رئيس التحرير
عصام كامل

بالصور.. متسولون أنقذتهم مواقع التواصل.. جروب «أمل» ينقل «محمود» من أرصفة الشرقية لدار رعاية.. «عم رجب» يعود لحياته الطبيعية بعد نهش الدود جسده.. وشباب «فيس بوك»

فيتو

«ملابس مهللة وبالية، أجساد يكسوها السواد، شعر كثيف» حينما تنظر إليهم للوهلة الأولى، تشعر وكأنك أمام أهل الكهف، الذين روى القرآن الكريم قصتهم، البعض يخاف منهم ويبتعد بمجرد رؤيتهم، ولكن آخرين أرادوا معرفة حكاية هؤلاء الذين ألقت بهم الأقدار إلى ناصية الطريق.


في الآونة الأخيرة، نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حكايات هؤلاء الأفراد كي يتعاطف معهم الجمهور ويحاولوا مساعدتهم، وبالفعل تم إنقاذ الكثير منهم، ومن خلال هذا التقرير تستعرض «فيتو» حكايات هؤلاء الأفراد.

محمود
كان آخر من أنقذهم رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الشاب «محمود» ثلاثيني العمر، فبالأمس تداول النشطاء صورا لمحمود، وهو يعيش في منطقة حلمية الزيتون منذ 4 سنوات عقب وفاة والديه، ولكنه لم يسلم من إيذاء أشقائه عديمي الرحمة، وألقوا به في الشارع، فظل يتنقل من مكان إلى آخر حتى وصل الشرقية.

وبعد انتشار قصته على «فيس بوك»، قام مجموعة من الشباب من جروب «أمل» بنقل الشاب من أرصفة الشارع، إلى دار «بسمة» للرعاية، وتولى رعايته فريق التدخل السريع بالزقازيق في محافظة الشرقية.

وبناء عليه، وجهت «غادة والي» وزيرة التضامن الاجتماعي، بضرورة خضوع «محمود» للتأهيل النفسي، داخل أحد مراكز الإرشاد النفسي التابعة للوزارة.



اقرأ: العثور على جثمان متسول في دمياط

عم أحمد
حالة «محمود» لم تكن الوحيدة، فهناك عشرات الحالات التي تم إنقاذها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، ففي مايو 2016، تداول نشطاء «فيس بوك» صورًا لرجل يبلغ 77 عاما، ينزف من قدمه، ولا يستطيع الوقوف عليها، ويفترش أحد أرصفة الشارع بمنطقة "بلبيس" في الشرقية.


وبعد تداول تلك الصور، توجه إليه مجموعة من الشباب، وقاموا بقص شعره وأظافره واستبدلوا ملابسه، واستدعوا له سيارة إسعاف خاصة بمستشفى الأحرار بالزقازيق، وأنقذته من نزيف القدم.

شاهد: لقطات مؤثرة لرد فعل متسول يحصل على وظيفة دائمة

عم رجب
وينضم لهم «عم رجب»، ففي أبريل 2016، أنقذه مجموعة من الشباب، بعد أن كان يجلس في العراء على أحد الأرصفة، ويعاني من مشكلات صحية، وتنهش الديدان في جسده.

وقد نالت قصة الرجل الأربعيني، تعاطف الكثير من رواد مواقع التواصل حينما نشرها أحد النشطاء، لهذا توجه إليه مجموعة من شباب «دار معانا» للمسنين المشردين، وأعادوا هذا الرجل لهيئته السابقة، فقاموا بقص شعره، وألبسوه ملابس جديدة، بجانب رعايته صحيا.

الجريدة الرسمية