي واستخدام الأدوات الفخارية والخشبية في عمل بعض المأكولات ومنها البامية الصعيدي التي يتم طهيها بالمفراك الخشبي فضلا عن استخدام الهون الخشبي لطحن الثوم".
الجريدة الرسمية