رئيس التحرير
عصام كامل

«أوقاف بني سويف» عن واقعة نقل جثة متوفى لإنشاء ضريح: «خزعبلات»

فيتو
18 حجم الخط

أكدت مديرية الأوقاف ببني سويف أن ما شهدته عزبة «عمرو» التابعة لقرية صفط الخرسا بمركز الفشن، بشأن قيام أهالي العزبة بإخراج جثة متوفي، بعد دفنها بـ73 يومًا، ونقله لمنزله تمهيدًا لإقامة ضريح له، بناءً على رؤية منامية لبعض الأهالي، «خزعبلات وليست من الشرع الإسلامي وتفتح باب الفتن».


وقالت المديرية في بيان اليوم الخميس: إن الإسلام حرم نبش القبور وإخراج جثث الموتى بعد دفنهم إلا لضرورة شرعية، مثل "شبهة جنائية في الموت أو ظروف الزلازل والسيول والمياه الجوفية أو دفن مسلم في مقابر غير المسلمين"، لافتًا إلى أن الواقعة لم تحدث في عهد النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة والتابعين.

وأضافت أن ما حدث ليس من الشرع وإذا ترك هذا الأمر سوف تفتح أبواب الفتن لن يكون للموتى قدسية، وأن الاستناد على روايات أو أقاصيص من الناس بأنهم رأوا رؤيا في المنام بنقل الجثث هو ليس من الشرع في شيء إنما هو ترهلات وخزعبلات لا يعتد بها.

ونشرت مديرية أوقاف بني سويف نسخة معتمدة من البيان على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مطالبة خطباء المساجد بتناول هذا الموضوع غدًا، في الجزء الثاني من خطبة الجمعة.

وكان العشرات من أهالي عزبة «عمرو» التابعة لقرية صفط الخرسا بمركز الفشن، جنوب بني سويف، قاموا بإعادة فتح مدفن أحد أهالي القرية، واستخراج جثته ونقلها لمنزله تمهيدًا لإنشاء ضريح له، باعتباره "أحد الأولياء الصالحين" عقب رؤيا منامية لأحد الأهالي، وسط زغاريد نساء العزبة وهتافات الرجال والأطفال «الله أكبر الله أكبر.. لا إله إلا الله محمد رسول الله».
الجريدة الرسمية