رئيس التحرير
عصام كامل

في مثل هذا اليوم.. تشييع جثمان محمد نجيب

 اللواء محمد نجيب
اللواء محمد نجيب
18 حجم الخط

في مثل هذا اليوم 28 أغسطس عام 1984، فاضت روح اللواء محمد نجيب، أول رئيس لمصر، بمستشفى القبة العسكري عن عمر 83 عامًا بعد صراع أربع سنوات ضد أمراض الشيخوخة و20 سنة أخرى قضاها بين النفي وتحديد الإقامة في بيت مهجور بالمرج بقرار من الرئيس الراحل جمال عبدالناصر.


وكما نشرت صحيفة الأهرام في هذه المناسبة أمر الرئيس الأسبق مبارك بتشييع جنازة عسكرية لمحمد نجيب، وخرج من مستشفى القبة محمولا على عربة مدفع تحمل النياشين والأنواط التي نالها الفقيد نظير ما أداه لوطنه منذ قيام ثورة يوليو.

وتقدم الجنازة رئيس الجمهورية ومعه عدد كبير من رجال الدولة وأعضاء مجلس قيادة الثورة الباقين على قيد الحياة وهم عبد اللطيف البغدادى وخالد محيى الدين وزكريا محيى الدين وحسين الشافعى ومصطفى كامل مراد.

وحضر الجنازة أيضًا عز الدين السيد، رئيس مجلس الشعب السودانى، نيابة عن الشعب السودانى الذي يعتبر نجيب أحد أبنائه، فقد تربى محمد نجيب وتعلم وعاش في السودان.

وعلى الرغم من أن وصية محمد نجيب ورغبته في أن يدفن بالسودان إلى جانب أبيه إلا أن الأوامر جاءت بدفنه في مقابر الشهداء بالغفير.

وعلقت جميع وكالات الأنباء العالمية على وفاة اللواء محمد نجيب، حتى أن وكالة يونايتد برس قالت ( رحل أبو الثورة المصرية )، كما وصفته ببطل الحرب العربية الإسرائيلية عام 1948.

وقالت "أسوشيتد برس" إن الجدل حول محمد نجيب لم ينته بعد حتى بعد خبر وفاته وقد رحل الرجل الذي عاصر وعايش أهم الأحداث التي مرت على تاريخ مصر الحديث من جلاء القوات البريطانية عن مصر عام 1954 وتأميم قناة السويس إلى الوحدة مع سوريا عام 1958 والنكسة عام 1967 ووفاة المشير عامر ووفاة عبد الناصر عام 1970 وحرب أكتوبر ومعاهدة كامب ديفيد واغتيال السادات عام 1981، ووقع بعدها صريعا للمرض حتى وفاته.
الجريدة الرسمية