رئيس التحرير
عصام كامل

سياسي فلسطيني يكشف خطة حماس لمواجهة إجراءات أبو مازن

فيتو
18 حجم الخط

كشف سياسي فلسطيني مقرب من حركة حماس، عن خطة من 3 خيارات للحركة في مواجهة إجراءات رئيس السلطة محمود عباس ضدها وضد قطاع غزة، قد تصل إلى إعلان الحرب مع الاحتلال "الإسرائيلي".


قال السياسي الفلسطيني إبراهيم المدهون لـ "فلسطين اليوم": إن حركة حماس تمتلك ثلاثة خيارات لمواجهة إجراءات السلطة، أولها هو التصعيد ضد الرئيس محمود عباس سياسيًا وإعلاميًا ونزع الشرعية عنه، وإذا ضاقت الأوضاع ووصلت مرحلة الصفر فستكون المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.

وأضاف المدهون أن المواجهة مع العدو تكون في اتجاهين، الأول هبّة الجماهير بصدورهم العارية والاشتباك مع العدو في نقاط التماس والحدود خاصة في قطاع غزة، والاتجاه الثاني قد يكون في فقدان السيطرة عن الضبط الميداني وهذا سيؤدي لمواجهة مسلحة خاصة أن حماس ملتزمة بتهدئة وإذا اختل أحد عناصرها فستكون غير ملزمة لها.

وتابع: "بالنسبة للخيار الثالث هو فتح قنوات تفاوض مباشرة أو غير مباشرة مع الاحتلال للتخفيف من أزمات قطاع غزة، خاصة في ظل مضي الرئيس عباس بالتخلي عن مسئولياته إزاءها.

وبشأن خيار المواجهة العسكرية مع الاحتلال الإسرائيلي، شدد المدهون على أن هذه ورقة الحرب والاشتباك، وستستخدمها حماس كآخر ورقة في حال أغلقت كل الأفق أمامها.

وأوضح أن حماس ستتجنب الدخول في مواجهة عسكرية لكن إذا ما باغتها العدو فإنها ستكون جاهزة وأي مواجهة مقبلة ستكون هي الأقوى والأصعب والأشرس من المواجهات الثلاثة الفائتة.

وأكد المدهون أنه يجب أن يكون هناك محاولات لتجنيب شعبنا الانفجار في وجه الاحتلال والتفكير بطرق كثيرة قبل التفكير بخيار المواجهة العسكرية، وعلى الجميع أن يدرك أن الواقع صعب والأزمات متراكمة ولو تخلي عباس عن مسئولياته سيخلق وقائع وآفاق وسناريوهات جديدة.

وفي وقت سابق أكد المتحدث باسم حركة حماس سامي أبو زهري، أن الاحتلال الإسرائيلي سيدفع ثمن تشجيعه لرئيس السلطة محمود عباس على خنق قطاع غزة.

وقال أبو زهري في تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع تويتر: "على الاحتلال أن يعيد تقييم حساباته قبل فوات الأوان، وحركة حماس في جعبتها الكثير لقلب الطاولة على رءوس الجميع".

يذكر أن رئيس السلطة محمود عباس أصدر مؤخرًا جملة من القرارات أهمها خصم 30% من رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة إضافة إلى سن قانون التقاعد المبكر للعسكريين، مهددًا بمزيد من الإجراءات حال لم تُسلم حماس قطاع غزة لحكومة الوفاق الوطني.
الجريدة الرسمية