رئيس التحرير
عصام كامل

ترامب يقود عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل برجال أعمال «تقرير»

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

يتبع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نهجًا جديدًا في عملية السلام الفلسطينية، إذ أرسل مفاوضين ليس لهما علاقة بالدبلوماسية العالمية للقاء مسئولين فلسطينيين وإسرائيليين.


ونوهت إذاعة "صوت أمريكا" الأمريكية إلى أن الفريق الأمريكي الذي سافر إلى القدس والضفة الغربية يقوده صهر ترامب ومستشاره "جاريد كوشنر" و"جيسون جرينبلات"، مساعده المكلف بالمفاوضات الدولية.

مفاوضان اقتصاديان

وكان كوشنر، 36 عامًا، رجل أعمال في مجال العقارات، وجرينبلات أيضا كانت له خلفية في المجال ذاته، ولسنوات عديدة عمل كبير محاميي منظمة ترامب، حيث أشرف على صفقات تجارية كبيرة، وفقًا للإذاعة.

وعلى مدى الخمسين عامًا الماضية، حاول العديد من رؤساء الولايات المتحدة والأمم المتحدة، ولكنهم فشلوا، تحقيق سلام دائم في منطقة الشرق الأوسط من خلال جهود تتضمن جولات مفاوضات بين المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين.

دبلوماسيون محنكون
وكان دبلوماسيون ومفاوضون ذوو خبرة يقودون المحادثات مثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، ورئيس البنك الدولى السابق جيمس وولفنسون والدبلوماسي المحنك دينيس روس.

وأبرزت الإذاعة أول نجاح كبير في محادثات السلام بين العرب وإسرائيل عام 1978، تحت قيادة الرئيس الأمريكى الأسبق جيمي كارتر عندما وقع الرئيس الأسبق محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيجن معاهدة كامب ديفيد في واشنطن. ومنذ ذلك الوقت، أطلق كل رؤساء أمريكا جهودًا للسلام في الشرق الأوسط.

ولكن النهج الذي تتبعه إدارة ترامب غريب جدًا، فسوف يجلب ترامب وجرينبلات خبرتهما التجارية على طاولة المفاوضات مع الفلسطينيين والإسرائيليين.

أهداف ترامب
وقال المتحدث باسم كوشنر مؤخرًا لموقع بوليتيكو: إن كوشنر يضع في اعتباره أهداف ترامب، موضحًا: "كوشنر مع أناس يثق بهم، وجميعهم يتبنون حقيقة أنهم ليسوا دبلوماسيين ولكن يستمعون بشكل جيد مع خبرة في إبرام الصفقات."

وأشارت الإذاعة إلى قول ترامب إنه يعتبر اتفاق السلام بين فلسطين والإسرائليين "نهائي"، مضيفةً أنه بدا وكأنه على علاقة جيدة بالجانبين خلال زياته للمنطقة الشهر الماضي.

يُذكر، أنه قبل وصول كوشنر إسرائيل نشر رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو صورة على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي للانتهاء من بناء مستوطنة جديدة وهو ما وصفها الرئيس الفلسطيني محمود عباس بخطوة تصعيد خطيرة لعرقلة جهود السلام.

وأثناء زيارته، التقى كوشنر بنتنياهو، صديق والده، في القدس وبعدها أجرى مباحثات مع عباس في الضفة الغربية برام الله.
الجريدة الرسمية