رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. 5 شخصيات عربية من قائد مليشيا إلى مسئول وحاكم

فيتو
18 حجم الخط

مع كل تغير في العالم العربي، يتحول قادة مليشيات عسكرية وجماعات متمردة إلى حكام دول استغلالا للحظة التغير وضعف الدولة الوطنية، فيصبح قائد المليشيات بكل فكره العسكري والانتهازي حاكما أو مسئولا، ترصد "فيتو".. 5 نماذج من قائد مليشيا لحاكم ومسئول دولة.


1- هادي العامري
هادي العامري في مقدمة الشخصيات العربية التي تحولت من قادة مليشيا معارض للنظام الرئيس العراقي صدام حسين إلى وزير ومسئول في الدولة العراقية بعد الاحتلال الأمريكي للعراق.

هادي العامري، أمين عام "منظمة بدر" قائد مليشيات "الحشد الشعبي"، قاد العامري فيلق بدر العسكري ضد الجيش العراقي وحارب إلى جوار نظام الخميني ضد الرئيس العراقي صدام حسين إبان الحرب الإيرانية - العراقية (1980-1988).

كان هادي العامري خلال الحرب العراقية - الإيرانية من قادة أفواج المشاة للحرس الثوري الإيراني، ثم أصبح من مسئولي قسم الاستخبارات ثم مسئولا عن عمليات "9 بدر"، وفي عام 2002 تم تعيينه لقيادة "فيلق بدر" بدلا من أبو مهدي المهندس.

وأسس خلال عامي 2005 و2006 جهازا باسم "الجهاز المركزي" في وزارة الداخلية العراقية حيث كانت مهمته القتل والتصفية الجسدية لمعارضي الهيمنة الإيرانية في العراق.

وعين في منصب وزير النقل العراقي بين عامي 2010 و2014، ثم نائب هيئة الحشد الشعبي.

2- صالح الصماد
ثاني هذه الشخصيات التي وصلت إلى سدة الحكم في بلادها، صالح على الصماد، هو المسئول السياسي لجماعة أنصار الله (الحوثيين) والذي حارب الجيش اليمني ابتداء من الحرب الثالثة 2005، وحتى الحرب الأخيرة عام 2011.

وكان الصماد أهم قائد عسكري للحوثيين بالإضافة إلى أنه عضو المكتب السياسي لجماعة عبد الملك الحوثي.

تولى مسئولية رئاسة المكتب السياسي للحوثيين بعد العام 2011، تم تعيينه مستشارا سياسيا لرئيس الجمهورية اليمينة في 24 سبتمبر 2014 بعد ثلاثة أيام من دخول الحوثيين صنعاء.

وأصبح رئيسا للمجلس السياسي الأعلى في 6 أغسطس 2016 وبدأ عمله في المنصب بعد أدائه القسم في مجلس النواب في 14 أغسطس 2016.

3- محمد حمدان (حميدتي)
محمد حمدان دقلو (حميدتي) هو ثالث هذه الشخصيات وقائد قوات الدعم السريع في السودان، والتي تعتبر ذراع الرئيس السوداني عمر البشير لسحق أي تمرد في السودان، خاصة دارفور، كما أنها شاركت في العمليات العسكرية في اليمن.

(حميدتي) من مواليد شمال دارفور عام 1975، من قبيلة الرزيقات البقارة في ولاية شرق دارفور، وهو متواضع القدرات والتعليم.

وبدأ حياته راعيًا للغنم، ثم ترقى حتى صار كاوبوي (راعي بقر)، وواصل الصعود حتى صار تاجر غنم، ثم تاجر مواشي، قبل أن يؤسس مليشيا ”الجنجويد” في 2006، بدعم الحكومة السودانية قبل أن يتم تسميتها باسم قوات الدعم السريع.

وفي يناير 2017، أجاز البرلمان السوداني، مشروع قانون قوات (الدعم السريع)، مع إضافة تعديلات تسمح للقائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية (عمر البشير) دمجها مع الجيش السوداني.

والآن يمثل (حميدتي) أهم قائد عسكري وذراع الرئيس البشير في مواجهة أي تمرد في السودان.

4- عبد الحكيم بلحاج
وقبل سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا، كان لعبد الحكيم بلحاج، الدور الأبرز في قيادة الحرب ضد القذافي، وتحول من زعيم إرهابي مطارد إلى حاكم لليبيا.

ولد عبد الحكيم الخويلدي بالحاج في الأول من مايو 1966 في العاصمة طرابلس، سافر إلى أفغانستان سنة 1988 مشاركا بداعي (الجهاد الأفغاني) ضد القوات الروسية.

وأسس في أفغانستان رفقة مقاتلين ليبيين آخرين ما تسمى الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة ذراع تنظيم القاعدة في ليبيا مطلع التسعينيات، بعد سقوط كابول ترك أفغانستان، متوجهًا إلى عدة دول خصوصا 4 شملت جل إقامته هي السودان وباكستان وتركيا وقطر.

قامت بعدة عمليات إرهابية في ليبيا وقت حكم القذافي، اشهرا مذبحة 17 طالبا بكلية الشرطة عام 1995 بمدينة درنة.

وعقب سقوط نظام القذافي أسس الحرس الوطني، وهو مسمى تعمل تحته 4 مليشيات تابعة للجماعة الإسلامية المقاتلة بقيادة عبد الحكيم بلحاج، ويتولى قيادتها عديد من رموز الجماعة مثل سامي الساعدي وخالد الشريف ولها العديد من المقرات بليبيا.

واستفاد بلحاج من الانقسامات والفراغ الذي ساد ليبيا بعد انطلاقة الثورة فيها، ونال دعمًا سخيًا من الدوحة، مكنه من تمويل مليشياته الإرهابية في طرابلس وعلى رأسها جماعة فجر ليبيا التي قتلت مئات المدنيين الليبيين.

5- محمد على الحوثي
ويأتي محمد على الحوثي، ضمن قادة المليشيات التي خرجت من السجن لتكون حكمة في اليمن، وظل الحوثي معتقلا في سجون جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) في عهد الرئيس السابق على عبد الله صالح لسنوات عديدة، ثم يخرج في 2011 ليقود الحوثيين للاستيلاء على صنعاء في 21 سبتمبر 2014.

وفي فبراير 2015 أصبح الحوثي رئيسا اللجنة الثورية اليمنية، والتي انتهت بإعلان المجلس السياسي الأعلى في يوليو 2016.

الجريدة الرسمية