خطة قطر للنجاة من عقوبة الدول العربية المقاطعة.. «صناعة المظلومية» طريق الدوحة لخداع العالم.. «تميم» يستجدي تعاطف الغرب بالحديث عن مصير القطريين.. ولجنة للمطالبة بالتعويضات في المح
صناعة المظلومية، عنوان يدركه أنصار الإخوان جيدا، موجود في أدبياتهم، مشهد المضطهد المظلوم يدفع الكثيرين للتعاطف، وقد أجادت الجماعة الإرهابية استخدام تلك الصناعة على مدار التاريخ وصنعت تاريخًا وهميًا لها.
الأمر ذاته يتكرر مع قطر اليوم، ولكن بطريقة أخرى تحاول من خلالها خداع العالم، لتظهر نفسها بصورة الدولة المحاصرة التي تتعرض لظلم من الدول العربية التي أغلقت الحدود معها.
صنع المظلومية أو خداع العالم ظهر بالأمس، ببيان أصدرته قطر تزعم فيه أن الآلاف من مواطنيها تضرروا من الحصار، معلنة عن تشكيل لجنة لتقاضي الدول التي قاطعتها.
كما زعمت في قطر في بيانها الصادر بالأمس أنه بإمكانها طلب التعويض من خلال شركاتها الجوية لقطع خطوط الطيران، بالإضافة لطلب تعويض عن الحالات الفردية مثل الطلاب القطريين الذين طردوا من الدول التي كانوا يدرسون فيها.
وأوضحت أنها سترفع تلك الدعاوى في بعض العواصم الغربية كلندن وباريس.
الإرهاب يمارس علينا
لم تكن تلك بداية صناعة المظلومية، فمنذ بدء الأزمة بدأت الدوحة في الترويج أن ما يُمارس عليها هو نوع من الإرهاب، وذلك لتنفي عن نفسها تهمة دعم الإرهابي، وهي التهمة التي تم توثيقها من خلال أدلة دامغة تمتلكها الدول المقاطعة قبل اتخاذ قرارها.
خوفًا من المستقبل
مراقبون يكشفون أن توقيت بيان قطر وما سبقها من صنع مظلومية له أبعاد أخرى تتمثل في الخوف من الإجراءات المقبلة، والتي تحدثت عنها بعض التقارير الغربية، التي تشير إلى أن تجميد عضوية الدوحة في مجلس التعاون الخليجي وتجميد الأرصدة المالية لها يمكن أن تكون خطوات محتملة خاصة أن «تميم» رفض أي توافق على مطالب الدول العربية المقاطعة، معلنًا تمرده عليها.
