4 شخصيات عربية تلعب دور «مطفئ الحرائق» بالمنطقة
تشهد منطقة الشرق الأوسط من من وقت لآخر العديد من الأزمات التي تهدد استقرارها وقد تصل إلى حد الصراع المسلح، ولكن هناك دائما رجال يتحركون من أجل نزع فتيل الأزمات، ويعملون كرجل "مطفئ الحرائق".. ترصد فيتو أبرز 4 رجال يتحركون لنزع فتيل الأزمات في المنطقة.
1-أمير الكويت
يعد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أحد أبرز الوسطاء في التدخل لنزع فتيل الأزمات وإصلاح ذات البين بين الفرقاء والاشقاء.
ويلعب أمير الكويت، دورا كبيرا في الوساطة لإنهاء الأزمة الخليجية، بعد إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر مقاطعتهم لإمارة قطر، اختارت دولة الكويت أن تكون الوسيط في حل هذه الأزمة، ولم يدخر الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح جهدا في مساعيه لإنهاء الأزمة.

2- سامح شكري
يعد وزير الخارجية سامح شكري، من رجال إطفاء الحرائق ونازع فتيل الأزمات في المنطقة بمبادراته وجولاته في إنهاء الانقسامات والصراعات بين الأشقاء داخل الدولة الواحدة أو بين الدول العربية.
وساهمت جهود وزير الخارجية في إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان وانتخاء المبسال عون رئيسا للجمهورية، كما يلعب حاليا دورا في الحفاظ على لبنان وعدم توجه الأمور إلى التصعيد، بعد استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، فقام شكري بجولة شملت 6 دول عربية لإنهاء الأزمة.
خبرات "شكرى" الدبلوماسية هي ما سيعتمد عليه في تلك المهمة الصعبة، في وصيل الرسائل ولعب دور الوسيط لإنهاء الأزمات في المنطقة الملتهبة وقابل للاشتعال.
3-يوسف بن علوي
تلعب سلطنة عمان ووزير خارجيتها يوسف بن علوي، دورا في إنهاء الأزمات بالمنطقة، حيث يقوم بدور دبلوماسي فاعل يسعى لتعزيز التقارب السياسي بين أي أطراف متنازعة في عدد من البلدان العربية، مثل سوريا واليمن وليبيا، والوساطة بين السعودية وإيران.
وتميزت السياسة الخارجية في سلطنة عمان بالحيادية على المستوى الإقليمي الدولي، وغالبًا ما يكون موقفها من الأحداث الخارجية رافضًا للانحياز لأي طرف في الصراعات، حتى في القضايا التي مست محيطها.

4-نبيه بري
كما يعد رئيس البرلمان اللبناني وزعيم حركة أمل، نبيه بري، الرجل الشيعي الأول في السلطة اللبنانية منذ بدايات عهد"الطائف"، من أمهر من أجادوا لعبة التوازنات السياسية في لبنان.
ويلعب نبيه بري الذي يعتبر عميدا لرؤساء البرلمانات في العالم، ببقائه رئيسا للبرلمان منذ عام 1992، دورا كبيرا في إنهاء وإطفاء الحرائق داخل لبنان.
واستفاد نبيه بري، من شخصيته التي تبقي شعرة معاوية مع الخصوم، ومسافة آمنة مع الحلفاء، في لعب دور الوساطة بين الفرقاء اللبنانيون منذ اغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري في عام 2005؛ حيث يساهم في ضبط إيقاع البلاد التي تسير منذ ذلك الحين على حافة الهاوية من دون أن تسقط. وفي رأي كثير من خصوم برّي، فإن له دورا أساسيا في عدم سقوطها.

