X
اسعار العملات اسعار الذهب الطقس ارقام تهمك خدمات حكومية عبر الإنترنت حجز تذاكر الطيران حجز تذاكر سكك حديد مصر الصفحات الرسمية للوزارات والجهات الحكومية أحدث الوظائف الحكومية دفع فواتير التليفون فواتير الكهرباء حجز تذاكر دار الأوبرا و ساقية الصاوي شاهد العالم بالبعد الثالث حركة الطائرات في العالم لحظة بلحظة في السينما الآن مواقيت الصلاة وظائف خالية خدمات لذوي الإحتياجات الخاصة خدمات لشباب الخريجين حجز مجاني لجميع فنادق العالم خدمات الهيئة القومية للتأمين الإجتماعى
رئيس التحرير عصام كامل
الخميس 23 مايو 2019 م
سقوط تشكيل عصابي بحوزته 71 طربة حشيش قبل ترويجها بالإسكندرية تعرف على توقع حسام البدري لبطل الدوري حلوان للأسمدة توزع 1200 كرتونة رمضان على المناطق المجاورة خبير: حجم التداول اليومي بالبورصة لا يتناسب مع حجم الاقتصاد المصري تفاصيل احتفال وزارة الأوقاف بيوم بدر في مسجد السيدة نفيسة ساويرس ووزراء وإعلاميون يشاركون في حفل سحور أورنج (صور) مدرب الإسماعيلي: نجحنا في إيقاف مفاتيح الأهلي بيان عاجل للحكومة بشأن تعنت عدد من الوزارات في تجديد إجازات العاملين بالخارج بمشاركة 1900 طالب وطالبة.. حفل إفطار جماعي بهندسة جامعة طنطا (صور) محافظ كفر الشيخ يفتتح عددا من المشروعات الخدمية بـ 4 مراكز ومدن (صور) مارفل تنشر بوسترات جديدة لفيلم "Spider-Man: Far From Home" (صور) مباحث التموين تصادر لحوما ودواجنا فاسدة قبل بيعها للمواطنين بالجيزة 20 صورة ترصد ترأس الأنبا شاروبيم للقداس الإلهي بكنيسة مارمرقس التحقيق في مصرع أب وابنه وإصابة زوجته في حادث سيارة بالشروق ياسر إبراهيم يغيب عن مباراة الأهلي المقبلة بالدوري للإنذار الثالث «أبو شقة» يصدر قرارا بتشكيل هيئة مكتب مؤقتة لحزب الوفد بالقليوبية أهداف مباراة بيراميدز والنجوم في الدوري (فيديو) مسلسل بدل الحدوتة ٣ الحلقة ١٧.. سامو زين ضيف الشرف ولهفة تثير إعجابه بيراميدز يقصي النجوم بثنائية ويقفز لوصافة الدوري





أهم موضوعات الحوارات + المزيد
أهم الاخبار + المزيد
أهم الفيديوهات + المزيد
مقالات الرأي + المزيد
فيتو على فيسبوك

كاريكاتير + المزيد



 
حقوقنا فى مياه النيل معركة حياة أو موت

مكرم محمد أحمد: أطالب بـ«قاعدة عسكرية» في أسوان لحماية مصالحنا في أفريقيا

الجمعة 01/ديسمبر/2017 - 03:02 م
حوار : منى عبيد
 
مكرم محمد أحمد: أطالب
  • أقترح على السيسي الدعوة لقمة أفريقية عاجلة
  • من حق مصر استخدام الوسائل غير السياسية للحفاظ على حقوق شعبها
  • لا يمكن أن نترك الشعب يموت عطشا ونظل متمسكين فقط بالحوار
  • هناك وسائل كثيرة لدى الدولة المصرية لم تستنفدها قبل أي تدخل عسكري

سجد الزمان على ضفافي رهبة.. واستسلمت أمم على شطآني.. لم يركع التاريخ إلا في يدي.. لم تسمع الدنيا سوى ألحاني”.. هكذا يقول عن نفسه نهر النيل، فهو الذي قال عنه هيرودوت «مصر هبة النيل».. عبده المصريون وقدسوه.. عرفوه بالإله «حابي» إله الخير والنماء، أول من أرشدهم لمعنى الحياة والاستقرار، خلفيات تقليدية راسخة تعبر عن مدى قدسية هذا النهر الخالد لدى المصريين.

وفي الأزمة الأخيرة، التي خلقها التعنت الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة، وتعمدها عرقلة مسار الدراسات الفنية، كان علينا أن نستطلع آراء المفكرين حول مستقبل التحركات المصرية بشأن الأزمة.

الكاتب الكبير مكرم محمد أحمد، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أحد المفكرين المصريين الذين لديهم رؤية واضحة نحو التعاطي مع ملف سد النهضة، وهو ما أشار إليه في حوار لـ«فيتو» تحدث خلاله عن البدائل وسبل الحل.. الحوار في السياق التالي..

- برأيك، كيف تتعامل الدولة المصرية مع أزمة سد النهضة عقب الإعلان عن فشل المفاوضات؟
-على الدولة المصرية المطالبة بحقوقنا في مياه النيل، وعلى الإثيوبيين الامتثال لهذه الحقوق، لأنها ليست محل خلاف سياسي بين دولتين وإنما معركة حياة أو موت، ومن حق مصر أيضا أن تستخدم الوسائل السياسية وغير السياسية للحفاظ على حقوق هذا الشعب؛ فلا يمكن أن نترك الشعب يموت عطشا ونظل متمسكين فقط بالحوار.. هناك وسائل كثيرة لدى الدولة المصرية لم تستنفدها قبل أي تدخل عسكري.

