رئيس التحرير
عصام كامل

3 أسباب وراء إخفاق تأمين كنائس طنطا والإسكندرية.. «علام»: تكاتف كافة مؤسسات الدولة شرط أساسي والأمن مسئوليته إحباط المخططات..أبو زكري: الكيانات الإرهابية مدربة على أعلى مستوى..والمساندة الشع

فيتو
18 حجم الخط

لم يكن قرار اللواء مجدي عبد الغفار بإقالة مدير أمن الغربية سوى اعتراف من وزارة الداخلية بأن هناك قصورًا في تأمين أعياد الأقباط والمفترض أنها مؤمنة تمامًا، وأن خطط تأمينها تم وضعها من أسابيع ماضية.


قرار وزير الداخلية بعد أحداث الأمس من تفجيرات في طنطا والإسكندرية استهدفت بشكل أساسي الكنائس، دفع البعض للتساؤل حول لماذا فشل التأمين خاصة أن الجماعات الإرهابية أعلنت منذ أكثر من شهر أنها تستهدف الأقباط ورغم ذلك استطاعوا تنفيذ ما يريدون.


اقرأ.. مصادر: وزير الداخلية يقرر إقالة مدير أمن الغربية

ليست وظيفة الأمن

وفي هذا السياق، يقول اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، إن الأمن ليس من وظيفته منع العمليات الإرهابية، وإنما الوظيفة الأساسية له هو إحباط المخططات الإجرامية، موضحًا أن أكبر مؤسسات في العالم يتم إستهدافها، وبالتالي لا يمكن للأمن المصري مواجهة الإرهاب.

اقرأ ايضًا.. رئيس الوزراء: الوصول لمفجري الكنائس في أسرع وقت

وأشار «علام» في تصريحات لـ«فيتو»، إلى أن التغلب على الإرهاب، يتطلب تكليف مجموعة من الوزارت والمؤسسات، بجانب المنظومة الإعلامية والدينية والثقافية بمكافحة الإرهاب، في جميع المؤسسات، فإن لم تتكاتف جميع المنظومات سيزهق الإرهاب بلدنا بأكملها.

شاهد..لحظة وقوع انفجار كنيسة مارجرجس بطنطا

تدريب عال

ومن جهته، أكد اللواء جمال أبو ذكري، الخبير الأمني، أن مصر لا تواجه إرهابا بسيطا، بل تقف في وجه كيانات إرهابية مدربة على أعلى مستوى، بخلاف الأجهزة الأمنية المصرية، التي لا يمكنها منع الجريمة؛ ولكن تحبط مخططات الإرهابيين.

كما أوضح إن مكافحة الإرهاب تتطلب تكاتف الإعلام والشعب مع الداخلية، ولكن الأجهزة الأمنية وحدها لا تكفي، كما أن الجماعات الإرهابية تسعى للانتقام من عمليات تطهير جبل الحلال فتقوم بتجهيزات لعمليات إرهابية على أعلى مستوى، لهذا يجب أن نساند بعضنا البعض هذه الأيام من الناحية الشعبية.

تابع أيضا..«سي إن إن» بعد تفجير الكنائس: مواجهة الإرهاب من أولويات السيسي

الجريدة الرسمية