«مجاهدي خلق»: النظام الإيراني يقترب من صنع القنبلة النووية
كشفت المعارضة الإيرانية المتمثلة في منظمة "مجاهدي خلق" المعارضة، مساء اليوم الجمعة، عن آخر الحالة البنيوية لصناعة القنبلة النووية لدى طهران، بما يشكل خرق للاتفاق النووي وسعي الحكومة الإيرانية إلى صنعت القنبلة النووية.
وقال نائب ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن على رضا جعفر زاده، خلال مؤتمر بالعاصمة الأمريكية واشنطن، أن هناك معلومات موثوق بها حصلت عليها شبكة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من الداخل الإيراني، تؤكد مواصلة طهران نشاطاتها على قدم وساق لصناعة قنبلة نووية، لافتا إلى أن المعلومات تكشف عن موقع جديد يرتبط بالمشروع النووي بقي مخفيا وبعيدًا عن أنظار مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA).
وذكرت "مجاهدي خلق" أن المؤسسة المعنية بهندسة السلاح النووي داخل النظام الإيراني هي «منظمة الأبحاث الدفاعية الحديثة» المعروفة بالفارسي «SPND». هذه المنشأة تتكون من 7 مجموعات فرعية تبحث كل واحد منها في مجال خاص للحصول على السلاح النووي، مضيفة أن هذه المؤسسة تعمل منذ آخر تغييرات حصلت فيها في ولاية الرئيس حسن روحاني، بشكل مباشر تحت إشراف وزير الدفاع الإيراني حسين دهقان.
وأشارت إلى أن محسن فخري زاده مهابادي المعروف بالدكتور حسن محسني، هو الرجل المحوري في منظومة صنع القنبلة النووية للنظام وهو عميد في الحرس الثوري وهو رئيس مؤسسة «سبند» أيضا.
وأوضحت أن هناك منظومتان من المجموعات السبع التابعة لمؤسسة سبند لهما دور محوري، وهما الجهة التي تعمل على صنع المواد شديدة الانفجار أي المواد التي تعمل كصاعق للقنبلة النووية هي مركز أبحاث تقنية الانفجار والضربة (المسماة بـ متفاض)، والجهة التي تعمل على التخصيب واليورانيوم المخصب – مجموعة "فخار مقدم".
ويقع مركز الأبحاث«سبند» في منطقة بارتشين العسكرية الواسعة بمساحة قرابة 50 كيلومتر جنوب شرق طهران وهي منطقة عسكرية تحت سيطرة وزارة الدفاع الإيرانية، لافته إلى أن بارتشين يوجد به 12 صناعة عسكرية وصاروخية خصصت وزارة الدفاع الإيرانية لكل واحد منها تشفيرة خاصة باسم «مشروع واحد إلى 12».
وأوضحت المعارضة الإيرانية أن " سبند " تملك ما يقارب 15 موقع وشركة وهمية، من أهمها مبنى نور واقع في شارع «لنكري» شمال طهران حيث مركز منظمة سبند، وموقع موجده في شارع «باسداران» شارع موجده، وموقع متفاض في قرية سنجريان بالقرب من نهر جاجرود، ومركز الأبحاث في مشروع 6 بارتشين، ومقع خُجير حيث يتابع جزءا من النشاطات المتعلقة بصناعة الرأس النووي في صناعة نوري بشفرة 8500.
وأكدت "مجاهدي خلق" أن النظام الإيراني نجح في خلق حماية لمشاريعه للسلاح النووي ولم يتم أي تفتيش جدي للمراكز العسكرية للنظام في هذا الصدد، لافته إلى أن النظام الإيراني يجري اختبارات نووية في موقع آخر كان مخفيا عن أنظار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وطالبت المعارضة الإيرانية، بوضع حد لمشروع تخصيب اليورانيوم في إيران بالكامل حسب ما نص عليه قرارات عدة صادرة عن مجلس الأمن الدولي، مشددة على أن مشروع التخصيب لا يهدف إلا الحصول على الوقود الضروري لصنع القنبلة النووية.
وشددت على" تفكيك برنامج التسليح النووي بالكامل مشيرة إلى أنه لا سبب لحفظ مؤسسة سبند والمجموعات التابعة لها فهذه المؤسسات تعمل للحصول على السلاح النووي".
