زاخر: لقاء البابا بأقباط 38 يعيد الاستقرار للأسر المسيحية
قال المفكر القبطى كمال زاخر مؤسس التيار العلمانى لـ فيتو إن مشكلة "أقباط 38" أعمق بكثير من مسألة الزواج والطلاق مشيرا إلى أن لقاء البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بأبنائه من ممثلى الرابطة كان لإعادة النظر فى بعض القواعد لمنظومة الأحوال الشخصية للمسيحيين، لافتا إلى أن هذا ما تبناه التيار العلمانى وأعد مذكرة طرحت للبابا ووعد بالنظر فيها، وأن هذه المذكرة لم تخرج قط فى مسار مغاير لتعاليم السيد المسيح، لافتا إلى أن أقباط مصر بحاجة إلى قرار التعديل فقط.
وأضاف زاخر أن لقاء البطريرك بأبناء الكنيسة من رابطة 38 شمل أيضا إعادة النظر فى منظومة الرعاية مما يؤدى إلى مزيد من الاستقرار من خلال القانون الكنسى.
وأشار زاخر إلى أن القوانين الكنسية هى التى تحسم مسألة الطلاق بموجب الرعاية الروحية من البطريرك فى تنفيذ تعاليم الكتاب المقدس، فبتلك المنظومة تسير الأمور مؤكدا أنه لو كان هناك قرار يتخذ بشأن هذه المسألة فسوف يعلن من المجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس.
