رئيس التحرير
عصام كامل

الإخوان تعد خطة شيطانية لـ«تدويل قضية سيناء».. حملة شرسة في أبريل المقبل لدق إسفين بين الجيش والمصريين تحت عنوان «شعب يقتل وأرض تباع».. وقيادي منشق: تجهز شهادات «مضروبة»

 جماعة الإخوان الإرهابية
جماعة الإخوان الإرهابية
18 حجم الخط

كشفت مصادر خاصة لـ«فيتو»، عن تفاصيل خطة شيطانية، تجهز لها جماعة الإخوان الإرهابية، لتسويد الصورة على كل المستويات حول الأوضاع في سيناء، واختارت لها الجماعة عنوان «شعب يقتل وأرض تباع»، لبث روح سلبية بين مختلف أبناء الشعب، وإشاعة أجواء من عدم الثقة بينهم، وبين الأجهزة الأمنية المختلفة، القائمة على حماية الأوضاع في كافة ربوع البلاد، وسيناء بشكل خاص، وعلى رأسها القوات المسلحة.


أول أبريل ساعة الصفر

وأكدت المصادر، أن الحملة ستبدأ عملها أول أبريل المقبل، بداية من التجمعات الشعبية، ومراكز الشباب والمدارس، والمساجد، مرورا بوسائل إعلام الإخوان، بالإضافة إلى الكتائب الإلكترونية المنتشرة في فضاء وسائل التواصل الاجتماعي.

وأوضحت المصادر، أن التنظيم الدولي للإخوان، هو الجهة الراعية للمؤامرة، وأعطى أوامره بالبدء في ترتيباتها، خلال آخر اجتماع له في تركيا، تحت رعاية الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في محاولة من التنظيم للقضاء على أي استقرار يتحقق في تلك البقعة الملتهبة من أرض الوطن.

شهادات مفبركة عن الأوضاع في سيناء

من ناحيته، قال إبراهيم ربيع، القيادي السابق بالجماعة، أن الآليات المتوقع إتباعها في خطة الإخوان لنشر الشائعات عن سيناء، فبركة فيديوهات عن تهجير الأسر، مصحوبة بإعلان أرقام مضروبة عن المتضررين من ذلك، بالإضافة إلى تداول آراء مجهولة لبعض المعترضين على التهجير.

وأضاف ربيع: سيتم ترويج مجموعة من الصور تظهر «قتلي مدنيين» في اشباكات، قد تكون لا علاقة لها بسيناء من الأساس مثلما حدث من قبل، بالإضافة إلى شهادات مصورة من أتباع الإخوان، باعتبارهم مدنيين، يوثقون فيها شهاداتهم عن العنف الأمني معهم.

وأكد القيادي السابق بالإخوان، أن اختيار أبريل المقبل، موعدا لبدأ الحملة، لا يمكن أن يكون اعتباطا، أو ليس له دلالة، موضحا أن هناك تربيطات ولوبي يتحرك للضغط نفسيا، على المواطن المصري، مشيرا إلى أن التنظيم الدولي يعمل منذ فترة طويلة على تلوين قضية سيناء، للزج بها في المحافل الدولية، وإخضاعها لمجلس الأمن، حتى تكون ذريعة لمكايدة النظام المصري، وإثبات فشله في الحفاظ على الأرض، وهو ما تنتبه له جيدا السلطات المصرية، وأجهزة الأمن التي تقف لمثل تلك المحاولات بالمرصاد.

وأضاف: مساحة سيناء، تساوي سبعة دولة عربية، وهناك مؤامرة دولية على مصر، لإدخال المنطقة ضمن مربع الأزمات التي ينبغي تدويلها، لاسيما وأن أردوغان لم يعد لديه ما يبكي عليه، بعد مطاردته في الغرب، ومحاصرته في الشرق، ولم يتبق له من مخالبه التي تحقق له نزعته السلطوية، إلا التنظيم الدولي للإخوان.

محاولة لضرب الجيش بالشعب

من ناحيته، قال ثروت الخرباوي، الباحث في شئون الجماعات الإسلامية، أن التنظيم الدولي يمتلك جهاز إعلامي، ضخم وممتد في أكثر من دولة، مشيرا إلى أن الجهاز مدعوم مباشرة من أجهزة المخابرات البريطانية بقوة، وتسخر له كل الإمكانات لإسقاط الدولة المصرية، عبر إسقاط الجيش أولا بإدخاله في خصومة مع الشعب، وتصويره على أنه يرتكب مذابح، وأفعال تحرمها القوانين الدولية.

وأكد الخرباوي، ضرورة أن يكون لدى البلاد، جهاز إعلامي استباقي، يتم تبصير الشعب من خلاله بالإرهاب، الذي ترتكبه هذه الجماعة في سيناء على كافة المستويات، لافتا إلى أهمية إذاعة التليفزيون المصري بشكل مستمر، جرائم الإخوان خلال السنوات الماضية، لدحض مؤامرتهم على مصر وجيشها.
الجريدة الرسمية