رئيس التحرير
عصام كامل

أنواع خروف العيد بين الشرقاوي والرحماني والبرقي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

هو الإله "خوم" في مصر القديمة، موجودة نقوشاته على جداريات المعابد المصرية، وحاليا هو الهدية التي يتهادى بها المصريون في المناسبات مثل الأفراح والطهور وقعدات الصلح تذبح الذبيحة في الحال فهو يعد الوليمة الأساسية في هذه المناسبات.


وكما نشرت جريدة نهضة مصر عام 1995 في تقرير لها عن خروف العيد فإنه اتقاءً لشر الحسد يغمس الرجل كفه في دماء الخروف بعد ذبحه ليطبعها على أي شيء يريد تحصينه من شر الحسد والعيون الشريرة على شكل خمسة وخميسة، فتجد كفوف الدماء على حائط بيت جديد أو سيارة.

أما قرون الخروف فهي تعلق على الواجهات العلوية للمنازل حماية من الأرواح الشريرة التي قد تمر من أمام المنزل.

أما لحمه فهو أشهر ذبائح الأضحى "خروف العيد" وقد افتدى الله تعالى به إسماعيل عليه السلام حين رأى في المنام أن الله تعالى يأمره بذبح ابنه الوحيد إسماعيل، وأطاع إسماعيل رؤية ابيه وقال له (انظر ماذا ترى) وحين هم إبراهيم بذبحه افتداه الله بذبح عظيم في صورة الكبش، وأصبح ذبح الخراف أهم طقوس الاحتفال بالأضحى، حيث يذبح الخروف بعد صلاة العيد مباشرة، ويقوم المسلم بتوزيع نسبة من لحومه حددها الشرع على الفقراء والغلابة.

ويفضل أهل الوجه القبلي شراء الخروف الصعيدي ويجلبونه من محافظة أسيوط وهي عديمة القرون، أما أهل بحري فيفضلون شراء الخروف "الأوسيمي" نسبة إلى قرية أوسيم بمحافظة الجيزة، وهو أبيض اللون ذات رأس بني.

أما الرحماني فهو نسبة إلى قرية "الرحمانية بمحافظة البحيرة وهي بنية اللون ذات بقع بيضاء وتحمل قرونا كبيرة هلالية تلتف حول الأذنين.

أما الأغنام الصحراوية فتعرف باسم "الدرناوي" وهي من أصل ليبي واسمه "البرقي" نسبة إلى مدينة برقة وهي متوسطة الحجم بيضاء اللون ذات رأس أسود.

وأخيرا هناك الخراف الفلاحي ويعرف بالخروف الشرقاوي وهو صاحب حجم صغير.
الجريدة الرسمية