- إذن ما الحلول السياسية المناسبة من وجهة نظرك؟
- أولها، أن تذهب مصر إلى الحكماء الأفارقة تشكو تعنت وإصرار إثيوبيا على دفع المصريين لاتخاذ أساليب أخرى غير الحوار والسياسة، وأن يدعو الرئيس عبدالفتاح السيسي لعقد قمة أفريقية يعرض خلالها على رؤساء الدول الأفريقية الأزمة، وهل من الممكن أن تحل وديا أم لا؟

- وما آليات التصعيد الدولى ضد إثيوبيا حال فشل الأساليب السياسية من وجهة نظرك؟
- أدعو الرئيس «السيسي» إلى تشكيل لجنة تحكيم دولية تبحث في أمر النظام الأثيوبي، ولا سيما أن إثيوبيا استثمرت ظروف الضعف المصري الذي كان قائمًا في فترة من الفترات، وبنوا السد على اعتبار أن مصر ليس في قدرتها الدفاع عن حقوقها، إلا أنها الآن استعادت قوتها، وأصبح لديها بدائل عديدة للحفاظ على حصة هذا الشعب من مياه النيل وعلى مصالحنا في أفريقيا.

- هل ترحب بالتدخل العسكري لحل أزمة مياه النيل بعد فشل المفاوضات؟
- الدولة المصرية لم تغلق باب التسوية السياسية على الإطلاق، لكن عليها أن تظهر استعدادها لأي بدائل أخرى تفرضها إثيوبيا على مصر.. “مش إحنا اللي هانختار الحرب.. اللي هايختارها إثيوبيا”.. وأطالب القيادة السياسية بضرورة تأسيس قاعدة عسكرية جوية في أسوان تحرس المصالح المصرية في أفريقيا، ومازلت أؤكد أنها لن تكون موجهة ضد أحد، ولكن ستحمى حقوق ومصالح مصر في الجنوب التي تهددها أخطار كثيرة.

- ما ردك على بعض الآراء التي ترى فشل المفاوضات نتيجة استعلاء القاهرة على أديس أبابا ودول الحوض؟
- غير صحيح، على العكس فالرئيس عبد الفتاح السيسي، كان سباقا في إعادة مصر لهويتها الأفريقية، وطالب بضرورة وحدة وادي النيل، والعمل سويا من أجل تحقيق التنمية والرخاء للشعوب الأفريقية، بل ووقع على وثيقة مبادئ سد النهضة التي تضمن حقوق الإثيوبيين، فنحن لا نطالب بأكثر من حقنا في مياه النيل الذي حصلنا عليه منذ أمد طويل، عندما كان تعداد سكان مصر ٥ ملايين، وبالتالي الحد الأدنى الذي لا يمكن التنازل عنه هو ٥٥ مليار متر مكعب حصتنا من مياه النيل، ولن نسمح لأحد أن يعطش هذا الشعب وهذه الدولة العريقة التي يمتد تاريخها إلى أكثر من ٧ آلاف سنة.

- ماذا عن دور الدبلوماسية الشعبية في حل الأزمة؟
- الدبلوماسية الشعبية تلعب دورا مهما بكل تأكيد، إلا أنها لا بد أن تشكل من شخصيات تعرف جيدا اللعبة السياسية وأدوات الحوار، وعلى دراية كافية بالأزمة وتعقيداتها، حتى لا تصدر حكما متسرعا بحل الأزمة يزيد الأمور تعقيدا وليس الاتجاه نحو الحل، كما حدث من قبل.

- ما حقيقة الاستثمارات العربية في إثيوبيا بعد الشروع في بناء السد؟
- الزيارة القطرية التي قام بها وزير خارجية قطر العام الماضي لسد النهضة، الذي استقل الطائرة الإثيوبية من مطار القاهرة إلى أديس أبابا ليعلم القاصي والداني، أن الوزير القطري سيزور سد النهضة، للقاء رئيس الوزراء الإثيوبي أسفرت عن زيادة حجم الاستثمارات القطرية في مشروعات الري والزراعة الإثيوبية، وجاءت أيضا في المقام الأول نكاية في الشعب المصري، وضرب مصالح المصريين وكسر أنوفهم، الذين خاضت دبلوماسيتهم سلسلة من المفاوضات الشاقة مع الإثيوبيين؛ أملا في الحفاظ على حصته من مياه النيل دون الجور على حقوق أحد، وكذلك هناك استثمارات سعودية ضخمة في مجال في إثيوبيا.

- ما تقييمك للموقف الدولي والأفريقي من بناء سد النهضة؟
- دوليا، توقف التمويل المالي للسد لفترة، عندما أيقنت الدول أن بناء سد النهضة ربما يتسبب في ضرر على دول حوض النيل، ولا سيما مصر حجر الزاوية، إلا أن الموقف السوداني يرتبط بالرئيس عمر البشير، الذي يرى أن تمسُّك مصر بحدودها الجنوبية المتمثلة في حلايب وشلاتين، يسبب له إحراجًا داخليا، فالبشير بطبيعته يحب الانتقاد وغير متسامح ومراوغ، ولا يعترف بمبدأ هذا حقك تأخذه.. وإثيوبيا ذاتها، السد يعني لها توفيرا للطاقة وليس المياه، على عكس مصر التي يتهدد مستقبل شعبها بسبب السد، وأكرر؛ لن نسمح أن يموت هذا الشعب العريق عطشا بسبب إثيوبيا أو غيرها.


الحوار منقول بتصرف عن النسخة الورقية لـ "فيتو"

أخبار تهمك

تابعنا على

تعليقات Facebook

سياسة التعليقات