رئيس التحرير
عصام كامل

دراسة: 132 ألف باكستاني يعانون من مرض الإيدز

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
18 حجم الخط

أعلنت دراسة استقصائية باكستانية جديدة أن 132 ألف شخص في باكستان يعانون من فيروس نقص المناعة المكتسب المسبب لمرض الإيدز.

وذكرت صحيفة "دوون" الباكستانية اليوم (الأحد) أن هذه الدراسة الاستقصائية مولتها منظمة "الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز" واستغرقت 10 أشهر لاستكمالها وشملت 20 مدينة وأن 60 فريقا شاركوا في جمع بيانات من نحو خمسة آلاف مكان وسيتم إطلاق الاستطلاع رسميا بعد غد الثلاثاء.


ووجدت الدراسة، أنه من بين عدد المصابين، هناك 6 آلاف شخص مصابين بفيروس نقص المناعة البشرية يعيشون في العاصمة إسلام آباد و60 ألفا في البنجاب و11 ألفا في إقليم خيبر باختونخوا و3 آلاف في بالوشيستان. ووجدت أيضا أن معظم الأشخاص الذين يعانون من فيروس نقص المناعة المكتسب هم من يتعاطون المخدرات عن طريق الحقن.

تجدر الإشارة إلى أنه يمكن أن ينتشر فيروس نقص المناعة البشرية عن طريق الاتصال بالدم المصاب، من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية، ويمكن أيضا أن تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي. وبدون تناول الدواء، قد يستغرق الأمر بضع سنوات قبل أن يضعف فيروس نقص المناعة، الجهاز المناعي لدرجة أنه قد يتطور إلى مرض فقدان المناعة المكتسب (الإيدز).

وقال مدير البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بسير أشاكزاي إن هناك عددا من التقديرات حول مرضى فيروس نقص المناعة المكتسب في باكستان، مما يجعل من الصعب حصر كل البيانات في أي منصة موثوقة.

وقال "من أجل معالجة هذه المسألة، طلبنا من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز تخصيص أموال لإجراء دراسة استقصائية موثوقة عن مرضى فيروس نقص المناعة البشرية في باكستان. قلنا لهم أن آخر مسح أجري في عام 2011، وطوال السنوات الأخيرة كان هناك طلب بإجراء دراسة استقصائية جديدة ".

وأضاف أن المنظمة خصصت مليون دولار للدراسة، وتم إنشاء اتحاد بدعم من الوكالة الدولية للتنمية، كما وفرت الجامعات المحلية والدولية الموارد البشرية والدعم.

وتابع أشاكزاي أنه سيتم إصدار تقرير مفصل من 400 صفحة في 3 أكتوبر، يحتوي على معلومات عن فيروس نقص المناعة البشرية في مختلف شرائح المجتمع وانتشار المرض في مختلف الفئات العمرية.

وأضاف "أنه بسبب المسح، سنكون قادرين على وضع سياسة لكبح المرض وإقناع المانحين الدوليين بالإفراج عن الأموال لصالح المجموعات المركز عليها".

جدير بالذكر أن الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز، ومقره جنيف، هو منظمة شراكة تأسست في عام 2002 للتعجيل بإنهاء الإيدز والسل والملاريا كوباء.. وهي شراكة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص والمتضررين من الأمراض، وتستثمر ما يقرب من 4 مليارات دولار سنويا لدعم البرامج التي يديرها خبراء محليون في البلدان والمجتمعات المحلية المحتاجة.
الجريدة الرسمية