حصار البلدة القديمة يحول القدس لثكنة عسكرية
تواصل إغلاق المسجد الأقصى بعد مقتل شرطيين إسرائيليين، وحصار البلدة القديمة من القدس ومنع التجار في البلدة القديمة من فتح محالهم، حول القدس لما يشبه الثكنة العسكرية.
وذكر الجيش الإسرائيلي أن شخصا أصيب بجراح، عندما فتح مهاجمون النار على سيارة في وقت مبكر صباح اليوم السبت (15 يوليو) بالقرب من مستوطنة عطريت شمالي مدينة رام الله، بالضفة الغربية.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" في موقعها الإلكتروني أن قوات الجيش تقوم بتمشيط المنطقة بحثا عن المهاجمين. من جهة أخرى، قالت مصادر إسرائيلية إن الشخص الذي أصيب سائق فلسطيني.
ويأتي هذا الحادث بعد يوم واحد من مقتل اثنين من ضباط الشرطة الإسرائيلية لدى محاولتهما منع هجوم في جبل الهيكل في القدس. وتمكنت الشرطة الإسرائيلية من قتل منفذي الهجوم وهم ثلاثة فلسطينيين، وعقب الهجوم،أغقلت إسرائيل المسجد أمام المصلين مما حال دون إقامة صلاة الجمعة.
في الوقت نفسه واصلت القوات الإسرائيلية إغلاق المسجد الأقصى، وحصار البلدة القديمة من القدس لليوم الثاني على التوالي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية( وفا) أن القوات الإسرائيلية كثفت من تواجدها على أبواب المسجد الأقصى، وفي الطرقات المؤدية إليه، ومنعت المصلين من الوصول إليه.
وأوضحت أن الشرطة الإسرائيلية منعت تجار البلدة القديمة، وشارعي السلطان سليمان وصلاح الدين قُبالة سور القدس التاريخي، من فتح محالهم، وحولت وسط القدس إلى ثكنة عسكرية تغيب عنها كل مظاهر الحياة المدنية الطبيعية، وتطغى عليها المشاهد والمظاهر العسكرية.
هذا المحتوى من موقع دوتش فيل اضغط هنا لعرض الموضوع بالكامل
