37 عاما على رحيل «محمد عبدالمطلب» مبدع «رمضان جانا»
مطرب مصرى برع في غناء اللون الشعبي، هو مدرسة فنية غنائية فريدة، من مواليد عام 1910 بمحافظة البحيرة، ورحل في 21 أغسطس عام 1980.
هو محمد عبدالمطلب عبد العزيز الأحمر، تلميذ الملحن الكبير داوود حسنى الذي تعهده منذ صغره وشمله برعايته الفنية، فوضع له الكثير من الألحان التي وضعت على أسطوانات مثل (أنا في غرامك شفت عجايب).
تأثر أيضًا بالمطرب عبد اللطيف البنا وبموسيقى سيد درويش وداوود حسنى وصالح عبد الحي ومحمد عبد الوهاب، حيث عمل في الكورس معه في أغنيات كثيرة منها (أحبه مهما أشوف منه)، (بلبل حيران).
بدأ حياته على المسرح مع فرقة بديعة مصابنى بمسرح الماجستيك بعماد الدين مقابل خمسة جنيهات في الشهر عام 1933.
من أهم أعماله الغنائية بتسألينى بحبك ليه لحن محمود الشريف، تسلم إيدين اللى اشترى الدبلتين والأسورة، قلت لابوكى عليكى وقالى، حبيتك وبحبك وحاحبك على طول، ياهل المحبة ادونى حبة، مابيسألش عليا أبدا، الناس المغرمين مايعملوش كده من تلحين كمال الطويل، اسأل مرة على، شوفت حبيبى من تلحين رياض السنباطى، ودع هواك وانسانى عمر اللى فات ما حايرجع تانى واغنية ياليلة بيضا، أما أشهر أغانيه الأغنية الرمضانية الشهيرة "رمضان جانا".
أنتج له محمد عبد الوهاب فيلم "تاكسى حنطور" ليكون أول أعماله السينمائية ويكون بعده شركة إنتاج سينمائى مع واحدة من زوجاته هي نرجس شوقى وأنتج فيلم "الصيت ولا الغنى" و"خمسة مع الحبايب".
قبل اعتزاله منحه الرئيس جمال عبد الناصر وسام الجمهورية عام 1964 لشدة حبه له وكان يناديه بـ"يابو النور".
