رئيس التحرير
عصام كامل

بالفيديو والصور.. 3 شباب أحزنوا قلوب المصريين.. نعي جماعي بعد مقتل عروس القليوبية.. غريق ستاد القاهرة يكشف إهمال الأكاديميات الخاصة.. ومطالب بالإفراج عن أحمد الخطيب

فيتو
18 حجم الخط

«بتصبي مر العمر ليه دنا كنت حاوهبلك حلاوته»، لم تكن صرخة هشام الجخ التي أطلقها في قصيدته الشهيرة «جحا» قبل ثورة يناير، نتاج الأحوال السيئة التي عاشها الشباب في عصر «مبارك» فقط، وانما باتت معبرة عن ما حدث خلال السنوات التي أعقبت ثورة يناير.


ورغم أن أحد نعم الله على مصر هي الشباب الذين يمثلون 55% من المجموع الكلي للسكان، إلا أن تلك النعمة لم تلتفت إليها أي حكومة.

قتل وغرق وحبس، ثلاث كلمات عبرت عن حال الشباب خلال الأسبوعين الماضيين، وكل كلمة تمثل حادثة أحزنت قلوب المصريين الذين رأوا زهرة البلاد وهم يموتون دون ذنب.

عروس القليوبية
«تقى» فتاة عشرينية كانت تستعد لحفل زفافها قبل أن يُفاجيء أهلها بجثتها في البيت بعد عودتهم من نقل أثاث ابنتهم إلى شقة الزوجية.

أحزنت الحادثة قلوب المصريين وهم يرون تحول فرحة العمر إلى جرح لا يمكن مداوته وبعضهم نعاها على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، زاد من الألم ملامح الشابة الجميلة التي كانت تحلم ببيت وأسرة فتحول حلمها في لحظة إلى كابوس وهي تزفر آخر أنفاسها في الدنيا.

شاهد..شقيقة قاتل عروس القليوبية للنيابة: ألقيت دبلتها بالقمامة

الأجهزة الأمنية استطاعت أن تلقى القبض على المتهم الذي اعترف أنه بمساعدة صديقه خططا لسرقة منزلها بعد معرفتهما بثراء عائلتها، وأن بالمنزل مصوغات ذهبية ونقود، بالإضافة إلى الشبكة الخاصة بالمجني عليها، والتي ستتركها بالمنزل طبقا للعادات والتقاليد، مشيرا إلى أنهما اتفقا سويا أن يستغلا خروج أهل «المجنى عليها » من المنزل لنقل أثاث الزوجية الخاص بها إلى منزل خطيبها بقرية كفر فرسيس ببنها، وبذلك تتوه عملية البحث عن الجاني للسرقة بعد كثرة الأشخاص الذين دخول وخرجوا للشقة.

وأوضح المتهم في تحقيقات النيابة، أن المجني عليها كانت تجلس بصحبة ٤ من أصحابها، خرجت اثنان، وبعد فترة خرجت الأخرتان بصحبة «تقى»، التي نزلت أسفل العمارة لتوديع أصحابها فظننا أنها خرجت معهما لمنزل عريسها ثم عادت إلى المنزل لتنتظر أختها التي هاتفتها على التليفون مؤكدة لها أنها ستأتي لتصحبها لرؤية شقة خطيبها، وتشرف على وضع الأثاث به.

وأضاف أنه عندما عادت "تقى"، وقامت بالوضوء للاستعداد للصلاة، سمعت صوت طرق على الباب ففتحت دون أن تدري بوجودهما لتنفيذ جريمتهما، لافتا إلى أنه من هول المفاجأة بعد دخولهما عليهما قاما بطعنها ٢١ طعنة بأنحاء متفرقة بجسدها، وسرقا دبلتها وهاتفها هي ووالدتها وفرا هاربين، ثم تم التخلص من أداة الجريمة في النيل

غريق حمامة السباحة
لم تكن أحلام الشاب بدر تتعدى أن يصبح جنديًا في القوات المسلحة، ضابطًا أو مهندسًا أوأي موقع داخل المؤسسة العسكرية، ومن أجل ذلك ذهب للتدريب في أحد الأكاديميات الخاصة التي تزعم أنها تؤهل الذين يريدون الالتحاق بأي كلية عسكرية.

ذهب «بدر» إلى الأكاديمية لأداء تدريب قفزة الثقة ليعود جثة إلا أهله بعد أن نسيته الأكاديمية في حمام السباحة ليفوجأ العاملين بجثته بعد ذلك.

اقرأ..رئيس هيئة ستاد القاهرة لم يستقل بعد أسبوع من غرق شاب

بكلمات صارخة ووجه هذا الزمان وقضت عليه الصدمة، استقبلت والدته الخبر، كاشفة أن الأكاديمية التي ينتمي إليها هي من استدعته للمشاركة، موضحة أنها طلبت منه أن لا يذهب قائلة «قلتله يا محمد خاف وأرجع»، كما تساءلت الأم المكلومة «بتقولوله تعالى علشان تموتوه».

كما كشفت أن المسئولين عن ستاد القاهرة أخفوا خبر غرق ابنهم عنه ما جعلهم يبحثون عنه في أكثر من مكان، قائلة «اتشحططنا علشان نعرف ابننا فين ومحدش قلنا حاجة».

الخطيب
أنا أحمد عبدالوهاب الخطيب، يقولون إنني مصاب بداء "الليشمانيا الحشوي" الذي سأسلم له روحي آجلا أم عاجلًا يا أُمي، فالمرض الآن يا أمي يلعب لعبة الموت الأخيرة، فهو يدمر مناعتي بعد أن كنتِ تحميها في الصغر، أصبح يدمر كرات الدم، الكبد، الطحال، والمعدة، أصبح ينهش جسدي وأنا مكتوف الأيدي.

كلمات تعبر عن حال الناشط أحمد الخطيب الطالب بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا والمحبوس على ذمة قضية الانتماء إلى جماعة محظورة.

اقرأ ايضًا..السجون: نقل «أحمد الخطيب» لمستشفى العباسية لعلاجه من الليشمانيا

ويعاني «الخطيب» من هذا المرض ما دفع أكثر من منظمة حقوقية تطالب بالإفراج عنه نظرًا لحالته الصحية ولقي تفاعلا كبيرا من المواطنين ونشطاء التواصل الاجتماعي.
الجريدة الرسمية