رئيس التحرير
عصام كامل

الإعلام الألماني تزامنًا مع زيارة السيسي لبرلين: مصر ترفع درجة تأمين الأقباط.. يشيد بقبول طالب مسيحي في جامعة الأزهر.. يطالب بالإفراج عن شوكان.. ويكشف البيزنس الخفي بين تميم وأردوغان

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي
18 حجم الخط

نشر موقع «تاجز بوست» الألماني، تقريرًا تحت عنوان «مصر: رفع درجة الأخطار الأمنية للأقباط»، مؤكدًا أنه نتيجة لأعمال العنف الأخيرة في مصر، نصحت وزارة الداخلية المصرية الأقباط في البلاد بالتخلي عن الكثافة في زيارة الكنائس والأديرة أو المشاركة في القداسات والاحتفالات والمناسبات الثقافية.


التحذيرات
وذكر أن هذه التحذيرات صدرت من وزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار في لقاء بينه وبين ممثلي السلطات الأمنية في المحافظات المصرية، والأغلبية من الذين شهدت محافظاتهم ضربات إرهابية.


طالب مسيحي بجامعة الأزهر
كما سلط موقع «عالم الكنيسة» الألماني، الضوء على دراسة طالب مسيحي بجامعة الأزهر، وأبرز تقريرًا بعنوان «مصر: تطور هام لكل أنحاء البلاد»، مشيدًا بالتجربة، ومؤكدًا أن الكنيسة الكاثوليكية في مصر رحبت بقرار جامعة الأزهر الإسلامية ولأول مرة بقبول طالب مسيحي.


وذكر أنها خطوة إيجابية وتطور مهم ليس فقط في الجامعة، بل أيضا في كل أنحاء البلاد، وهو ما صرح به متحدث الكنيسة في مصر رفيق جريش لوكالة أنباء أخبار آسيا.


كلية طب
جدير بالذكر، أنه ومنذ بداية الشهر المقبل، سيقوم الطالب القبطي أبانوب جرجس نعيم طالب الطب بالدراسة العملي في كلية طب الأسنان بجامعة الأزهر والتخرج فيها.


الأقلية القبطية
وتعتبر جامعة الأزهر من الجامعات السنية التعليمية والتي تسعى لإسلام حديث وتعميق الحوار بين الأديان، والتي زارها بابا الفاتيكان فرانسيس في أبريل الماضي.


ولفت إلى أن الأقلية القبطية والتي ينتسب لها أيضا «أبانوب جرجس نعيم» تعرضت لضربات إرهابية في الأشهر الماضية من هجمات قام بها متشددون، وسقط على إثرها ما لا يقل عن 100 قتيل جراء ذلك.


الصحافة المصرية
كما سلط تقرير karim El Gawhary بصحيفة «تاز» الألمانية، الضوء على الصحافة المصرية، تحت عنوان «الصحافة في مصر»، مشيرًا إلى أزمة محمد أبو زيد «شوكان» والذي كان يصور أثناء مظاهرة للإخوان، وتم احتجازه، ومحتجز منذ أربعة أعوام دون محاكمة.


وذكرت الصحيفة، أنه للمرة الثانية تم تأجيل القضية بدون أي مداولات، ووصف اليوم الذي تم فيه التأجيل يوم 17 مايو بقاعة محاكمة استثنائية لمساجين سجن طره والذي يقبع فيه محمد أبو زيد منذ 3 سنوات ونصف لاتهامه بالانتساب لمنظمة إرهابية، متابعة: «ولكن شوكان مصور وهذه هي المشكلة».


«شوكان»
كان «شوكان» يصور يوم 14 أغسطس، أحداث رابعة العدوية مكان تظاهر الإخوان، وكان خلف الخط الثاني لرجال الأمن، وتم القبض عليه ضمن آخرين.


ونقلت عن شقيق شوكان شعوره بالإحباط حيث يزوره شقيقه كل أسبوع مره في السجن، ووصف حالته بالسيئة وأنه يعاني من فيروس C والأنيميا وبدون الحصول على علاج كاف.


