رئيس التحرير
عصام كامل

«رحاب» مصممة أزياء بورسعيدية مزجت التراث الفلاحي بالموضة.. «تقرير»

فيتو
18 حجم الخط

قررت اتخاذ منزلها الخاص بمدينة بورفؤاد "صومعة إبداع لها"، وخصصت منه جزءا ليكون ورشة لها، لتقبع بداخله وتبدع في تصميمات الأزياء المتنوعة، وتدمج بعضها بالتراث الفلاحي، مستمدة من عبقه أشكالا متميزة.


"رحاب حامد" مصممة الأزياء البورسعيدية، التي أبت إلا أن تتمسك بأحلامها، رفضت أن تكون مجرد مصممة أزياء عادية، وجعلت من الأقمشة الفلاحي والإيتامين والعملات المعدنية "الكويز" بصمة مميزة لها.


"فيتو" التقت "رحاب حامد" حيث ابتسامتها البشوشة وهي تجلس في زاوية من منزلها تطلق عليها "الورشة" وأمامها "ماكينة الخياطة"، وبجوارها "مانيكانات" ترتدي إسدالات وعباءات مطعمة بالأقمشة الفلاحي، تشعرك للوهلة الأولى بأنها ملكة تحيطها وصيفاتها.


"اشتغلي على حلمك وخليكي متميزة في مجال انتي اخترتيه"... بكلمات مفعمة بالأمل رفعت مصممة الأزياء "رحاب حامد" شعارها في بداية حوارها موجهة رسالة للمرأة المصرية في كل المحافظات.


بداية المشوار
وقالت "رحاب حامد" بدأت مشوار تصميم الأزياء من أربعة أعوام، وبدأت بالإسدالات المطبوعة، ثم قررت أن يكون شكل "الإسدال" غير تقليدي فطورته بدمج أقمشة فلاحي، والإيتامين، والعملات المعدية "الكويز"..


وأضافت "بدأت أختار الأقمشة ذات "التشجيرة والورود" وأفرغها وأطعم بها الإسدال والطرحة الخاصة به حسب التصميم الذي أضعه.


الخيامية
وأشارت رحاب بيدها لعدد من المانيكات المنتشرة في كل مكان بورشتها بالمنزل وشرحت عليها كيفية قص الأقمشة الفلاحي بشكل مثلث ونثر حولها العملات في التصميم، أو استخدام قماش "الخيامية" الخاص بشهر رمضان، ودمجه في الإسدالات.


الفكرة من الجدة
وعن سبب فكرة دمج الأقمشة الفلاحي في تصميمات الأزياء العصرية، قالت مصممة الأزياء البورسعيدية جاءتني الفكرة من جدتي رحمها الله، فعندما كنت صغيرة، كان لدى جدتي إيشاربات فلاحي كثيرة ذات ألوان مبهجة كنت أعشق اللهو بها وارتداءها، وعندما كبرت قررت دمج تلك الأقمشة في تصميمات عصرية، مشيرة إلى أنها بجانب تصميم الإسدالات والتراث الفلاحي، تصمم أزياء كاجول عصرية، وفي آخر كوليكشن خاص بها استخدمت الأقمشة "الأرمي"، ودمجت الورود في الملابس الكاجول أيضا.


زبائن العرب
وتابعت "الحمد لله هناك إقبال على التصميمات الخاصة بى، ويتواصل معي من خارج بورسعيد، الكثير من السيدات ويشترين تصميماتي من محافظات القاهرة والإسكندرية والغردقة وغيرها، وهناك سيدات من السعودية والكويت والإمارات أيضا ومن دول أخرى عربية يتواصلن معى ويشترين تصميماتي، كما عملت إستايليست لعدد من برامج التليفزون وأصمم أزياء المذيعات ومقدمات البرامج بها"..


حلم العمر
وواصلت مصممة الأزياء البورسعيدية "رحاب حامد" بوجهها البشوش "حلمي أن يكون لي ورشة صغيرة، بها ثلاث ماكينات ماكينة أورلى وأخرى سينجل وماكينة أوفر، بجانب مقص صغير".


واختتمت "من الممكن أن تساهم الدولة في تشجيع المشروعات الصغيرة وتساعد أصحاب الأحلام في تنفيذها على أرض الواقع"، وأن توفر لأصحاب المشروعات الصغيرة ومصممي الأزياء أماكن لورش صغيرة، ثم تحصل مقابلا ماديا لتلك عن الورش بعد 6 شهور أي بعد أول دخل حقيقي للورشة من أول خط إنتاج، مع تقسيط ثمن الورشة على مراحل".
الجريدة الرسمية