رئيس التحرير
عصام كامل

أحمد راشد الثاني ضيف العدد 75 من مجلة شئون أدبية

فيتو
18 حجم الخط

احتفى العدد الجديد (75) من مجلة شئون أدبية الصادر عن اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، بذكرى الإماراتي الراحل أحمد راشد ثاني.

وكتب الشاعر حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب، رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، كلمة تذكر فيها سيرة الراحل، وتوقف خصوصًا عند علاقته بالشعر.


جاءت كلمة الصايغ في باب (حضور الغائب) الذي اشتمل على مادة أخرى كتبها الشاعر والصحفي السوري حسين درويش حول الراحل أمل دنقل بعنوان (درامية المشهد المرئي في شعر أمل دنقل).

صدر العدد بتوقيع الشاعر حبيب الصايغ رئيسًا للتحرير، والدكتور أمينة ذيبان وعبد الله محمد السبب نائبين للرئيس، وعبد الإله عبد القادر مديرًا للتحرير، إضافة إلى وليد الزيادي مشرفًا فنيًا، بمواد غطت طيفًا واسعًا من الموضوعات والقضايا الفنية والأدبية الإماراتية والعربية والعالمية.

استهل العدد مواده بزاوية (قالت العرب) التي تتضمن عادة نصًا مختارًا من عيون الأدب العربي القديم أو الحديث، وقد وقع الاختيار هذه المرة على قصيدة الشاعر الفلسطيني هارون هاشم رشيد:
سنرجع يومًا إلى حينا / ونغرق في دافئات المنى

وتضمن العدد في باب (الشعر) قصائد لإبراهيم نصر الله، وخالد البدور، وساجدة الموسوي، وشيخة المطيري، وعلي أبو عراق، وسعيد معتوق، وطالب عبد العزيز، وعبد الإله الشميري، وأحمد العسم.

أما (القصص) فكانت لمريم جمعة فرج، وسناء الشعلان، وصلاح الشهاوي، وعلي جاسم شبيب، ومحمد محمد عطية، وانتصار السري.

وفي باب (ترجمات) كتب الدكتور همدان زيد دماج عن تجربة الشاعر الإنجليزي إبنيزر إليوت، كما ترجم نصًا للشاعرة الإنجليزية ماري كار بعنوان (رداء ذو وجهين).

وفي باب (الدراسات) كتب كل من الدكتورة نادية بو شفرة (بحث في تقنيات الصياغة السردية: التبئير نموذجًا)، والدكتور خالد عزب (الأدب والتراث: استعادة المكروه للمستقبل)، ومحمد القاضي (عبد الله العروي.. المرء لا يتعلم إلا بالكتابة)، وناظم ناصر العريفي (عندما يكون الشاعر صانعًا للأحلام: قراءة في ديوان وسط بعيد للشاعر أحمد العسم)، والدكتورة نادية هناوي السعدون (إشهار الجسدنة كمعطى مؤنسن في نصوص رسائل لا تقرأ)، والدكتور صبري مسلم حمادي (وجهة نظر السارد في سوالف لعبد الإله عبد القادر).

أما (ملف العدد) فكان خاصًا بالشاعرة والروائية الإماراتية ميسون صقر القاسمي، وكتب فيه نبيل سليمان، والدكتور صديق جوهر، والدكتور رسول محمد رسول، وسامح كعوش، والدكتورة وجدان الصايغ، والدكتور نزار أبو ناصر.

وكتبت الدكتورة سلوى العابدي في ملف (تشكيل) مقالًا بعنوان (الشعري والرؤيوي والإيروسي في رسم الجسد الأنثوي من خلال الأعمال الخطية لإحسان الخطيب).

وفي باب (مختارات) قدمت المجلة نماذج من أعمال الفنانة التشكيلية السورية هالة القوتلي، إضافة إلى نص مختار للشاعر الإماراتي عارف الخاجة بعنوان (وشيطا).

واختتمت المجلة موادها بزاوية (مدار) كتبها إبراهيم الهاشمي بعنوان (بين الكم والكيف).

أما الأغلفة فكانت لوحة الغلاف الخارجي الأول للفنان العراقي إحسان الخطيب، في حين كانت لوحة الغلاف الداخلي الأول للفنان العماني سلمان الحجري، ولوحة الغلاف الداخلي الأخير للفنانة اللبنانية ديما رعد.
الجريدة الرسمية