مصالح جماعة
كما كشف تقرير Susanne Gusten بصحيفة «تاجز شبيجل» تحت عنوان «مصالح جماعة: والنزاع بين دول الخليج وقطر وحرب الوكالة»، البيزنس الخفي بين تميم وأردوغان.


وقال إنه قريبا يمكن لنحو 3000 جندي تركي وطائرات أن تنتشر في قطر للوقوف بجانب الحكومة القطرية في النزاع مع جيرانها من الدول العربية.


وذكر أن هذا التقرير البرلماني التركي بنشر قوات تركية هو القرار الذي تم التصويت عليه سريعا، وصدق عليه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على الفور، وبعد أن رأى الرئيس التركي أن الوضع الأساسي لسياسته في الشرق الأوسط في خطر.


التضامن العسكري
وأضاف التقرير أنه بإعلان التضامن العسكري مع حكومة الدوحة، يقدم «أردوغان» إشارة واضحة لأهم مستثمر في بلاده حيث تشير التقديرات إلى مشاركة قطر باستثمارات في تركيا لا تقل عن 20 مليار دولار، وأن تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر قد اشتري منذ عامين فيلا في إسطنبول بـ 100 مليون يورو في الوقت الذي تثير فيه المعارضة التركية تخميناتها بأن الرئيس التركي قد أودع ثروته في قطر.


أمير قطر
ولفت إلى أن اختيار أردوغان الفردي لأمير قطر لا يرجع فقط لأسباب شخصية أو اقتصادية، بل لأنه وبجانب قطر فإن تركيا تعتبر أهم المناصرين للإخوان وجماعات راديكالية أخرى مثل حماس، وأن التمويل لهذه الجماعات والمجموعات كانت السبب الرئيسي الذي من أجله أصدرت "مصر والسعودية والإمارات والبحرين" قرارها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، وعزل حكومتها خاصة وأن حكام دول عربية تنظر إلى أن الإخوان تهدد بلادها.


العلاقات السعودية التركية
وذكر أن العلاقات السعودية التركية أيضا تشهد نزاعا منذ سنوات طول بسبب الإخوان، وفي تركيا تصدر تخمينات تقول إن أنقرة قد تكون المحطة الثانية للعقوبات العربية بعد قطر.

وأضاف أن قطر هي الدولة الخليجية الوحيدة التي تبدي موقفًا إيجابيًا حول تركيا.

معارضو المنفي الأتراك
ويشير معارضو المنفي الأتراك إلى أن بعض المتشددين والذين يتلقون دعم ومساندة قطر طبقا لرأى المملكة العربية السعودية لديهم ارتباط وثيق بحكومة أنقرة.

العلاقة
ولفت إلى أنه وخلف هذه العلاقة توجد برمجة هامة لمهمة السياسة التركية في الشرق الأوسط في العام الماضي، فتركيا تبحث عن القريبين من الإخوان ومجموعات أخرى لدعم موقفها في المنطقة، مع أن هذه الإستراتجية كانت قد انهارت وفشلت في الربيع العربي وفي الصراع السوري إلا أنها ظلت حكومة تلقى انحيازا.


وقد فشلت المعارضة في تركيا من تحذير أردوغان من الدخول أو الانزلاق بوضوح في الصراع مع قطر، وأعادت تذكيره بموقفه السابق ضد الرئيس السوري بشار الأسد من قبل، وفى الحقيقة تتساءل كيف يستمر الوضع لتركيا في المنطقة بعد ذلك.


وأوضح التقرير أن تركيا لن تستطيع تبرير استمرار مساندتها الفردية للإخوان وجماعات أخرى، وعندما تخرج قطر من مساعدة الإخوان سيصبح أردوغان بمفرده فقط، ويبدو في عزلة حينئذ.

ويتوجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، إلى العاصمة الألمانية برلين للمشاركة في القمة التي تنظمها الرئاسة الألمانية لمجموعة العشرين للشراكة مع أفريقيا تحت شعار "الاستثمار في مستقبل مشترك".
الجريدة الرسمية