وثائق سرية: إسرائيل اغتالت «جون كينيدي» بعد مراسلات «عبد الناصر»
كشفت وثائق سرية، مفرج عنها حديثًا، أن إسرائيل اغتالت الرئيس الأمريكي الأسبق جون كينيدي عام 1963، في دالاس، بعدما أشارت إحدى تلك الوثائق إلى زيارة قاتل المتهم الرئيسي في عملية الاغتيال إلى إسرائيل عام 1962.
ورجح البعض وجود شريك للمتهم الرئيسي في مقتل كينيدي هارفي أوزوالد، وهو ما جاء في وثيقة سرية نُشرت مؤخرًا بشأن زيارة جاك روبي، قاتل أوزوالد، إلى إسرائيل في الفترة من 17 مايو وحتى 7 يونيو 1962، بصحبة زوجته.
وعززت الوثيقة المذكورة الاتهامات الموجهة إلى إسرائيل، بعد الكشف عن تبادل "كينيدي" لرسائل مع نظيره المصري آنذاك الزعيم جمال عبد الناصر تتعلق بالقضية الفلسطينية، وقيل إن كينيدي وعبد الناصر اتفقا على حل للقضية الفلسطينية، يتم تطبيقه بإشرافهما.
وبعد اغتيال كينيدي، ذهب ليندون جونسون، نائب كينيدي الذي تولى الرئاسة عقب اغتياله، بأكثر درجات الدعم لإسرائيل، حتى نشوب حرب 1967 التي أسفرت عن هزيمة عربية، وكان جونسون من ضمن شخصيات عديدة اُتهمت بعملية الاغتيال، حسب شبكة "سكاي نيوز".
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قرر في وقت لاحق، فتح 2800 ملف سري عن حادث اغتيال الرئيس الخامس والثلاثين للولايات المتحدة الأمريكية جون إف كينيدي أمام العامة، حسبما أعلن البيت الأبيض، حاجبًا عددًا من الملفات، بسبب دواعي الأمن القومي.

