مسئول أممي يدعو أطرافا بجنوب السودان لتعاون في مواجهة المجاعة
دعا يوجين أوسو، منسق الشئون الإنسانية في جنوب السودان، جميع الأطراف إلى ضمان وصول العاملين في المجال الإنساني الفوري والآمن ودون عوائق إلى جميع مناطق البلاد.
وقال أوسو، في بيان صحفي صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية (أوتشا)، "إن شعب جنوب السودان يعاني بشكل فاق حد التصور والمجاعة لا تمثل سوى جزء بسيط من فيض الاحتياجات في هذا البلد".
ويذكر أنه تم الإعلان رسميا في 20 فبراير الحالي، عن انتشار المجاعة في أجزاء من البلاد، حيث يعني الإعلان الرسمي أن الناس بدءوا بالفعل يموتون من الجوع.
وأكد المسئول الأممي، أنه " لتجنب تفاقم حجم الكارثة، لا بد من أن تكون المنظمات الإنسانية قادرة على التصرف بسرعة وبقوة".
وتأتي دعوة أوسو في أعقاب سلسلة من الأحداث أعاقت العمليات الإنسانية وعرضت المدنيين للخطر.
وناشد المسئول الأممي، جميع الأطراف في هذا الصراع الاضطلاع بمسؤولياتها بموجب القانون الإنساني الدولي، ووضع محنة الشعب أولا، وضمان الوصول غير المقيد للعاملين في مجال الاغاثة، وحماية المدنيين، مضيفا: "عامل الوقت هو أمر جوهري، وحياة الناس عرضة للخطر، لذلك فمن الأهمية بمكان أن تترجم هذه الكلمات إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع فورا".
وأشار البيان الصحفي إلى أن رئيس جنوب السودان قدم تطمينات بأنه سوف يسمح لجميع المنظمات الإنسانية بالوصول دون عوائق إلى السكان المحتاجين في جميع أنحاء البلاد.
ووفقا لمكتب تنسيق الشئون الإنسانية، تسبب انعدام الأمن وعدم الوصول، في تعقيد وضع مقلق بالفعل: حيث يواجه أكثر من مائة ألف شخص خطر المجاعة في المناطق التي تضررت في البلاد، وهناك مليون آخر على شفا المجاعة، وهناك أيضا مخاوف من أنه قد يواجه نحو 5.5 ملايين شخص في أنحاء البلاد قبيل ذروة موسم العجاف في يوليو، انعدام الأمن الغذائي الحاد.
