شيوخ مهددون بالحبس بسبب قانون «تنظيم الفتوى».. ياسر برهامي في المقدمة بسبب الفتاوى الشاذة.. هجوم سالم عبد الجليل على الأقباط يعرضه للمحاكمة.. وأبو إسحق الحويني وفوزي السعيد ضمن القائمة
تناقش اللجنة الدينية والأوقاف بمجلس النواب، مشروع قانون تنظيم الفتوى العامة في الجلسة العامة القادمة الأسبوع المقبل، وأعدت اللجنة تقريرها النهائي بشأن مشروع القانون المقدم من النائب عمر حمروش أمين سر اللجنة، وأرسلته لمكتب المجلس لإدراجه على جدول أعمال الجلسة.
قانون تنظيم الفتوى
وكانت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، وافقت على مشروع قانون تنظيم الفتوى بالتوافق عليه مع الدكتور شوقى علام مفتي الجمهورية، والدكتور على جمعة مفتى الجمهورية السابق، والدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتور محيى الدين عفيفى، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية.
الفتوى العامة
وينص مشروع القانون في مادته الأولى على أن يحظر بأية صورة التصدي للفتوى العامة إلا إذا كانت صادرة من هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف أو دار الإفتاء المصرية أو مجمع البحوث الإسلامية أو الإدارة العامة للفتوى بوزارة الأوقاف، ومن هو مرخص له بذلك من الجهات المذكورة، ووفقا للإجراءات التي تحددها اللائحة التنفيذية لهذا القانون.
والمادة الثالثة من القانون تنص على أن تقتصر ممارسة الفتوى العامة عبر وسائل الإعلام على المصرح لهم من الجهات المذكورة في المادة الأولى، ويعاقب على مخالفة أحكام هذا القانون بالحبس مدة لا تزيد على ستة أشهر وغرامة لا تزيد على خمسة آلاف جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين، وفي حالة العودة تكون العقوبة هي الحبس وغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه.
اقرأ: قيادى سلفى: هناك حلول لتفادي مخالفة قانون تنظيم الفتوى
الأمر الذي قد يؤدي إلى حرمان عدد من المشايخ التابعين للتيار السلفي من ممارسة الفتاوى العشوائية التي كانت تبث عبر الندوات والمساجد والقنوات التليفزيونية أو مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما قد ينتهي به المطاف في النهاية إلى الغرامة أو السجن.
اقرأ: قيادى سلفى: هناك حلول لتفادي مخالفة قانون تنظيم الفتوى
الأمر الذي قد يؤدي إلى حرمان عدد من المشايخ التابعين للتيار السلفي من ممارسة الفتاوى العشوائية التي كانت تبث عبر الندوات والمساجد والقنوات التليفزيونية أو مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما قد ينتهي به المطاف في النهاية إلى الغرامة أو السجن.
وترصد «فيتو» بعض المشايخ الذين ينهي قانون تنظيم الفتوى دورهم في الفتاوى ويواجهون السجن.
ياسر برهامي
تمتلئ المواقع الإخبارية يوميا بالفتاوى الشاذة التي يطلقها الشيخ ياسر برهامي، ما بين تحريمه سبوع المولود، ومشاهدة مباريات كرة القدم، والإعجابات على فيس بوك ووصفها بالمفسدة قلوبهم، والغريب هو إجازته المعاشرة الجنسية للمرأة المستحاضة، وغيرها من الفتاوى التي نشرها برهامي ما بين التحريم والإيجاز، لذلك يكون «برهامي» في مقدمة الشيوخ الذين قد يواجهون تهمة الفتوى بغير تصريح في قانون تنظيم الفتوى الجديد عند نشر فتواه على موقع أنا السلفي، وقد يواجه الحبس ولا نراه مرة أخرى.
اقرأ أيضا: بالفيديو.. صبري عبادة: قانون تنظيم الفتوى يقضي على شيوخ الفتنة
سالم عبد الجليل
ومن المشايخ الذين أثاروا الجدل في الفترات الأخيرة، هو الشيخ سالم عبد الجليل، بعدما هاجم المسيحيين، خلال برنامجه المذاع على فضائية المحور، بجانب وصف عقيدتهم بالفاسدة وأنهم سيدخلون النار في الآخرة، وفتاوي عديدة من شأنها إشعال الفتنة بين المسلمين والمسيحيين، واتجه الآن إلى صفحته على «فيس بوك» لنشر فتواه والإجابة عن تساؤلات المترددين على صفحته، وهو أيضا مهدد بالحبس والغرامة.
تابع: مختار جمعة للمعترض على قانون تنظيم الفتوى: «مش شغلتك»
فوزي السعيد
وأيضا من الذين سيلحق بهم هذا القانون ضررا، هو الشيخ فوزي السعيد الذي كان مؤيدا للرئيس المعزول محمد مرسي، وله العديد من التصريحات المثيرة للجدل، فقد زعم أن مرسي سيعود مرفوع الرأس، مؤكدا أن النصر قادم لا محالة، وذلك في خطبة شهيرة ألقاها على منصة رابعة العدوية، حيث أفتي من قبل بأن من يشكك في عودة المعزول لمنصبه يشكك في الله، لأن مرسي هدية من الله بحسب وصفه، كما أنه يخرج من فترة لأخرى ليسب الليبراليين ويتهمهم بالكفر.
اقرأ: شوقي علام: قانون تنظيم الفتوى ضروري في الوقت الراهن
أبو إسحق الحويني
وينضم لهم الشيخ أبو إسحق الحويني، الذي يعد من أبرز مشايخ السلفية المتشددين، واتخذ من قناته «الندى» منبرًا لبث فتواه للمواطنين، وكان من أخطر فتواه أن على بن أبي طالب أحرق مجموعة من الوثنيين، وهو ما استند عليه داعش في حرقها للطيار الأردني معاذ الكساسبة، كذلك تشبيه وجه المرأة بفرجها بقوله "وجه المرأة كفرجها" في سياق إقامة التدليل على وجوب حجاب المرأة، أي ستر الوجه مثل ستر الفرج، وللحويني العديد من المتابعين والمؤيدين.
